0
الثلاثاء 21 أيار 2019 ساعة 13:09

ما هو رد الرئيس روحاني على دعوات واشنطن للتفاوض؟

ما هو رد الرئيس روحاني على دعوات واشنطن للتفاوض؟
لا حوار مع واشنطن ولا خيار امام طهران سوى المقاومة والصمود في مواجهة الضغوط واجراءات الحظر الاميركية قرار اتخذه الشعب والمسؤولون الايرانيون حسب ما اكد الرئيس الايراني حسن روحاني مشددا على عدم قبول البلاد للدبلوماسية مع الاميركيين في ظل الظروف الحالية.

روحاني قال إن الشعب والمسؤولين متفقون على الوقوف امام اميركا كاشفا عن تلقي طهران ثمانية عروض من واشنطن من اجل الحوار اضافة الى رفضه وساطات عرضها عليه خمسة من قادة العالم للقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال زيارته الاخيرة الى نيويورك.

تصريحات جاءت ردا على تهديدات متواصلة لترامب ووصفه التقارير حول سعي ادارته للتفاوض مع طهران بالمزيفة مبقيا مسألة التفاوض رهن باستعداد الإيرانيين.

اذا قال الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، ان" إن فعلت ايران شيئا لن يكون امامنا خيار سوى انها ستواجه قوة هائلة، لكن ليس لدينا ما يشير إلى أنها ستفعل. لا أزال مستعدا لإجراء محادثات مع الايرانيين عندما يكونون جاهزين".

تصريحات ترامب تاتي متناقضة مع حقيقة سعيه تفعيل قنوات الوساطة مع ايران كلقائه برئيس الوزراء السويسري، واتصال وزير خارجيته مايك بومبيو بسلطان عمان وما نتج عنه من زيارة مفاجئة لوزير الخارجية العماني يوسف بن علوي الى طهران التقى خلالها نظيره الايراني محمد جواد ظريف.

وفي حين ترفض طهران الحوار مع واشنطن قررت هي بدورها ممارسة ضغوط على الغرب للتحرك باتجاه انقاذ الاتفاق النووي عبر تكثيف اليورانيوم المخصب بنحو اربعة أضعاف.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية، بهروز كمالوندي، ان " ان بلوغ طاقة التخصيب اربعة اضعاف اليوم هو رسالة الى الطرف الاخر وان هذه الطاقة قابلة للزيادة بنفس الحجم من اجهزة الطرد المركزي" .

ولوأد الفتنة في المنطقة دعا مسؤولون ايرانيون دول الخليج الفارسي للحوار. ممثل ايران الدائم في الامم المتحدة مجيد تخت روانجي وفي رسالة وجهها للامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن حذر من وجود مؤشرات تفيد بأن اوساطا خاصة من خارج المنطقة تحاول بث الاكاذيب لتحقيق مصالحها اللامشروعة واعتبر ان الحوار مع دول الجوار هو الحل الوحيد لمشاكل المنطقة مؤكدا أن طهران لو فرضت عليها الحرب ستستفيد من حقها المشروع في الدفاع عن النفس.
رقم : 795507
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم