0
الخميس 30 أيار 2019 ساعة 17:53

قوات حفتر تتهم تركيا بالضلوع في معركة طرابلس

قوات حفتر تتهم تركيا بالضلوع في معركة طرابلس
وأضاف المحجوب اليوم الخميس، أن الجيش حريص على عدم استخدام الآليات العسكرية في المعركة لعدم تضرر المدنيين في العاصمة، وأن الجيش ليس بحاجة لاستخدامها في الوقت الراهن، خاصة في ظل عدم قدرة "الكتائب والمليشيات"، الموجودة في العاصمة على الاستمرار في المعركة.

و ادعي المحجوب وصول فريق كامل من الخبراء العسكريين الأتراك إلى ساحة طرابلس، وأن عددهم نحو 12 عسكريا، وصلوا عن طريق طائرة إلى مطار مصراته عقب وصول طائرة الطائرات المسيرة على شكل قطع غيار تم تجميعها في مصراته.

و اعتبر المحجوب بأن تركيا أصبحت طرفا في المعركة الليبية بمخالفة القوانين الدولية، وانها أرسلت الأسلحة والخبراء والمعدات، كما أنها أرسلت طائرات دون طيار واستهدفت المدنيين، نظرا لندرة وعدم دقة المعلومات لديهم فيقوموا باستهداف المدنيين لتأليب الرأي العام، كما أنهم يجلبون المرتزقة للقتال في صفوفهم لعدم قدرتهم على مواصلة القتال، والدفاع ن مشروع جماعة الإخوان المسلمين المصنفة "جماعة إرهابية" في عدد من الدول العربية(حسب تعبيره)

وتابع أن الجيش الليبي ينتظر الموقف الليبي من التدخلات التركية في المشهد الليبي، وأن يتخذ الخطوات الجادة لوقف هذا التدخل.

التطورات على الأرض

وتابع المحجوب أن القوات المسلحة العربية الليبية استهدفت مجموعة من الإرهابيين(قوات حكومة الوفاق) في منطقة تاجوراء، كما أنها حددت نقاط تمركز للعناصر والمليشيات لاستهدافها بدقة، وأن القتال مستمر حتى تطهير العاصمة والقضاء على المليشيات، حسب نص قوله.

وفي وقت سابق كشف مدير المكتب الإعلامي لقوات خليفة حفتر، خليفة العبيدي، أن قوات حفتر رصدت وجود جنود وضباط استخبارات من تركيا يقومون بتدريب الجماعات المسلحة ويقاتلون في صفوفهم بالعاصمة الليبية طرابلس.

وقال العبيدي في تصريح خاص إلى "سبوتنيك" إن "غرفة عمليات تحرير طرابلس التابعة لقيادة الجيش الليبي قد رصدت جنود وضباط استخبارات وضباط لعمليات عسكرية من دولة تركيا متواجدون بمحاور القتال في العاصمة طرابلس"، مضيفا أن "هؤلاء الجنود الأتراك يقاتلون في صفوف المليشيات المسلحة وهم من يقودون تلك المليشيات بطرابلس."

اقتربت الاشتباكات الليبية على الدخول في الشهر الثالث، مخلفة مئات القتلى والجرحى منذ اندلاعها في الرابع من إبريل/ نيسان 2019.
رقم : 797110
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم