0
الاثنين 10 حزيران 2019 ساعة 19:15

مرشحو المعارضة يدعون لمواجهة التزوير في موريتانيا

مرشحو المعارضة يدعون لمواجهة التزوير في موريتانيا
ونفت مصادر في اللجنة المستقلة للانتخابات هذا الخبر واعتبرته إشاعة، بينما أكد ناشطون في حملة المرشح ولد الغزواني "أن البطاقات التي تم ضبطها ليست بطاقات رسمية بل صورا للبطاقة الانتخابية ستستخدم لتعبئة الناخبين على طريقة التصويت الصحيحة".

وأكدت صحيفة "تقدمي" الإلكترونية المعارضة "أنها حصلت على صور لكميات كبيرة من بطاقات التصويت تم إيداعها، حسب الصحيفة، في مخزن تابع لمجموعة أهل ودادي التجارية، المقربة اجتماعياً من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز".

وأضافت "الصور التي التقطها أحد العمال الذين أشرفوا على حملها وإيداعها في المخزن، تم نقلها بسرية وتكتم كبير، وتم اختيار من يوثق بهم من عمال أهل ودادي لتولي المهمة"، حسب المصدر.

وكانت شركة "مزايا" المملوكة لرجل الأعمال المقرب من النظام زين العابدين ولد محمد محمود هي التي فازت بمناقصة اللجنة المستقلة للانتخابات الخاصة بطباعة بطاقات الناخب، وهو ما أثار ريبة واعتراض مرشحي المعارضة الذين شككوا في "منح الصفقة لداعم بارز لمرشح النظام".
وبعد سريان إشاعة ضبط بطاقات التصويت دعا المرشح سيدي محمد ببكر من مدينة كيفه إلى مواجهة ما أسماه "التزوير خلال الانتخابات الرئاسية الحالية".

واستعرض المرشح أمام تجمع من أنصاره "مجموعة من الاتهامات للنظام تتعلق بحيازة بطاقات التصويت وبعض المظاهر التي اعتبر المرشح أنها تؤثر على شفافية الانتخابات الرئاسية"، وفق تعبيره.

وأكد المترشح محمد ولد مولود أنه "لا توجد أرضية صالحة لتنظيم الانتخابات بشكل نزيه في موريتانيا؛ مضيفا قوله “كنا نطالب بحياد الإدارة وحياد الدولة لأن الدولة فيما مضى كانت دومًا هي الناخب الأول".

وأضاف "الآن اللجنة المشرفة على الانتخابات والمفترض أنها مستقلة، أصبحت منحازة مئة في المئة لمرشح النظام، لأنها مشكلة من الأحزاب الداعمة له، إذن لا توجد أرضية لتنظيم الانتخابات بشكل شفاف ونزيه". وزاد "كل المطالب التي طالبنا بها كضمانات للشفافية رفضت، كتدقيق اللائحة الانتخابية وكإشراك الموريتانيين المقيمين في الخارج بشكل جدي، لأن السلطة لا تريد إشراكهم في الانتخابات، حيث يسجل منهم على اللائحة الانتخابية 17 ألفا فقط من أصل أكثر من 500 ألف، وتحرم الجاليات في دول الهجرة الموريتانية الكبرى والموريتانيين المقيمين في دول الجوار من مكاتب للتصويت، وذلك لأن النظام يعرف أنه لا يستطيع السيطرة على أصواتهم، لأنهم في الخارج ولا يخضعون لابتزاز السلطة فهم مستقلون عنه ماديًا. لا توجد أي ضمانات، لكن نرى أن السلطة تحاول دفعنا لمقاطعة هذه الانتخابات"

وقال "كون هذه الانتخابات لها طابع خاص ونعتبرها فرصة لاقتناص المأمورية القادمة، وتأتي في ظرفية خاصة وليست انتخابات عادية، سنحاول منع السلطات من تنفيذ مبتغاها، والدفاع عن أصوات الناخبين، ولو تطلب الأمر المجابهة مع التزوير والتلاعب بأصوات المواطنين".

ويتنافس في هذه الانتخابات اتجاهان رئيسيان أحدهما يقوده محمد ولد الغزواني ويسعى لاستمرارية السياسات القائمة، والآخر يسعى للتغيير التام ويقوده من مواقع مختلفة، كل من سيدي محمد ولد ببكر الم المدعوم من الإسلاميين، ومحمد ولد مولود المدعوم من المعارضة التقليدية، وبيرام الداه المدعوم من بعثيي موريتانيا، وكان حاميدو بابا المدعوم من الأحزاب الزنجية الموريتانية.

وتستمر الحملة الإعلامية والسياسية المتواصلة حاليا على مدى أسبوعين، حيث سيجوب المترشحون الستة ولايات ومناطق الداخل لعرض برامجهم على الناخبين قبل أن تختتم الحملة في عشرين يونيو/حزيران الجاري ليبدأ الاقتراع يوم الثاني والعشرين يونيو أي بعد اختتام الحملة بيومين.
رقم : 798776
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم