0
الثلاثاء 18 حزيران 2019 ساعة 07:51

لحسم اعصار إدلب.. قوة نارية نوعية تصل الجيش السوري

لحسم اعصار إدلب.. قوة نارية نوعية تصل الجيش السوري
ونقلت مصادر روسية أن سفينتي الإنزال الكبيرتين، "سيزار كونيكوف" و"آزوف" عبرتا مضيقي البسفور والدردنيل باتجاه ميناء طرطوس السوري، مشيرة إلى أن غاطس السفينتين يدل على أنهما محملتين بشحنات ثقيلة.

وبحسب مواقع إلكترونية غربية فقد نفذت طائرات النقل الثقيلة الروسية من نوع "آن-124 روسلان" و"إل-76″ ما لا يقل عن 14 رحلة إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سوريا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

فيما تشير وسائل إعلام غربية إلى أن سفن إنزال كبيرة وقطعا من أسطول السفن المساعدة الروسية، إضافة إلى سفن مستأجرة، تشارك في نقل شحنات من أجل دعم مجموعة الطيران الحربي الروسي المتمركزة في قاعدة حميميم (بضواحي اللاذقية)، وقاعدة التأمين المادي والفني للبحرية الروسية في طرطوس، وقوات الجيش السـوري.
بالتوازي مع شحنات الأسلحة عزز الجيش السـوري مواقعه على جبهات القتال فيما يتوقع خبراء أن هذه التعزيزات تهدف لحسم المعركة بشكل نهائي وإطلاق عملية إعصار إدلب.

وبعد إطلاق الجيش السـوري لعملية إدلب برزت مشكلة كبيرة أمام تركيا حيث تصر دمشق على استعادة إدلب فيما تصر أنقرة التي وقعت في مشاكل عديدة مثل موضوع النازحين من شمال حماة وإدلب بسبب إرهاب النصرة على إبقاء نقاط المراقبة التركية من دون أن تسحبها فيما تصر دمشق على طردها، ودعت تركيا كلا من موسكو وطهران إلى تحمل مسؤولياتهما لوقف هجمات الجيش السوري.

ونقلت مصادر رسمية عن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، قوله "لا يمكننا التسامح أمام هجمات الجيش السوري على نقاط المراقبة التركية في إدلب، وهذا يتنافى مع تفاهم سوتشي الذي وقعناه مع روسيا".

وأضاف تشاووش أوغلو، "يقع على عاتق روسيا وإيران مسؤولية وقف هجمات الجيش السوري باعتبار الأخيرين ضامنين للنظام السوري"، حسب تعبيره.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، في وقت سابق، أنها ردت على هجوم بقذائف الهاون استهدف نقطة مراقبة تابعة لتركيا في مدينة إدلب السورية، مشيرة إلى أن القذائف أطلقت من منطقة تقع تحت سيطرة الجيش السوري، وأن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية.

ويعد الهجوم هو الثاني من نوعه في خلال أيام، وهي هجمات وصفتها أنقرة بـ "المتعمدة"، وأنها من مناطق سيطرة الجيش السوري.
رقم : 800069
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم