0
الأربعاء 19 حزيران 2019 ساعة 20:42

أبرز التطورات على الساحة السورية لليوم الأربعاء 19 حزيران 2019

أبرز التطورات على الساحة السورية لليوم الأربعاء 19 حزيران 2019
المشهد الميداني والأمني:

حلب:

- اعتدت "هيئة تحرير الشام" بالضرب على مسلحٍ تابعٍ لـ "حركة أحرار الشام _الجبهة الوطنية للتحرير"، على أحد حواجزها قرب قرية دير بلوط بريف حلب الشمالي الغربي.

دير الزور:

- ضبطت الجهات المختصة مقر تحكم وعمليات لإرهابيي داعش في بادية دير الزور جنوب قرية القورية بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.
- نفذ "التحالف الدولي" بمشاركة "قسد" عملية إنزال جوي، على أحد المنازل في بلدة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، واعتقل شخصاً، لأسباب مجهولة.

الحسكة:

- قامت "الوحدات الكردية" بـ "تجنيد" 5 نساء في ما تسمى "الاستخبارات العسكرية" التابعة لها، بمخيم الهول في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي.

الرقة:

- صادرت "قسد" 6 محطات أبراج تعود لشركات انترنت في مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، لقيامهم بتشغيل الانترنت التركي بدلاً من العراقي.
- شنت "قسد" حملة اعتقالات مكثفة بحق الشبان في مدينة الرقة وبريفيها الشمالي والشرقي، لسوقهم الى "التجنيد الإجباري" في صفوفها.
- اعتقلت "الوحدات الكردية" شخصاً بعد مداهمتها منزله، في قرية "الزعزوع" بريف الرقة الشمالي، لأسباب مجهولة.

حماه:

- قُتلَ أحد المسؤولين العسكريين في "الجبهة الوطنية للتحرير" المدعو "علي العليان"، خلال المعارك الدائرة مع الجيش السوري بريف حماه الشمالي الغربي.
وفي السياق ذاته أحصى "المرصد السوري المعارض"، مقتل 41 مسلحاً خلال المعارك مع الجيش السوري في ريف حماه الشمالي الغربي، يوم أمس.

إدلب:

- قُتلَ أحد مسؤولي "تنظيم حراس الدين _تنظيم القاعدة"، المدعو "أكرم ابو يوسف"، جراء طعنه بالسكين من قبل مسلحين مجهولين، في قرية التح بريف إدلب الجنوبي.

المشهد العام:

محلياً:

- اتهم مقرا التنسيق الروسي والسوري في بيان لهما، الأمم المتحدة بأنها تقلل من حجم الكارثة الإنسانية في مخيم الهول الواقع في شمال شرقي سوريا، الذي يقطنه حاليا 72 ألف لاجئ.

وجاء في البيان، "تثير قلقنا تقييمات بعض الهيئات الأممية للوضع في مخيم الهول والتي تقلل بشكل ملحوظ من نطاق الكارثة الإنسانية في المخيم".

ولفت المقران نظر الأمم المتحدة إلى أنه لم يتم حتى اليوم حل ولو مشكلة واحدة من تلك التي يعاني منها اللاجئون، وذلك خلافا للوعود الأمريكية المتكررة.

وأضاف البيان: "يعيش نحو 72 ألف شخص، 91% منهم من النساء والأطفال، في مخيم الهول وسط ظروف فظيعة، لا سيما أن 65% منهم هم أطفال دون الـ12 عاما".

وأشار أيضا إلى أنه "ليس لدى معظمهم مساكن مقبولة، ويضطر الناس للعيش في خيم يدوية الصنع. ولم يتم حتى الآن تنظيم عملية إخراج النفايات من المخيم". وحذر من أن مثل هذه الظروف المعيشية، مع الأخذ بعين الاعتبار درجة الحرارة العالية ونقص الغذاء ومياه الشرب، تؤدي إلى تفشي الأمراض المعدية.

وتابع البيان: "يؤدي عجز إدارة المخيم ومديريه الأمريكيين عن السيطرة على الوضع وضمان النظام والأمن داخله، إلى استمرار المعاناة ووفاة الناس".

ودعا رئيسا مقري التنسيق الروسي والسوري القيادة الأمريكية وحلفاءها لوقف وضع حواجز مصطنعة أمام المبادرة الروسية السورية لإعادة النازحين السوريين إلى وطنهم وبدء تقديم المساعدة للشعب السوري.

- رحب رئيس مجلس الشعب السوري حموده صباغ، بالسفير المفوض وفوق العادة لجمهورية بيلاروس في سورية يوري سلوكا متمنياً له النجاح في مهامه الجديدة، ومؤكداً أن العلاقات السورية البيلاروسية وطيدة وقوية ومتجددة ، كما ثمن صباغ مواقف جمهورية بيلاروس الصديقة مع سورية في مواجهة الحرب الارهابية العدوانية.

واشار رئيس المجلس إلى أهمية التعاون بين البلدين والعمل على تطوير وتوطيد العلاقات بين مجلس الشعب السوري والبرلمان البيلاروسي من خلال الزيارات المتبادلة بينهم، ومن خلال الزيارات بين السفير ولجنة الصداقة البرلمانية السورية البيلاروسية في مجلس الشعب.

من جانبه أكد سفير جمهورية بيلاروس السيد يوري سلوكا أن الدبلوماسية الشعبية تلعب دوراً كبيراً في تعزيز العلاقات بين الشعوب كما أن جمهورية بيلاروس وقفت إلى جانب سورية في آلامها، مشيراً إلى أهمية العمل البرلماني المشترك وتفعيل عمل لجنتي الصداقة في البرلمانين واتخاذ الخطوات السريعة في هذا الاتجاه، مؤكداً أن السفارة البيلاروسية في دمشق على استعداد للعمل بأي مشروع ينشط العلاقات بين البرلمانات وتعزيزها.

وفي تصريح لوسائل الاعلام للسفير ولرئيس لجنة الصداقة السورية البيلاروسية عقب اللقاء أشار السفير البيلاروسي إلى أن جمهورية بيلاروس قدمت العديد من المساعدات إلى سورية خلال الحرب الارهابية التي واجهتها كما قامت باستقبال عدد من اطفال سورية الذين تعرضوا لإصابات أو أضرار نفسية جراء الاعمال الإرهابية على مدى عدة أعوام ومن الناحية الاقتصادية بين سلوكا أن بيلاروسيا ستشارك في معرض دمشق الدولي في دورته 61 من خلال عدد من أهم الشركات الصناعية.

- أكد سفير سورية في روسيا الدكتور رياض حداد، في كلمة سورية خلال المؤتمر الدولي العاشر لشؤون الأمن المنعقد في مدينة أوفا عاصمة جمهورية باشكيرستان الروسية، أن "التهديدات الهجينة" هي مصطلح جديد في عالم الحروب الحديثة فهي تمزج ما بين مفاهيم الحرب التقليدية ومفاهيم الحرب غير النظامية والحرب الإلكترونية وقد تتضمن هذه التهديدات أيضا الهجوم بالأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية والإشعاعية ووسائط المتفجرات المرتجلة والمحضرة محليا بالإضافة إلى حرب المعلومات، مؤكدا أن هذه التهديدات تهدف إلى تدمير جيوش بعض الدول وتقسيم مجتمعاتها وتغيير أنظمتها السياسية أو خرائطها الجغرافية أو حتى التوصل إلى تسويات جيواستراتيجية على مستوى الإقليم والعالم.

ولفت السفير حداد إلى أن ما يزيد من أهمية الحديث عن هذا الموضوع هو التوقيت إذ نشهد حاليا استعادة الدولة السورية بدعم الأصدقاء والحلفاء سيطرتها على أغلب الأراضي التي كانت تحت سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة والتي كانت إحدى أدوات التهديدات الهجينة التي تم استخدامها في سورية الأمر الذي دفع الدول المشغلة لتلك الجماعات إلى البحث عن أدوات ووسائل أخرى ضمن مجموعة أدوات (التهديدات الهجينة) ذاتها لإبقاء التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة بما يحقق مصالحهم وأهدافهم على حساب مصالح ودماء شعوب المنطقة.

وأشار حداد إلى أن هذه التهديدات شهدت نمطين في سورية الأول تورط بعض الدول الكبرى دوليا وإقليميا في دعم وتغذية تلك التهديدات فلم يعد الأمر يقتصر على منظمات إرهابية وإنما باتت ميزانيات وخبرات ومخازن أسلحة دول وصور أقمارها الصناعية أيضا توضع تحت سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة لتعزيز قدراتها وإمكانياتها على تحقيق أكبر قدر ممكن من الضرر والدمار بالأشخاص والممتلكات على حد سواء.

وتابع حداد إن النمط الثاني الذي كشفته الحرب في سورية هو نتيجة للنمط الأول إذ إن الجماعات الإرهابية المسلحة ونتيجة الدعم المباشر وغير المباشر من قبل تلك الدول باتت تمتلك قدرات تقليدية وأسلحة تشبه تلك التي كانت محصورة بالجيوش النظامية.
ولفت سفير سورية في روسيا إلى أن تلك التهديدات أثرت بشكل كبير على واقع التنمية المستدامة في سورية التي كانت من الدول التي حققت إنجازات في هذا المجال خلال العقود الماضية، مشيرا إلى أن الأزمة في سورية ألحقت أضرارا كبيرة أيضا بالبنية التحتية للصحة والتعليم والطاقة والمياه والصرف الصحي والزراعة والنقل ما انعكس سلبا على الواقع التنموي فيها داعيا إلى التعاون في وجه الإرهاب.

وبين حداد أن الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب غير المشروعة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على سورية تشكل أبرز المعوقات في وجه تحقيق التنمية المستدامة فيها كما تؤثر على الجهود الكبيرة التي يتم بذلها لتشجيع عودة المهجرين السوريين إلى وطنهم.

وختم السفير حداد كلمته بالقول "نحن في سورية منفتحون على التعاون في مكافحة الإرهاب وسنبقى ندافع عن قيمنا الإنسانية والحضارية وسنبقى صامدين لنحمي شعبنا وندافع عن سيادتنا وأرضنا"، مشيرا إلى أن الحكومة السورية ستواصل الوقوف في وجه الإرهاب التكفيري والقضاء عليه ومنع انتشاره وتمدده في باقي دول العالم.

- وصلت عشرات الأسر السورية المهجرة في مخيم الركبان إلى ممر جليغم بريف حمص الشرقي، عائدة إلى مناطقها التي حررها الجيش السوري من الإرهاب.

كما عادت عدة عائلات سورية مهجرة من مخيمات اللجوء في الأردن إلى قراها المحررة من الإرهاب عبر مركز نصيب الحدودي بريف درعا الجنوبي الشرقي.

- وصل وفد سعودي بقيادة وزير الدولة السعودي "ثامر السبهان" إلى ما يسمى "مجلس الرقة المدني" التابع لـ "قسد" في مدينة الرقة، برفقة وفد من "التحالف الدولي"، وبحماية من طيران الاستطلاع والمروحي التابعين لـ "التحالف".

دولياً:

- أكد وزير التعاون والعمل الإيراني "محمد شريعتمداري"، خلال لقائه وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية "ريما القادري" على هامش مؤتمر العمل الدولي في جنيف، الى موقف إيران في الدفاع عن سلامة الاراضي السورية، معرباً عن استنكاره لقرار الرئيس الامريكي حول الاعتراف باحتلال الكيان الصهيوني الغاصب لمرتفعات الجولان السوري.

واكد الوزير الإيراني على اهمية اعادة اعمار سوريا خلال المرحلة الراهنة، لافتاً الى الطاقات والامكانات المتوفرة لدى وزارة التعاون والعمل في إيران لتقديم العون في هذا الخصوص.

وأضاف أن إيران مستعدة للتعاون مع سوريا في مجال التدريب المهني وسياسة سوق العمل وإنعاش فرص العمل داخل القُری.

وتطلع شريعتمداري الى تنفيذ مذكرات التعاون المبرمة بين وزارتي العمل السورية والايرانية خلال الزيارة المرتقبة لوزيرة العمل السورية الى إيران.

بدورها اعربت القادري عن تقديرها لمواقف إيران قيادة وحكومة وشعبا ودعمها للحكومة السورية في القضاء على الجماعات الإرهابية، مؤكدة ان الحرب في سوريا لاتزال قائمة على الاصعدة الاقتصادية وبما يضع الحكومة تحت المزيد من الضغط.

كما دعت وزيرة العمل السورية، إيران للتعاون مع بلادها في مجال التدريب المهني وسياسات سوق العمل، وايضا تنفيذ مذكرات التعاون الموقعة بين البلدين.

- أعلن نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي، يوري كوكوف، في الاجتماع الدولي العاشر للمسؤولين الكبار في مجال الأمن الذي يعقد لليوم الثاني على التوالي في عاصمة جمهورية بشكورتوستان الروسية مدينة أوفا حول نشاط الإرهابيين في سوريا والعراق، أن الإرهاب الدولي يحاول الحصول على الأسلحة البيولوجية والكيميائية والنووية لاستخدامها في هجماته.

وقال كوكوف، إن الإرهابيين حاليا لا يدعون أنصارهم للتوجه إلى هاتين الدولتين للمشاركة في الأعمال الحربية.

وأوضح: "سابقا كان الداعشيون يدعون أنصارهم للانتقال إلى العراق وسوريا، لكن الآن يقترحون عليهم البقاء في أماكنهم لمواصلة "الجهاد" في بلدان إقامتهم".

كما عبر كوكوف عن اعتقاده بأن منظمي الأعمال الإرهابية الأخيرة في سريلانكا هم المقاتلون الذين كانوا يحاربون إلى جانب داعش في سوريا والعراق.
رقم : 800431
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم