0
الاثنين 24 حزيران 2019 ساعة 18:14

الجهاد الإسلامي: صفقة ترامب جريمة تهدد وجود شعبنا

الجهاد الإسلامي: صفقة ترامب جريمة تهدد وجود شعبنا
وشدد الحساينة في تصريح لإذاعة القدس حول ورشة البحرين الاقتصادية وصفقة القرن (ترامب)، على وجود مخاطر جدية حقيقية على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وبين، أن الإدارة الصهيونية المتصهينة التي تقودها مجموعة من المسيحيين المتصهينين، تسعى لتطبيق صفقة "جريمة القرن" يُراد من خلالها تصفية القضية الفلسطينية، وفرض الحل الاقتصادي على شعبنا.

وأكد الحساينة أن "الإدارة الأمريكية، أقدمت على خطوات عملية ميدانية على الأرض لتنفيذ الصفقة منذ رئاسة دونالد ترامب الرئيس المتصهين المُغالي في تطرفه تجاه المنطقة العربية والقضية الفلسطينية، كوقف تمويل برامج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في طريق إلغاءها واستبدالها بإطار جديد أو منظمة جديدة في مسعى لشطب قضية اللاجئين، وفرض المسألة على الشعب الفلسطيني من خلال إلغاء منظمات الوكالة ومرتب بالهدف الضغط على الدول العربية التي يتواجد فيها فلسطينيين لتوطينهم".

ولفت إلى الاعتراف من الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني لكي ينسحب من أي مفاوضات وحل قادم، بالإضافة للموافقة على ضم "إسرائيل" للجولان العربي السوري وبذلك يوفر الأمن للكيان الصهيوني.

أما أخطرها، فأوضح الحساينة أن ذلك يتمثل في موافقة الإدارة الأمريكية على ضم "إسرائيل" للمناطق c في الضفة المحتلة، مُحققاً المجال الحيوي الأمني لـ"إسرائيل"، بجانب الإجراءات التي قامت بها الإدارة الأمريكية من تشديد الحصار على الشعب الفلسطيني، وتجفيف المنابع سواء للسلطة أو المقاومة، فضلاً عن إشعال الحروب والانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران وتشديد الحصار على المقاومة الفلسطيني، كل ذلك يهدف للقبول بالحل الاقتصادي وهو جوهر صفقة القرن (ترامب).

وقال الحساينة:"أمريكا تسعى لتطبيق صفقة القرن (ترامب)، ولكن نحن نعول ونراهن على قدرة شعبنا الفلسطيني، وأمتنا وشعوبنا العربية الحية على إفشال هذه الخطط، ولكن إذا ما نجحت الإدارة الأمريكية و"إسرائيل" والدول المتماهية والمتأمرة، فهذا يعني إلغاء حل الدولتين وشطب حق العودة. واعتبار القدس عاصمة للكيان وعلى الشعب الفلسطيني مستقبلاً اختيار عاصمة لهم في ضواحي القدس كما طرحت مسألة أبو ديس سابقاً".
رقم : 801278
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم