0
الخميس 11 تموز 2019 ساعة 21:07

ماذا حمل بيدرسون في جعبته لدمشق؟

ماذا حمل بيدرسون في جعبته لدمشق؟
أجواء من التفاؤل سادت التصريحات والبيانات التي تلت لقاءي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون أمس، وسط أنباء عن تحقيق تقدم كبير على طريق إنجاز ملف الدستورية، وتمكن دمشق من فرض رؤيتها التي تلبي مبدأ السيادة الوطنية، وتحقق التمثيل الأوسع لشرائح المجتمع السوري.

وجرى خلال اللقاء بحث تشكيل لجنة مناقشة الدستور وآليات وإجراءات عملها حيث كانت وجهات النظر متفقة بين الجانبين على أن العملية الدستورية هي شأن سوري وهي ملك للسوريين وحدهم وأن الشعب السوري هو وحده من يحق له قيادة هذه العملية وتقرير مستقبله دون أي تدخل خارجي ووفقاً لمصالحه.

وأكد الجانبان أهمية التنسيق المستمر لضمان نجاح مهمة المبعوث الخاص في تيسير الحوار السوري السوري وتسهيل عمل لجنة مناقشة الدستور وبما يساعد على عودة الأمن والاستقرار إلى كل الأراضي السورية والحفاظ على سيادة سوريا ووحدتها وسلامتها الإقليمية.

وقال بدرسون:"اتطلع للقيام بمناقشات بناءة حول كيفية دفع العملية السياسية قدما وبالتحديد اللجنة الدستورية وايضا انظر لايجاد طريقة لكيفية إنهاء العنف في إدلب، ومواصلة العمل على المحتجزين والمختطفين والمفقودين".
زيارة المبعوث الاممي الى سوريا تأتي بعد ايام على زيارته موسكو، حيث التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، معتبرا ان اللجنة الدستورية ستكون باباً لتسوية الأزمة السورية.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف ان الحوار مبني على التعاون الفعال ضمن صيغة أستانا، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني السوري السوري في سوتشي. وأشار لافروف إلى أن الدول الضامنة لعملية أستانا ستواصل جهدها لتحقيق الاستقرار والأمن في سوريا، موضحاً أن العمل جارٍ لعقد قمة روسية تركية إيرانية جديدة ضمن صيغة أستانا قريباً.

هذا وقد اتفقت روسيا وإيران على مواصلة الاتصالات المنتظمة المتعلقة بالشؤون الإقليمية والدولية بما في ذلك التسوية السورية، وفقا لبيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية يوم الأربعاء.

وقالت الخارجية الروسية إن المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، وسيرغي فرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي، التقيا في إطار زيارة وفد مشترك بين الوزارات وممثلي وزارة الدفاع الروسية إلى طهران، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، ومع المساعد الأول لوزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي.

وأشارت إلى أنه "كان هناك تبادل مفصل لوجهات النظر حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط مع التركيز على الوضع في سوريا، وكذلك في اليمن".

وأضاف بيان الخارجية الروسية أنه "في سياق التسوية السورية، تم النظر بالتفصيل في قضايا تحقيق الاستقرار في الوضع (على الأرض) مع الاستمرار في مكافحة الإرهابيين، وكذلك مهام إعادة الإعمار والبحث عن المفقودين وتيسير عودة اللاجئين السوريين والمشردين بشكل مؤقت".

وأوضحت الوزارة أن الطرفين ناقشا آفاق إنهاء تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا.
رقم : 804551
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم