0
الجمعة 12 تموز 2019 ساعة 13:11

هذا ما حققه المبعوث الأممي في زيارته الأخيرة إلى دمشق

هذا ما حققه المبعوث الأممي في زيارته الأخيرة إلى دمشق
مازالت ابواب دمشق مفتوحة امام الحراك السياسي، حيث غادر المبعوث الاممي غير بيدرسون العاصمة السورية وسط انباء عن تقدم كبير على طريق انجاز ملف لجنة مناقشة الدستور، بعد ان تمكنت الدبلوماسية السورية من فرض رؤيتها المنبثقة عن مبدأ السيادة الوطنية وتحقيق تمثيل اوسع لجميع فئات الشعب السوري، وسط تأكيد حكومي ان اللجنة شأن سوري يخص السوريين وحدهم.

واكد الخبير الاستراتيجي السوري، اسامة دنورة، "ان اجواءا ايجابية وحالة تفاؤل تسود الساحة مع الحديث عن تحقيق خرق بما يرتبط بتشكيل اللجنة الدستورية، مضيفا انه تم الحديث سابقا عن معضلة الستة اسماء ولاحقا عن 4+2 بمعنى ان 4 اسماء تقترحهم الحكومة السورية و 2 تقوم بتعينهم الامم المتحدة".

وعلى ايقاع الحراك السياسي حول هذه اللجنة سجلت المعارضة الداخلية السورية احتجاجا على تغيبها من مسار لجنة مناقشة الدستور، معتبرة ان هناك ارادة دولية تعمل على تهميشها لصالح المعارضة الخارجية، وطالبت المعارضة بتثميل واسع لجميع الاطياف السياسية كما مثلوا في لقاءات دولية عقدت في السابق.

وقال امين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي للمعارضة، محمود مرعي، نرغب بان نكون ممثلين باللجنة الدستورية كما مثلنا بكل المؤتمرات، موضحا ان هناك ارادة سعودية وغربية بتهميش المعارضة الداخلية. لانها لا تخضع لاجندات عربية وغربية".

جرعة التفاؤول الكبيرة التي حملتها لقاءات بيدرسون في دمشق، ينقصها البت في العديد من النقاط كألية تصويت لجنة مناقشة الدستوري وعملية احتساب اصوات اعضائها، بالاضافة الى ما يتعلق باإجراءات عديدة منها اللجوستي والبروتوكولي.
رقم : 804637
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم