0
الاثنين 5 آب 2019 ساعة 10:33

قائد حركة أنصار الله اليمنية يهدد دولة الإمارات رسميا

قائد حركة أنصار الله اليمنية يهدد دولة الإمارات رسميا
يمر خمس سنوات على العدوان السعودي ضد الشعب اليمني، وخلال هذه السنوات وقفت الإمارات جنبا إلى جنب مع السعودية وبشكل رسمي، ولكن في الوقت الراهن اخذ الحديث عن انسحاب الإمارات من اليمن منحاً جدياً.

ویشیر المحللون الى ان انتقال القوات الإماراتیة في اليمن وارسال وفود إماراتية إلى إيران مؤشر على تحقيق هذا الانسحاب. في الوقت نفسه، لا ينظر الكثير من المحللين اليمنيين بتفاؤل إلى سياسات الإمارات في اليمن ويعتبرون الانسحاب بمثابة لعبة سياسية إماراتية للحفاظ على أمن بنيتها التحتية من هجمات أنصار الله.

- يعتقد هؤلاء الخبراء أنه حتى لو سحبت الإمارات قواتها من اليمن، فقد دربت العديد من المرتزقة ليحلوا محل قواتها ویستمروا في الحرب بالوکالة. ويقدر عدد هذه القوات في جنوب اليمن بحسب الاحصائيات حوالي 90،000 شخص.

وبغض النظر عما تخطط له الإمارات حول اليمن، فإن الحقيقة هي أن أنصار الله اثبتت عمليا انها لا تمزح مع احد حول المصالح الوطنية اليمنية. وبالطبع يضم بنك اهدافها 300 هدف حيوي وعسكري لم يتعرض للهجوم بعد وسيكشف المستقبل عدد هذه الأهداف الـ 300 في الإمارات والسعودية. لكن الأمر المؤكد هو أن أنصار الله قد أظهرت في الأشهر القليلة الماضية بشكل خاص انها طورت مدى ودقة صواريخها وطائراتها المسيرة حيث بامكانها استهداف المناطق الاستراتيجية في الامارات بسهولة.

وكان قائد أنصار الله رحب اليوم مع مراعاة جميع الجوانب التحليلية، بفكرة اعلان خبر الانسحاب الاماراتي في وسائل الاعلام لكنه اعلن في نفس الوقت بشكل رسمي إذا كان طرح الفكرة لعبة سياسية فقط، فسوف يضع الموارد الاقتصادية لدولة الإمارات في قلب الأهداف اليمنية المستقبلية.

- ما إذا كانت هذه الأهداف في دبي العاصمة الاقتصادية لدولة الإمارات وتؤدي إلى هروب رؤوس الأموال الأجنبية منها أو تشمل الموانئ الاخرى ومصادر النفط والغاز أو البنى التحتية سؤال ربما يعتمد جوابه على استمرار احتلال اليمن واتجاهات بنك الاهداف اليمنية.

لكن من الواضح أن السيد الحوثي قد أعلن رسمياً أن على الإمارات ترك اليمن من اجل مصالحها الاقتصادية، وإلا فان استمرار في العدوان يشكل خطورة عليها كما انه أكد على المصالح الاقتصادية للإمارات أكثر من أي شيء آخر.
رقم : 809000
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم