0
السبت 17 آب 2019 ساعة 17:30
امين عام حزب الله يحدد مسار المرحلة ويقول:

النخبة من جيش الاحتلال ستسحق على تخوم القرى اللبنانية

النخبة من جيش الاحتلال ستسحق على تخوم القرى اللبنانية
السيد نصرالله رسم خارطة طريق قارب فيها مجمل التطورات الداخلية والاقليمية بنبرة واثقة متوعدا الاحتلال بهزيمة نكراء فيما لو حاول الاعتداء على الاراضي اللبنانية قائلا ان نخبة كتائب جيش الاحتلال ووحداته العسكرية ستلاقي المصير الشؤوم وستسحق امام مرأى الكاميرات على تخوم القرى المحاذية لفلسطين المحتلة.

هذا في وقت اعتبر فيه نصرالله ان اي اعتداء على ايران سيشعل المنطقة برمتها وياخذها الى مصير مجهول بفعل الرد الذي سيواجه به اي عدوان.

هذه المواقف استدعت تاملا وقراءة معمقة من قبل المتابعين والاوساط المعنية لما تحمل من دلالات قوة بات لبنان يستند عليها بفعل ثلاثيته الذهبية من جهة وتنامي قدرات المقاومة عسكريا وبشريا من جهة اخرى.

وتضيف الاوساط المتابعة ان كلام الامين العام لحزب الله تجاوز المبارزة النفسية مع الاحتلال الى اقتران القول بالفعل لما يمثل السيد حسن نصرالله من مصداقية وثقة يدين لها القاصي والداني وهو اذا وعد صدق لا سيما وان الامر يتعلق بمصير محور لطالما عملت الدول الكبرى ومحافل المشاريع الامريكية على الحد من تناميه ومحاصرة انتصاراته المدوية من لبنان الى سوريا والعراق وليس انتهائا باليمن. معتبرة ان مرحلة ما بعد حرب تموز اختلفت من حيث الاصطفات والخيارات الاستراتيجية لتؤكد انتفاء الوسطية في التمركز داخل المشهد في المنطقة والعالم.

مواقف نصرالله تقاطعت وبشكل اكد الانسجام والتفاهم في الداخل اللبناني مع كلام رئيس الجمهورية ميشال عون الذي اكد بدوره ان اي حرب جديدة على لبنان سنعيد انتصارنا فيها وان السيادة والحقوق خارج اي حسابات تسووية من خلال ماتسعى اليه عواصم رسم الاحداثيات والخطط في الشرق الاوسط ليلاقيه على نفس الخطوط العريضة رئيس مجلس النواب بقوله ان ثلاثية الشعب والجيش والمقاومةكفيلة بتحصين لبنان من اي مغامرات عدوانية وما تحقق من نصر يجب ان يستثمر في كل الاتجاهات حماية للمصالح اللبنانية.

وختمت الاوساط المتابعة بان مرحلة ما بعد حرب تموز والانتصار ليست كما قبلها في تبيان واضح لقراءة مواقف امين عام حزب الله بان قوة لبنان اصبحت شريكة في رسم المعادلات الكبرى للمنطقة وان المقاومة حجر الارتكاز الذي من خلاله ينعم لبنان بهدوئه الامني بعد ما كان مستباحا من قبل الاحتلال الاسرائيلي والجماعات الارهابية التكفيرية التي تلتقي وحسب المتابعين على نفس الاجندة مع المشروع الصهيو امريكي الرامي الى تفتيت المنطقة وجعلها مكشوفة امام المشاريع الجديدة.
رقم : 811147
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم