0
الجمعة 23 آب 2019 ساعة 22:54

ماذا وراء اقتتال ميليشيات العدوان في اليمن ؟

ماذا وراء اقتتال ميليشيات العدوان في اليمن ؟
عقب اعلان الامارات انسحاب لجزء من قواتها الموجودة باليمن؛ قام ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي "الموالي للإمارات والممول مباشرة منها"، بإرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظة شبوة اليمنية.

وشهد جنوب اليمن صراعا دائرا بين المرتزقة المحسوبين على الامارات ومليشيات مدعومة من السعودية، في حين يعاني أبناء الجنوب أوضاعا صعبة نتيجة تلك الأحداث مع موجة نزوح كبيرة إلى محافظات الشمال.

وقال منسق الجبهة الجنوبية لمقاومة الغزو والاحتلال أحمد العليي إن: "عمليات القتل مستمرة وعمليات استهداف الشرفاء والمناضلين ايضا مستمرة، عمليات دفع الناس وذجهم في السجون السرية التي أنشأتها الإمارات ايضا مستمرة وبالتالي نحن امام مشهد ينعدم فيه الأمن والاستقرار تماما".

ويؤكد مهتمون بالشأن الجنوبي أن تحركات التنظيمات الارهابية كالقاعدة وداعش بالتزامن مع التوترات الحاصلة بين القوى المتصارعة في الجنوب تسعى إلى إشعال الفتنة وتفجير الاوضاع ليتسنى للمحتلين تقسيم الثروات حسب جغرافيا المناطق الجنوبية المحتلة.

هذا فيما شهدت محافظة عدن عمليات نهب واسعة من قبل قوات موالية للمجلس الانتقالي وانقطاع تام للكهرباء في بعض مدن محافظة أبين زاد من تخوف المدنيين ومعاناتهم مااضطر البعض إلى النزوح شمالا خوفا على حياتهم.

وفي هذا السياق قال عضو المجلس السياسي الاعلى في اليمن سلطان السامعي إن الذي يحصل في المحافظات الجنوبية لليمن هو باتفاق بين السعودية والامارات وبالتنسيق مع عبد ربه منصور هادي شخصيا لتقسيم المحافظات الجنوبية.

ومايؤكد هذا الراي دلائل عديدة اخرها مقالة الكاتب السعودي عبدالحميد الغبين في مقابلة على قناة إسرائيلية: "اليمن يخوض حروب منذ 40 سنة، وعلي عبدالله صالح لم يستطيع أن يوحدهم"، متابعاً في محاولته تبرئة الإمارات من تهمة قيادة المليشيات الانفصالية بعدن قائلاً: "المليشيات موجودة منذ زمن بعيد".

وواصل هذيانه قائلاً: "الشعب اليمني يتكون من مجموعات قبلية وعصابات، تعيش على النهب والتخلف"، داعياً إلى ترك الشعب اليمني إلى “مصيره”، زاعماً أن الامارات والسعودية ليست لديهم أي أطماع في اليمن، لان لدينا شواطئ تمدد آلاف الكيلومترات ولدينا القوات الكافية التي تحمي أراضينا".
رقم : 812310
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم