0
الاثنين 7 تشرين الأول 2019 ساعة 18:15

أبرز التطورات على الساحة السورية 7-10-2019

أبرز التطورات على الساحة السورية 7-10-2019
المشهد الميداني والأمني:

حلب:

أصيبَ 8 أشخاص بينهم أطفال جراء انفجار دراجة نارية مفخخة يقودها مسلح على حاجز الشط التابع لفصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، غرب مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي الشرقي.

قتل 3 مسلحين من فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً واصيبَ 10 بينهم مدنيين، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة قرب سيارة للفصائل، وسط بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي.

دير الزور:

حلقَ طيران الاستطلاع التابع لـ “التحالف الدولي” بشكل مكثف فوق منطقة المعامل ومعيزيلة شمال دير الزور، دون معرفة الأسباب.

الحسكة:

خرجَ آلاف الأشخاص من أهالي بلدة تل حميس الخاضعة لسيطرة “قسد” بريف الحسكة الشمالي الشرقي في مظاهرة ضدّ التهديدات التركية بشن عملية عسكرية على منطقة شرق الفرات.

انسحب رتل عسكري لـ “قسد” مكون من عشرات الآليات العسكرية وسيارات تحمل اسلحة ثقيلة من مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، باتجاه مدينة رأس العين على الحدود السورية _التركية بريف الحسكة الشمالي الغربي.

حرقت “قسد” عدداً من المنازل التي تعود لمدنيين عرب في قرية الأغيبش قرب بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، لأسباب مجهولة.

الرقة:

سحبت منظمة “أطباء بلا حدود” كافة كوادرها من مدينة تل أبيض على الحدود السورية _التركية بريف الرقة الشمالي، إلى وجهة غير معروفة.

حلقَ الطيران الحربي التركي فوق الحدود السورية _ التركية بالقرب من مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

انشقَّ 45 مسلحاً من “قسد” بعد ساعات من انسحاب القوات الأمريكية من محيط مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، وعقب ذلك شهدت المنطقة انتشار “أمني” واسع لـ “قسد”.

كما شنت “قسد” حملة مداهمات واعتقالات في منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، لأسباب مجهولة، بالإضافة إلى شنها حملة اعتقالات واسعة ايضاً في مدينة تل أبيض بالريف ذاته، بهدف “التجنيد الإجباري”.

وصلت عشرات العائلات من مسلحي “قسد” الى مدينتي الرقة والطبقة بريفها الغربي، بالتزامن مع انقطاع خدمة الانترنت عن مناطق مدينة الرقة.

ادلب:

دخلَ رتل تركي من الحدود التركية يحوي كتل اسمنتية وكرفانات باتجاه نقاط المراقبة التركية بريف ادلب الجنوبي.

تحدث “المرصد السوري المعارض” عن بدء فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً المتواجدة في ريف حلب، بالتحرك نحو الأراضي التركية للوصول إلى الحدود التركية _السورية في الجهة المقابلة لمنطقة شرق الفرات، بعد أن تلقت أوامر من الجانب التركي برفع الجاهزية والاستعداد التام في إطار العملية العسكرية التركية المرتقبة شرق الفرات.

وذكر “المرصد” أنه رصد استنفاراً كبيراً لـ “قسد” و”المجالس العسكرية” التابعة لها شرق الفرات، بعد سحب القوات الأمريكية لقواتها من الشريط الحدودي مع تركيا ضمن المنطقة الواقعة ما بين مدينتي تل أبيض بريف الرقة الشمالي ورأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، وسط مخاوف شعبية من اجتياح تركي للمنطقة في أي لحظة.

المشهد العام:

محليا:

استقبل نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، مديرة خدمة الأمم المتحدة لنزع الألغام أغنس مركايلو، وبحث الجانبان الجوانب المتعلقة بعمل المنظمة في سورية.

وخلال الاجتماع شدّد الدكتور المقداد على أهمية تعزيز الجانب العملياتي من برنامج إزالة الألغام التي تتسبب بخسائر في أرواح وممتلكات المدنيين السوريين في المناطق التي سيطر عليها الإرهابيون، حيث عملت المجموعات الإرهابية على زرع الألغام والمتفجرات في كل مكان وصلت إليه لإلحاق أكبر ضرر ممكن بهؤلاء المدنيين، مؤكداً أن الدولة السورية قامت بجهود ضخمة لنزع هذه الألغام وأنها ستستمر بالتعاون مع خدمة الأمم المتحدة لنزع الألغام وتقديم كل التسهيلات اللازمة بهدف تطهير كافة المناطق المحررة من الألغام والعبوات الناسفة التي خلفها الإرهابيون، حمايةً للمواطنين السوريين من هذا الخطر الذي يتهدد حياتهم، وحفاظاً على سلامتهم. وأوضح نائب الوزير أن استمرار بعض الدول الغربية حجب التمويل عن المنظمة في سورية يندرج ضمن سياسة ازدواجية المعايير التي تتبعها تلك الدول تجاه الشعب السوري. كما ندد د. المقداد بالإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تنتهجها هذه الدول الغربية والتي تحرم المواطنين السوريين من إمكانيات التصدي للصعوبات التي يتعرضون لها.

بدورها، عبّرت مديرة خدمة الأمم المتحدة لإزالة الألغام عن تقديرها للتعاون الذي أبدته سورية مع مكتبها مشيرة إلى أهمية استمرار التنسيق مع الجانب السوري لتحقيق الهدف المنشود. وبيّنت مركايلو المراحل التي قطعتها المنظمة بالتعاون مع الجانب السوري في إطار العمل على بناء القدرات السورية ونشر الوعي وتثقيف المواطنين السوريين بمخاطر الألغام ومواصلة تأهيل فرق العمل اللازمة لإنجاز هذه المهمة، إلى جانب تأمين الجوانب اللوجستية.

كشف رئيس مكتب الشؤون الزراعية في الاتحاد العام للفلاحين محمد الخليف أن مليشيا “قسد” منعت تسويق نحو مليون طن من القمح في الحسكة ودير الزور والرقة وبيعها للحكومة، معتبراً أنها من أحد الأسباب التي عرقلت عمليات التسويق وخصوصاً في الحسكة.

وأكد الخليف في تصريح لصحيفة “الوطن” أن الكمية المسوقة حالياً من القمح نحو مليون طن، والتسويق مستمر رغم توقعات وزارة الزراعة بأن يكون الإنتاج بلغ 2.7 مليون طن، لافتاً إلى وجود كميات كبيرة في محافظة الحسكة لم تسوق حتى الآن وهناك محاولات لنقلها إلى محافظات أخرى.

وتوقع الخليف بأن ينتهي التسويق خلال الشهر الحالي وفي حال وجود كميات زائدة سيتم تمديده، لافتاً إلى وجود تجار اشتروا كميات كبيرة من القمح من الفلاحين في محافظة الحسكة التي توقف استلام المحصول فيها وبأسعار أقل من السعر الذي خصصته الدولة حتى لا يتعرض محصولهم للضرر.

صرّح معاون رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي السورية فضل اللـه غرز الدين لصحيفة “الوطن” بأن الدعم الخاص بالمشتقات النفطية في موازنة العام القادم (2020) انخفض بشكل كبير، وذلك من نحو 343 مليار ليرة عام 2019 إلى 11 مليار ليرة (أي بنسبة تقارب 96.8%).

ولفت إلى أن الرقم الفعلي يختلف عن الرقم المقدم في الموازنة، نظراً لانخفاض الأسعار وانخفاض الاستهلاك، ووجود إنتاج محلي، إضافة إلى متابعة وتدقيق الشركات المعنية بالمحروقات، والتي قدمت رقماً أقرب إلى الدقة والصحة من السابق لدعم المشتقات للعام القادم.

وأشار غرز الدين في حديثه عن الدعم في موازنة 2020، إلى أن هناك 10 مليارات ليرة لصندوق الدعم الزراعي و15 ملياراً لصندوق المعونة الاجتماعية و333 ملياراً لصندوق تثبيت الأسعار، وهو بالتحديد للخميرة والدقيق المخصص للخبز، وهذا دعم ظاهر في الموازنة.

ونوّه بأن رقم الدعم الأكبر هو في قطاع الكهرباء، ويبلغ بحوالي 711 مليار ليرة كما هو مقدر في موازنة 2020، في حين بلغ 720 مليار ليرة في موازنة العام الجاري (2019)، وأضاف أنه لو جمعنا كل تلك الأرقام سوف نصل لنحو 1.5 ترليون ليرة، هو دعم في موازنة قدّرت بمبلغ 4 آلاف مليار ليرة، ما يعني أن نسبة الدعم الظاهر مباشرةً في بنود الموازنة، وغير الظاهر، يتجاوز 37% من مبلغ الموازنة، وهو بحسب غرز الدين رقم مهم، ولا يستهان فيه بالنسبة لدولة عانت أكثر من 8 سنوات حرب.

رفض “مجلس سوريا الديمقراطية” الجناح السياسي لـ “قسد” بأشد العبارات المخططات التركية لاحتلال منطقة شرق الفرات، ودعا المجتمع الدولي للوقوف بجدية أمام هذا التطور الخطير.

وأكد “المجلس” عبر بيان له بأن قرار البيت الأبيض بهذا الخصوص يقوض كل جهود الحرب على داعش، كما دعا “المجلس” الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى الوقوف بمزيد من المسؤولية تجاه أبناء المنطقة وحمايتهم من المخططات التركية التي تستهدف وجودهم التاريخي على أرضهم، موضحاً أن أي اعتداء تركي سيؤدي إلى كارثة إنسانية وموجة نزوح كبيرة لأبناء المنطقة.

وقال “مجلس سوريا الديمقراطية” في بيانه: “أكدنا دوماً أن موقفنا تجاه الحوار مع مختلف الأطراف هو موقف استراتيجي، وقمنا بكل ما تستدعيه ضرورات الدبلوماسية لحل الخلاف مع تركيا وكان آخرها تطبيق اتفاق الآلية الأمنية الذي عبر عن الإرادة الحقيقة لقسد لإحلال السلام في المنطقة”.

وأضاف البيان أن “المجلس” مستمر في القيام بكل ما يلزم من خطوات على الصعيد الدبلوماسي وتفعيل قنوات الحوار مع مختلف الأطراف الدولية ذات الشأن في الملف السوري لوقف الاعتداء التركي، كما أن “المجلس” يُؤيد قرار “قسد” بالدفاع عن الحدود والشعب ضد أي اعتداء.

من جهة أخرى أكد “المجلس” أن تركيا لن تتمكن من فرض سيطرتها على مسلحي تنظيم داعش وعائلاتهم الموجودة في المنطقة.

أكد مركز التنسيق والعمليات العسكرية لـ “قسد” عبر حسابه على موقع “تويتر” “أن قوات النظام المدعومة من روسيا تستعد للتحرك عسكرياً نحو مدينة منبج (بريف حلب الشمالي الشرقي والخاضعة لسيطرة “قسد”) وذلك نتيجة لانسحاب الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأوضح “أننا قلنا في وقت سابق إن أي هجوم تركي سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها”.

ومن جهة ثانية أكد مسلحون من “قسد” في تصريحات لتنسيقيات المسلحين، عن عدم وجود أي حشود لقوات الجيش السوري على مشارف منطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، على عكس بيان رسمي من “قسد” قال إن الجيش السوري سيدخل المنطقة، وأضافوا إن الوضع على خطوط التماس مع قوات الجيش السوري جنوب منبج وغربها هادئ بشكل كامل، وليس هناك أي حشود أو مظاهر لدخول المنطقة.

وأشار المسلحون أن القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين لا تزالان موجودتين في منبج.
وفي السياق ذاته قال متحدث باسم “قسد”، كينو جبريل، إن التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة بعدم تدخل القوات الأمريكية في عملية تركية بشمال سوريا كانت مفاجئة لنا و”طعناً بالظهر” لـ “قسد”.

وأضاف جبريل “كانت هناك تطمينات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بعدم السماح بالقيام بأي عمليات عسكرية تركية ضد المنطقة”، مشيراً إلى أن “قسد” التزمت التزاماً كاملاً باتفاق” المنطقة الآمنة”.

ومن جهة أخرى صرح مسؤول المركز الإعلامي لـ “قسد” المدعو مصطفى بالي لقناة الميادين إنه لم نطلب من التحالف الأميركي الدفاع عنا في وجه الهجوم التركي.

وأضاف أن القوات الأميركية لم تف بالتزاماتها ووعودها بمنع الهجوم التركي، والانسحاب الأميركي من مواقع قريبة من الحدود جعلنا في مواجهة مباشرة مع أي هجوم.

وأكد أن “قسد” لن تعدم أي وسيلة للدفاع عن الوطن في مواجهة الهجوم التركي.

وفي تصريح أخر له لفت بالي عبر حسابه على موقع “تويتر” إلى أننا لا نتوقع من الولايات المتحدة أن تحمي الشرق الأوسط.

وأضاف أنه لم تف القوات الأمريكية بمسؤولياتها وبدأت في الانسحاب من الحدود مع تركيا، تاركة المنطقة لتتحول إلى منطقة حرب، ونحن سندافع عن منطقتنا بأي ثمن.

هذا قال الناطق باسم “مجلس تل أبيض العسكري” التابع لـ “قسد” المدعو محمد حج محمود، إنهم ملتزمون بالاتفاقية حول “الآلية الأمنية” لضمان أمن الحدود بين سوريا وتركيا، مؤكداً بأنه من “واجبهم” حماية شعبهم في حال اخترقت تركيا أي بند من الاتفاقية.

وأضاف حج محمود لمواقع كردية، أن هدف “مجلس تل أبيض العسكري” هو “الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وعدم إلحاق الضرر بشعب المنطقة”.

دوليّاً:

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تغريدات له على موقع “تويتر” إنه كان من المفترض أن تكون الولايات المتحدة في سوريا لمدة 30 يوماً، وكان ذلك قبل سنوات عديدة بقينا وأصبحنا أعمق وأعمق في المعركة بدون هدف في الأفق، ولقد حان الوقت بالنسبة لنا للخروج من هذه الحروب السخيفة والتي لا نهاية لها وكثير منها قبلية، ويجب إعادة جنودنا إلى الوطن، وسنحارب فقط من أجل الفوز.

ولفت إلى أن الأكراد حاربوا إلى جانبنا لكننا دفعنا كميات ضخمة لهم من المال والمعدات للقيام بذلك.

وأضاف أنه سيتعين على تركيا وأوروبا وسوريا وإيران والعراق وروسيا والأكراد اكتشاف الموقف، وما يريدون فعله بمسلحي داعش الذين تم أسرهم.

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية “ديميتري بيسكوف” أن الرئيس الروسي لم يبحث مع نظيره التركي خطط تركيا للقيام بعملية عسكرية في سوريا.

وأضاف أن الكرملين يأمل التزام تركيا بمبدأ وحدة أراضي سوريا، مؤكداً أن روسيا متمسكة بضرورة انسحاب كل القوى الأجنبية غير القانونية من سوريا، وتدعو إلى تجنب أي أعمال من شأنها عرقلة التسوية في سوريا.

قال الرئيس التركي رجب أردوغان إن واشنطن ستسحب قواتها ونحن مصرون على تطهير منطقة شرق الفرات في أي لحظة.

وأوضح أن عقب اتصاله بالرئيس الأمريكي أمس بدأت عملية انسحاب القوات الأمريكية من مناطق بشرق الفرات.

ولفت إلى أننا ندرس ماهية الخطوات اللازمة لنضمن بسرعة عدم فرار مسلحي داعش من السجون في منطقة شرق الفرات بسوريا.

أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” عبر حسابه على “تويتر” أن تدعم تركيا وحدة أراضي سورية ووحدتها السياسية. وليس لديها مصلحة في الاحتلال أو تغيير التركيبة السكانية. PKK/YPG فعلو ذلك شمال شرق سوريا، الوقت حان لتصحيح ذلك، تحارب تركيا منظمة إرهابية قتلت الأكراد وقمعتهم.

وأشار إلى أن المنطقة الآمنة ستخدم غرضين هما تأمين حدود تركيا عن طريق القضاء على العناصر الإرهابية والسماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم، وستواصل تركيا أيضاً القتال ضد داعش ولن تسمح لها بالعودة بأي شكل وشكل.

قال مسؤول تركي كبير إن بلاده ستنتظر على الأرجح انسحاب القوات الأمريكية من منطقة في شمال سوريا تخطط تركيا للقيام بعملية عسكرية فيها قبل أن تبدأ الهجوم على “قسد”.

وأضاف أن “الانسحاب الأمريكي من منطقة العمليات المزمعة قد يستغرق أسبوعاً وأن أنقرة ستنتظر ذلك على الأرجح لتجنب أي حوادث”.

صرح مسؤول أميركي إن واشنطن أبلغت مسؤولي “قسد” أن القوات الأميركية لن تدافع عنها في مواجهة الهجمات التركية.

وأضاف المسؤول أن القوات الأميركية أخلت موقعين للمراقبة في مدينتي تل أبيض بريف الرقة ورأس العين بريف الحسكة شمال سوريا على الحدود مع تركيا.

حذر الاتحاد الأوروبي من أي عملية تركية ضد “قسد” في شمال سوريا، وذلك بعد قرار أمريكي مفاجئ بسحب قوات من المنطقة.

وقالت متحدثة في بيان صحفي “في ضوء التصريحات الصادرة عن تركيا والولايات المتحدة بخصوص تطورات الوضع، يمكننا التأكيد على أنه، في الوقت الذي نعترف فيه بمخاوف تركيا المشروعة، فإن الاتحاد الأوروبي قال منذ البداية إنه لن يتم التوصل إلى وضع مستدام بالوسائل العسكرية”.

قال منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأزمة السورية التابع للأمم المتحدة بانوس مومسيس للصحفيين في جنيف، إنه يجب حماية المدنيين من أي عملية عسكرية تركية في شمال شرق سوريا، حيث تأمل المنظمة الدولية في الحيلولة دون وقوع انتهاكات أو موجات نزوح، وأضاف أن الأمم المتحدة أعدت خططاً طارئة لتقديم المساعدات.
وتابع مومسيس قائلاً: “نأمل في الأفضل لكن نستعد للأسوأ”.
رقم : 820665
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم