0
الأربعاء 9 تشرين الأول 2019 ساعة 15:54

على قرقاش أن يصمت.. فخنجر الإمارات يقطر دماً عربياّ

على قرقاش أن يصمت.. فخنجر الإمارات يقطر دماً عربياّ
آخر ما تفتقت عنه عبقرية قرقاش تعقيبا على تهديد تركيا بغزو سوريا ، حيث غرد على تويتر امس الثلاثاء يقول "التطورات الخطيرة والمحيطة بسوريا ما هي إلا تداعيات للانقسام العربي الحالي، دول عربية انهارت مؤسساتها وانتهكت سيادتها وغدت مهددة في وحدة ترابها الوطني .. لا سبيل إلا العمل على عودة النظام العربي الإقليمي، فما يحدث أمامنا بذور أزمات مستدامة يرويها الانقسام الحالي".

من الواضح لكل ذي عين ، ان قرقاش يكذب ، ويعرف انه يكذب، ويعرف ايضا ان الاخرين يعرفون يقينا انه يكذب، ولكن يكذب بهذا الشكل الفج، لانه يعتقد جازما، او هكذا اقنع نفسه، ان المال الذي تملكه بلاده يكفي ان تجعل من الحق باطلا ومن الباطل حقا، بل وبامكان هذا المال ان يُسكت من يريد ان يقول الحق ، ويُنطق ، وبشكل عال، من يريد ان يكذب ويحرف الحقائق.

فهل هناك بين العرب من لا يعرف ان بكاء قرقاش ليس من اجل سوريا ، بل على تغول اردوغان الاخواني، كما انه ليس هناك بين العرب من لا يعرف ان الفوضى التي تضرب ليبيا ومن قبلها السودان ومصر ، كلها بسبب التدخل الاماراتي والمال الاماراتي وعصابات الامارات، كما ليس هناك من احد بين العرب من لا يشير باصبع الاتهام، حتى داخل الامارات، الى محمد بن زايد وقرقاش، بانهم هم الى جانب السعودية السبب الرئيسي والوحيد لتقسيم اليمن وضربه بالحصار والجوع والامراض الفتاكة، اما حصار قطر فذلك حديث يطول.

كان من الافضل على قرقاش ان يصمت، فهذا افضل له واستر، ولكن المال الذي في جيبه هو الذي يحرك لسانه، اعتقادا منه ان هذا المال الذي في جيبه يصنع الحقائق على الارض، ويبعد عنه الشبهات، بينما كل العرب دون استثناء يشاهدون بأم العين الخنجر الاماراتي المسموم مغروسا في صدر اكثر من بلد عربي.

على قرقاش أن يصمت.. فخنجر الإمارات يقطر دماً عربياّ
رقم : 821089
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم