0
الاثنين 2 كانون الأول 2019 ساعة 11:19

مقتل 20 في اشتباكات ببلدة في شمال المكسيك

مقتل 20 في اشتباكات ببلدة في شمال المكسيك
ومع إدراكه لمحاولات الرئيس دونالد ترامب تصنيف عصابات المخدرات المكسيكية على أنها جماعات إرهابية قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور من جديد يوم الأحد إنه لن يقبل أي تدخل من الخارج في الوقت الذي عزز فيه استراتيجيته لمحاولة احتواء تلك العصابات

ولكن سقوط هؤلاء القتلى ألقى بظلاله على الاحتفالات بمرور عام على تولي لوبيز أوبرادور الرئاسة ونظم آلاف المكسيكيين مسيرة في مدينة مكسيكو سيتي للاحتجاج على العنف.

وقالت حكومة ولاية كواويلا بشمال المكسيك إن قوات الأمن بالولاية قتلت 14 مسلحا يومي السبت والأحد بعد اندلاع اشتباك عنيف في بلدة فيلا يونيون الصغيرة القريبة من حدود ولاية تكساس الأمريكية. وقالت حكومة الولاية في وقت سابق إن الشرطة قتلت بالرصاص 17 من أفراد عصابة.

ولقي أربعة رجال شرطة حتفهم أيضا في اشتباكات اندلعت عند الضحى تقريبا يوم السبت مما أثار انتقادات جديدة لأسلوب الحكومة في التعامل مع تلك العصابات القوية.
وقالت الحكومة إنها انتشلت جثتي مدنيين قتلهما المسلحون على ما يبدو.

وهاجم المسلحون البلدة في قافلة شاحنات صغيرة مدججة بالسلاح وأمطروا مكاتب رئيس بلدية فيلا يونيون بالرصاص واشتبكوا مع الشرطة لأكثر من ساعة ونصف الساعة ودوت أصوات إطلاق النار في شوارع البلدة.

وقالت حكومة كواويلا إن أكثر من 60 مسلحا شاركوا في القتال وإنها صادرت 17 مركبة.
وأضافت السلطات أن شرطة الولاية قتلت عددا من المسلحين أثناء مطاردتهم. ومن المعتقد أن هؤلاء المسلحين أعضاء في عصابة نورث إيست من ولاية تاماوليباس.

وتضاف الأحداث التي وقعت في فيلا يونيون إلى سلسلة من الأخطاء الأمنية التي أثارت تساؤلات بشأن سياسة لوبيز أوبرادور.

وقال لوبيز أوبرادور من جديد خلال كلمة أمام عشرات الآلاف من أنصاره في ذكرى مرور عام على توليه الرئاسة إن المكسيك ستعالج مشكلاتها الأمنية بعد تصريحات ترامب.
وقال الزعيم اليساري المخضرم في ميدان زوكالو بوسط مكسيكو سيتي ”لن نقبل أي شكل من أشكال التدخل إننا بلد حر ذو سيادة“.

وأثارت تصريحات ترامب مخاوف في المكسيك من أن تحاول واشنطن القيام بتحرك من جانب واحد لسحق عصابات المخدرات.

ومن المقرر أن يزور وزير العدل الأمريكي وليام بار المكسيك هذا الأسبوع لبحث التعاون الأمني.

وتركزت الانتقادات في الداخل والخارج على قتل تسعة أطفال ونساء أمريكيين من أصل مكسيكي من طائفة المورمون بشمال المكسيك في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وإفراج القوات المسلحة عن ابن معتقل لقطب المخدرات خواكين‭ ‬“إل تشابو“ جوسمان تحت ضغوط من مسلحين بعصابات مخدرات في مدينة كولياكان.

ويتهم منتقدون لوبيز أوبرادور بالإذعان لعصابات المخدرات ولكنه دافع عن الإفراج عن أوفيديو جوسمان قائلا إن ذلك حاول دون إراقة دماء بلا داع.

وقال ”خصومنا يمكن أن يقولوا أننا أظهرنا ضعفا ولكن لا شيء أهم من إنقاذ حياة الناس“.
رقم : 830282
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم