0
الاثنين 2 كانون الأول 2019 ساعة 14:35

مقتل صحفية يطيح برئيس وزراء مالطا

مقتل صحفية يطيح برئيس وزراء مالطا
وأدى التحقيق في مقتل الصحفية -المختصة بقضايا مكافحة الفساد- إلى توجيه اتهامات السبت إلى رجل أعمال تفيد مزاعم بأنه على صلة بوزراء ومسؤولين كبار.

ونقل رجل الأعمال، ويدعى يورجن فينيش (38 عاما)، إلى محكمة بالعاصمة فاليتا في ساعة متأخرة من مساء السبت متهَما بالتواطؤ في قتل الصحفية، وأمرت المحكمة بتجميد أصوله ووضعه بالحبس الاحتياطي، لكنه دفع ببراءته من جميع الاتهامات.

وقال موسكات في كلمة بثها التلفزيون الرسمي "سأكتب إلى رئيس حزب العمال بشأن بدء عملية اختيار زعيم جديد في 12 يناير/كانون الثاني 2020. سأستقيل في هذا اليوم من منصب زعيم حزب العمال، وخلال الأيام التالية سأستقيل من منصب رئيس الوزراء".
وأضاف "يبدأ بلدنا بذلك عملية قصيرة المدى، لنحو شهر تقريبا، يختار خلالها حزب العمال زعيما جديدا ورئيسا جديدا للوزراء".

وخرج آلاف المحتجين المناوئين للحكومة -بقيادة أفراد من أسرة الصحفية القتيلة- إلى شوارع فاليتا أمس متوجهين في مسيرة من البرلمان إلى مقر المحكمة وسط المدينة.

وكانت الحكومة قد رفضت في وقت سابق طلب فينيش منحه الحصانة من المحاكمة مقابل كشف معلومات عن مخطط القتل، وعن مزاعم الفساد المتعلقة بكيث شمبري كبير موظفي مكتب موسكات سابقا، ووزير السياحة السابق كونراد ميزي وآخرين.

وكانت الصحفية القتيلة كتبت تقول إن شمبري وميزي أسسا شركات سرية في بنما.

وأضافت أن شركة "17 بلاك" كانت ستصبح وسيلة لإيداع الأموال لهاتين الشركتين. وبعد مقتل جاليتسيا، أظهر تحقيق أجرته رويترز وصحيفة تايمز أوف مالطا أن فينيش هو مالك "17 بلاك".

واتهمت عائلة القتيلة وحزب الوطنيين المعارض وحركات مدنية موسكات بالتدخل في التحقيق عبر حماية مساعده شمبري الذي أطاحت به هذه الفضيحة ومعه اثنان من الوزراء.

فبعيد توقيف فينيش استقال شمبري ووزير السياحة (ميتزي) ووزير الاقتصاد كريس كاردونا. وذكرت مصادر الشرطة أن فينيش اعترف بأن شمبري كان "المهندس الحقيقي" لجريمة القتل.

ووصل موسكات (45 عاماً) إلى السلطة عام 2013، وهو حالياً بولايته الثانية بعد إعادة انتخابه في يونيو/حزيران 2017 في انتخابات مبكرة.

وجرت تلك الانتخابات بعدما مست اتهامات بالفساد بعض المحيطين به عقب نشر "أوراق بنما" التي كشفت فتح حسابات مالية وفرت ملاذات ضريبية في مالطا لشخصيات وشركات من كل أنحاء العالم.
وكانت جاليتسيا -التي قتلت بانفجار عبوة مفخخة وضعت تحت سيارتها في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017- تعمل على الشق المتعلق بمالطا في تلك الأوراق.
رقم : 830331
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم