0
الخميس 13 شباط 2020 ساعة 22:58

دعوات لتلبية تداء الاقصى ونصرته تحت مسمى ‘ حملة الفجرالعظيم‘‘

دعوات لتلبية تداء الاقصى ونصرته تحت مسمى ‘ حملة الفجرالعظيم‘‘
ومعظم الدعوات كانت تحت شعار "كلنا حماة الأقصى"، و"الأقصى مسؤوليتنا جميعا"، و"الأقصى بوصلة الأمّة وعنوان وحدتها"، لأداء صلاة فجر يوم الجمعة، في الرابع عشر من شهر شباط الجاري.

وانتشرت عشرات الدعوات في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48، للمشاركة في صلاة الفجر ضمن حملة "الفجر العظيم"، وتركزت في المساجد المركزية في المدن والبلدات الفلسطينية.

وتعدت تلك الدعوات الحدود والحواجز، وانتشرت في البلاد والدول العربية، مثل تركيا والأردن والجزائر والمغرب، وعدد من الدول الاسلامية.

وجائت هذه الدعوات في وقت تكثّف فيه سلطات الاحتلال من التنكيل بالفلسطينيين واستباحة المقدسات الإسلامية، أصعبها قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى المُبارك، وتفريغه من المصلين، حيث استهدفت أكثر من 100 فلسطيني بتلك القرارات بذريعة اتهامات مختلفة.

ومن المتوقع مشاركة آلاف المواطنين في حملة الفجر العظيم الجمعة القادمة، في المسجد الأقصى ومساجد الضفة الغربية وقطاع غزة عامة.

وأكد المواطنون أن حماية الأقصى من مخاطر التهويد والتقسيم تبدأ من تكثيف الوجود وتحدي إجراءات الاحتلال في المسجد، والتصدي لاقتحامات المستوطنين له.

وقامت سلطات الاحتلال الصهيوني بالرد على حملة الفجر العظيم وذلك بتصعيد هجمتها على المواطنين والمصلين، بالاعتقال والإبعاد، والاعتداء بالرصاص والضرب المبرح، واقتحام باحات الأقصى بعد صلاة الفجر، والاعتداء على المشاركين في الفجر العظيم، واعتقال العشرات منهم، حتى أن باعة الكعك والشاي والقهوة لم يسلموا من تنكيل الاحتلال.

واوضحبعضالمواطنين لموقعنا أن "حملات ودعوات الفجر العظيم التي انتشرت مؤخرا في الضفة الغربية تندرج في إطار الصحوة الشبابية للتأكيد على عروبية وإسلامية المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل".

وقال أحدهم: إن تلك الدعوات جاءت لتذكر الجميع أن دور المسجد يتعدى أداء العبادات، ليكون نقطة الانطلاق نحو ترسيخ الحقوق الوطنية والإسلامية على هذه الأرض المباركة من الأطماع الصهيونية في التهويد والسيطرة على مقدساتنا.

من جانبه، أشارمواطن آخر يعمل بسلك التربيةوالتعليم إلى أن حشود المصلين لصلاة الفجر أصبحت مربكة لدولة الاحتلال، إذ تعد ظاهرة التي لم يألفها من قبل.

وأضاف : "في تقديري، أن عمران المساجد بأداء صلاة الفجر فيها، بالإضافة لكونها مجلبة للأجر والخير العميم، فإنها سبيل لإعداد جيل قد بدأ الخطوات الأولى في الانتصار على النفس، والانتصار على شهواتها".

وأكد أن عمران المسلمين من أهل فلسطين لمساجدهم في صلاة الفجر، وخصوصا المسجد الأقصى، سيصبح بلا أدنى شك سلاحا من أسلحة المقاومة المتعددة، والتي يقاوم بها أهل فلسطين الاحتلال الغاشم لأرضهم ومقدساتهم.

ومن جهته اكد احد الباحثين أن الفجر العظيم يرهب الاحتلال ويغيظه، حتى إن "جماعات الهيكل" الصهيونية باتت تستعد وتستنفر مع كل فجر جمعة، يستيقظ أعضاؤها قبل الفجر، ويراقبون من كثب أحداث الأقصى، ويتابعون الأعداد بتمعن ويتمنونها لو تكون لهم.

وبيّن الباحث أن جماعات الهيكل باتت تطالب نتنياهو بفتح الأقصى لهم يومي الجمعة والسبت ظنا منهم بأن أعداد المرابطين ستقِل بوجودهم، وهذا ما لم يحدث حقيقة على أرض الواقع.

بدورهقال خبيرسياسي: إن حملة الفجر العظيم لا يجب أن تقتصر على الصلاة، فاقترح أفكارا بسيطة تحمل رسائل وقابلة للتنفيذ في سياق التفاعل مع الحملة، كإلقاء أئمة المساجد كلمة لا تتجاوز الدقيقتيْن بعد أداء صلاة الفجر حول واجب الأمة في نصرة الأقصى ويتم تصوير ذلك ونشره.

واقترح كذلك أن يلبس عدد من الشباب كوفيات فلسطينية أثناء صلاة الفجر ويلتقطوا صورة بعد الصلاة، وإن أمكن أن ينشدوا أنشودة أو يتحدث أحدهم بكلمة أو يقسموا قسم نصرة الأقصى وينشروا ذلك، بالإضافة لقراءة القرآن وفتح البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
رقم : 844439
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم