0
الجمعة 14 شباط 2020 ساعة 22:15

الثورة البحرينية... تسع سنوات على الحصار الخليفي

الثورة البحرينية... تسع سنوات على الحصار الخليفي
وانطلقت المسيرات السلمية في كافة المناطق وذلك رغم انتشار القوات الامنية بهدف تقليص الحراك السلمي, وشهدت العاصمة المنامة وعشرات المناطق تظاهرات ومواجهات مع قوات الشرطة.

وفي مناطق البحرين القديمة قامت عدة تظاهرات في السنابس، المصلّي، جدحفص، كرباباد، وصولاً للمنطقة الشمالية، حيث المقشع، والقدم، وكرّانة، وجنوسان، وأبوصيبع، والشاخورة، والدراز، وبني جمرة.

ووصلت التظاهرات إلى المنطقة الغربية ,دمستان، كرزكان، المالكية، دار كليب، شهركان احتجاجات غاضبة دعت إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين وأكدت على التمسك بالمطالب الشعبية التي انطلق لأجلها الحراك الشعبي قبل 9 سنوات.

وإلى جزيرة المحرق انطلقت تظاهرة عشية الذكرى التاسعة.كما شهدت مناطق واسعة في جزيرة سترة حراكاً شعبياً واسعا.

وشمالا في منطقة المقشع انطلقت أصوات المواطنين من على أسطح منازلهم بالتكبيرات في مشهد أعاد مشاهد التكبير من فوق المنازل خلال فترة فرض السلطة قانون الطوارئ (حالة السلامة الوطنية) في العام 2011.

وقامت لاقوات الأمنية بقمع المسيرات الشعبية إذ أطلقت الغازات المسيلة للدموع، وقامت باعتقال عدد من المشاركين.

ورفع المشاركون في المسيرات صور رموز المعارضة المعتقلين، وصورا للشهداء والمعتقلين، ورددوا شعارات تطالب بإنهاء استحواذ العائلة الحاكمة على السلطة.
ونشرت قوات أمنية عدداً من نقاط التفتيش قرب سترة، السنابس، وعدد من الأماكن تحسبا لانطلاق التظاهرات

ومن جانبه قال نائب رئيس جمعية الوفاق البحرينية الشيخ حسين الديهي ان السلطات شنت عشرات المداهمات وزجت بالاف المواطنين البحرينيين في السجون من نشطاء وقيادات سياسية واكادميين وكوادر تعليمية وطبية ونساء واطفال.

واضاف الشيخ الديهي خلال تجمع خطابي بمناسبة الذكرى التاسعة للثورة البحرينية ان البلد اصبحت العدد الاول من حيث عدد السجناء السياسين قياسا بعدد سكانها بحسب مراكز الدراسات.

واشار الشيخ الديهي الى ان النظام الخليفي عمد الى الغاء السلطة الخامسة من خلال تدمير وتشطير والغاء مؤسسات المجتمع المدني وتحويل قيادتها للسجون.مضيفا الى انه من ضمن اهداف النظام الانتقامية انه لم تعد هناك جمعية للمعلمين او للمحامين او الاطباء او وجود للاتحادات الطبية، بل انتجت السلطة مجموعة من المؤسسات الصورية التابعة لها والتي تعمل كواجهة لتحسين صورة السلطة.

وتابع ان على المستوى الاقتصادي فالسلطات حولت البحرين لدولة فقيرة غير قادرة على تغطية اعباء ومتطلبات المواطنين هذا ويهددها شبح الافلاس حيث يتجاوز اليوم الدين العام 120 بالمئة وينخر جسد الدولة الفساد المالي والاداري.

ولفت الشيخ الديهي الى انه في حين انه يتنافس حكام البحرين على اعلى الارصدة البنكية بالعالم فرضت السلطات الضرائب القاسية على المواطنين مع بقاء المستوى المعيشي في ادنى المستويات.

ومن جهته قال آية الله الشيخ عيسى قاسم خلال كلمة ألقاها مساء أمس بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لثورة 14 فبراير البحرينية التي انطلقت في العام 2011 إنّ «المعارضة مسؤولة عن مضاعفة جهودها وأن تتغلب على أسباب الشقاق». وطالب أطياف المعارضة بأن تعمل تحت مظلة الخيار السلمي.

ورأى أن «‏⁧المعارضة اليوم يلزم أن ترى نفسها مسؤولة عن الاحتفاظ بالهدف الذي انطلقت من أجله الانتفاضتان، وهو هدف كبير».

وانتقد آية الله قاسم لجوء السلطات إلى طرح مشروع العقوبات البديلة للسجناء السياسيين، بدلاً من الإفراج عنهم، وقال « لابُدَّ أنْ تُقاوَم العقوبات البديلة كالعقوبات الأصل، ولابد مِن تطهير المجتمع مِن كُل المَظالم، وأنْ لا تكون الحرية الممنوحة من الله عزّ وجل محلّ المساومة أبدًا»، وأطلق قاسم على قانون العقوبات البديلة مسمّى «الظلم البديل».

وأشار آية الله قاسم أن « للانتفاضتين البحرينيتين الأولى (التسعينات) والثانية (14 فبراير 2011) دافع واحد وهو سلب الحق السياسي للشعب وسلب كل الحقوق».
وأضاف «‏⁧أسلوب الانتفاضتين في التسعينات و 14 فبراير 2011 هو الأسلوب السلمي، وعلى ذلك الاستمرار».

وأردف⁧ «أعلنت الانتفاضة شعارها لهذا العام وهو ⁧ على طريق النصر⁩، والنصر المطلوب هو انتصارٌ يبدأ من امتلاك النفس والانتصار عليها، نصرٌ للإصلاح على الفساد، والعدل على الظلم والحرية الحقيقة على الاستبداد».

وتابع «وأما الطريق إلى هذا النصر فإنه من جنس ذلك النصر لا يحيد عن الحق، ولا يتوسل بالباطل، ولا يخالف شريعة الله، ولا يتنكر عن طريق الهداية والحق والصلاح»
‏ وأكّد أنّ «لا طريق إلى النصر إلا بأن تتثبت الأقدام، ولا قادر على تثبيت الأقدام إلا الله تعالى».
 
رقم : 844615
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم