0
السبت 15 شباط 2020 ساعة 19:22

فصائل تستنكر مشاركة مسؤولين فلسطينيين في لقاء تطبيعي

فصائل تستنكر مشاركة مسؤولين فلسطينيين في لقاء تطبيعي
ورأت الفصائل الفلسطينية في هذا اللقاء، مخالفة لقرارات مقاطعة الكيان الصهيوني التي أعلنتها السلطة الفلسطينية في وقت سابق، خاصة بعد إعلان ترامب لخطته المتعلقة بالسلام، والتي يرفضها الفلسطينيون.

وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن "المشاركة في هذا اللقاء التطبيعي مع قوى وشخصيات صهيونية معادية، تُبرهن عدم جدية قيادة المنظمة في تنفيذ قرارات الإجماع الوطني بالقطع مع اتفاق أوسلو، ووقف كافة أشكال اللقاءات والعلاقات مع الكيان لا سيما الأمنية وفي مقدمتها التنسيق الأمني".

وأضافت في بيان لها، أن "مشاركة نائب رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الصهيوني، ووزراء سابقون وموظف كبير في ديوان الرئاسة، ومندوبين عن بلديات فلسطينية بالضفة يشير إلى استمرار حالة التهافت والهرولة من قبل القيادة المتنفذة مع الكيان الصهيوني".

وتابعت أن "هذه المشاركة تشير إلى أن كل التصريحات الصادرة عن قيادة السلطة ومسؤوليها عن قطع الاتصالات مع الكيان في سياق مواجهة صفقة القرن غير جدّية، هدفها تبريد الصوت الشعبي الفلسطيني المناهض للصفقة الأمريكية الصهيونية".

وطالبت الجبهة بضرورة حل "لجنة التواصل مع المجتمع الصهيوني" التي تشرف على عقد مثل هذه اللقاءات، والتي يرأسها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني.
من جانبه، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، إن "مشاركة قيادات من السلطة في لقاءات مع جهات صهيونية في تل أبيب، تشكل طعنة لكل المواقف الرافضة لصفقة ترامب".

وأضاف في بيان صحافي، أن "هذه اللقاءات تؤكد استمرار السلطة في مسار التسوية الذي تسبب في كوارث وطنية، بدلًا من الاستجابة للمطالب الوطنية الداعية إلى تحلل السلطة من الاتفاقات مع الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني"، على حد وصفه.
رقم : 844810
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم