0
الجمعة 21 شباط 2020 ساعة 21:04

حزب الله في الجولان.. هاجس يُقلق العدو

حزب الله في الجولان.. هاجس يُقلق العدو
في المؤسسة الأمنية لا يلاحظ المسؤولون تغييرا كبيرا على الأرض، ولم تشخّص أجهزة الإستخبارات تغييرات في الانتشار أو في نوايا تعزيز النشاط العسكري ضد العدو الإسرائيلي في هضبة الجولان.

يقدّر المعنيون في المؤسسة الأمنية أنه ردًا على الهجمات التي طالت سوريا والمنسوبة إلى "إسرائيل" ستجري محاولات للردّ، ولاسيّما عبر إطلاق الصواريخ. لكن في الجيش هناك مَن هو قلق كثيرا من استمرار محاولات حزب الله تعزيز نفوذه وقدراته على طول الحدود عند هضبة الجولان.

الجيش السوري عاد تدريجيا إلى المنطقة الحدودية تزامنًا مع نشر ألوية المدفعية، سلاح المشاة والمدرعات. عودة الجيش السوري إلى القطاع، خاصة في مناطق كانت تحت سيطرة داعش الارهابي وتنظيمات متطرفة أخرى، كان من المفترض أن يبشِّر باستقرار أمني لحدود هضبة الجولان. إنها مصلحة واضحة لـ"إسرائيل"، ومن الممكن أن تتحقق في السنوات المُقبلة.

في غضون ذلك، الشعور وسط قادة الجيش الاحتلال الإسرائيلي الذين يخدمون في القطاع هو أن حزب الله آخذ في تعميق نفوذه في المنطقة، انطلاقا من العمل تحت رعاية الجيش السوري.

في العام الأخير، لم تحصل في المنطقة أحداث دراماتيكية. صورة الاستخبارات بدأت تُجمع قطعة تلو أخرى. التحركات قليلة. من وجهة نظر القادة في القطاع تدل المؤشرات على أن حزب الله يعمّق وجوده في المنطقة.

التقدير في قيادة الجبهة الشمالية هو أن حزب الله، من خلال وسائل مراقبة واستخبارات الجيش السوري، يجمع معلومات استخباراتية عن "إسرائيل" وعن نشاط الجيش في المنطقة.

ويخشى المسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي من أن يسعى حزب الله إلى تحويل حدود هضبة الجولان إلى حدود مواجهة، كتلك التي أحيانا ما تجري فيها عمليات دون أن يكون لـ"إسرائيل" عنوانًا واضحًا للرد.

في غضون ذلك، ينفّذ الجيش العديد من النشاطات، بدءا من نصب كمائن وصولا إلى إدخال دبابات وقوات سلاح المشاة إلى الجيوب بغية إظهار الجهوزية، اعتقال المشتبه بهم والتحقيق معهم.

في السنوات الأخيرة، حوفظ على استقرار أمني نسبي عند الحدود اللبنانية، مع عدد من الأحداث الاستثنائية التي جرت منذ حرب لبنان الثانية. في السنوات 2000-2006 منذ الانسحاب من لبنان وحتى الحرب، نفّذ حزب الله عدة عمليات على طول الحدود.
رقم : 845982
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم