0
الجمعة 21 شباط 2020 ساعة 22:19

انتخابات ايران التشريعية... صفعة لأمريكا من نوع آخر

انتخابات ايران التشريعية... صفعة لأمريكا من نوع آخر
وكان هناك إقبال كثيف على صناديق الاقتراع في المحافظات الايرانية إذ تشكلت طوابير طويلة من المواطنين من مختلف الاعمار والفئات للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات في الدقائق الاولى من بدء عملية الاقتراع التي انطلقت عند الساعة الثامنة من صباح الجمعة .

واكد المواطنون الذين يحق لهم الاقتراع أن التصويت واجب شرعي، معتبرين مشاركتهم الواسعة في الاستحقاق الانتخابي بمثابة صفعة لامريكا ولاعداء ايران.

ويقارب عدد الناخبين 58 مليون ناخب، وسيتنافس في الاقتراع 7148 مرشحاً على 290 مقعداً في البرلمان في 208 دوائر انتخابية تضم قرابة 55 ألف مركز. وبالإضافة إلى ممثليهم في مجلس الشورى سيختار المواطنون الإيرانيون أعضاء في مجلس خبراء القيادة، لملء مراكز شاغرة.

ومن جانبه أكد وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني فضلي، أن الانتخابات التشريعية في دورتها الحادية عشرة والانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة تجري بكامل الشفافية والنزاهة وفي ظروف أمنية ممتازة.

وأثناء زيارته التفقدية اليوم الجمعة لمقر اللجنة الانتخابية، أعرب رحماني فضلي عن أمله بأن يصنع الشعب الايراني من خلال حضوره الواسع في الانتخابات، ملحمة جديدة في تاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وأدلى قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي بصوته ما أن فتحت صناديق الاقتراع، إذ ناشد المواطنين الاسراع في التوجه إلى صناديق الاقتراع وبكثافة لاختيار ممثليهم في مجلس الشورى الاسلامي، معتبرا أن يوم الانتخابات هو يوم احتفال وطني، مباركا للشعب الإيراني هذه المناسبة.

واعتبر سماحته أن العملية الانتخابية هي فرصة للمواطنين لممارسة حقهم المدني في ادارة شؤون البلاد وبالتالي عليهم المشاركة في الانتخابات لممارسة هذا الحق.

واضاف قائد الثورة ان الميزة الثالثة للانتخابات هی انها واجب شرعي، وفي الحقيقة فان الانتخابات تضمن المصالح الوطنية للبلاد وكل من يحرص على المصالح الوطنية عليه المشاركة في هذه الانتخابات.

و دعا السيد الخامنئي المواطنين الى التصویت على عدد المرشحين في كل مدينة، وعلى سبيل المثال اختيار 30 نائبا في طهران وهو عدد المقاعد المخصصة للعاصمة.

ومن جهته قال الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني ان يوم اجراء الانتخابات في البلاد هو يوم فخر آخر في تاريخ الثورة الاسلامية المجيدة.

وأثناء إدلائه بصوته في الانتخابات في المركز الانتخابي بوزارة الداخلية، قال الرئيس روحاني: اليوم يوم تاريخي حيث يسجل الشعب الايراني فيه انجازا كبيرا يضاف الى انجازاته خلال مسيرة الثورة الاسلامية.

وتمنى الرئيس روحاني ان يحقق المجلس الحادي عشر مطالب الشعب وان يكون نشطا في حل المشاكل وان يتمكن من تحقيق الرفاه والازدهار للوطن والشعب اكثر فأكثر.

بدوره أكد رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني، ان الشعب الايراني بمشاركته الواسعة الملحمية في الانتخابات، سيحبط مساعي الأعداء كما فعل ذلك مرارا.

وقال لاريجاني بعد أن أدى واجبه الوطني وأدلى بصوته ان مجلس الشورى الاسلامي هو احد اركان اتخاذ القرار في النظام الاسلامي وانه اساس سيادة الشعب الدينية.

وفي سياق متصل صرح رئيس مجلس صيانة الدستور آية الله أحمد جنتي إن كل صوت في الانتخابات يشكل صفعة للأعداء، لافتا إلى أن الشعب الإيراني يريد لنظامه السياسي أن يكون قويا.

وقال آية الله جنتي ان المشاركة في الانتخابات واجب شرعي وهي لصالح الوطن وتصب في ضرر الاعداء، داعيا الشعب الايراني الى ان يختار برلمانا قويا.

ويتولى مجلس الشورى الاسلامي وفقا للدستور الايراني ممارسة السلطة التشريعية وسن القوانين من قبل النواب الذين يختارهم الشعب عبر الاقتراع المباشر لدورات تمتد لاربع سنوات، وكل القوانين والتشريعات التي تصدر عن هذا المجلس يجب أن تكون موافقة لاحكام الشريعة الاسلامية.

ومنذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979 شارك الناخبون الايرانيون في 37 عملية اقتراع (فضلا عن الانتخابات المحلية) جرت بمقاييس قانونية ودستورية وديمقراطية، وبمشاركتهم المكثفة في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة يمارسون مرة اخرى حقهم المدني والقانوني في اختيار ممثليهم في السلطة التشريعية، ما يعتبر نجاحا وطنيا آخر للمواطنين في فرض رؤيتهم التي يكفلها لهم الدستور في ادارة البلاد.
 
رقم : 845994
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم