1
0
الخميس 21 أيار 2020 ساعة 22:02

القدس محور وحدة الشعوب الحرة والشريفة

القدس محور وحدة الشعوب الحرة والشريفة
الرسائل التي اطلقها قادة محور المقاومة وحدت الرؤية المستقبلية للمحور ككل في حربه المقبلة مع الكيان الاسرائيلي، ووضعت استراتيجيات المواجهة مع هذا العدو الصهيوني، وبلورت جوهر جبهة المقاومة، وبعثت الامل في نفوس الاحرار وشرفاء الامة بقرب موعد النصر الكبير، الذي سينهي بلا أدنى شك، كل أشكال الاستكبار والهيمنة الغربية الاستعمارية في منطقتنا.

رسائل مع أهميتها وضرورتها في المرحلةة الحالية لكل الامة ومصير قضاياها لا سيما الفلسطينية، إلا أن أهم رسالة تمكن التقاء القادة من ايصالها للعالم، هي فشل كل محاولات ومخططات التقسيم وفتن التفرقة التي يحيكها محور الاستكبار العالمي ضد دول وشعوب المنطقة.

مخططات تقسيمية عوّل عليها الغرب كثيرا في تفتيت العالمين العربي والاسلامي من خلال برامج واجندات عمل عليها الاستكبار ربما لعقود من الزمن، حاول من خلالها بث الفتن المذهبية والدينية والعرقية والقومية بين شعوب المنطقة، من خلال ادواته من أنظمة تابعة وجماعات ارهابية متطرفة.

فما لم ينجح منها على ايدي الانظمة الفاسدة ومنتهية الصلاحية الرجعية المتخلفة، التي حاولت جاهدة لتشويه صورة الاسلام؛ حاولت تنفيذه عبر جماعات عنصرية متطرفة وارهابية، لابعاد الاجيال عن الدين واظهاره بمظهر المسبب لهذه التفرقة وهذا التخلف والاسلام من ذلك براء.

فتنة التفرقة الدينية التي فُقأت عينها بمشاركة رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوزكس المطران عطا الله حنا، الذي اكد في كلمته على أن قضية فلسطين هي قضية المسيحيين والمسلمين معا في هذا العالم، فقدسية فلسطين والقدس ليست حكرا على الاسلام او المسيحية، فهي مهد السيد المسيح عليه الصلاة والسلام كما هي معراج النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم.

مخططات التفرقة المذهبية التي عمل عليها الاحتلال والاستعمار والان نظام الهيمنة والاستكبار، انهته كلمات قادة فصائل وحركات المقاومة من لبنان مرورا بفلسطين والعراق إلى البحرين واليمن، فلا فرق بين عربي او اعجمي او ابيض او اسود الا بحب فلسطين والجهاد في سبيل قضيتها وتحريرها.

اما الاشد وطئة على دول ومحور الاستكبار وزعمائه كانت ارسال رسائل الشكر والامتنان من جميع قادة المقاومة للجمهورية الاسلامية في ايران على تمسكها بنهجها في الدفاع عن الحق والمستضعفين والمظلومين في جميع انحاء العالم، بعيدا عن اي من عوامل الاختلاف الدينية او المذهبية او القومية.

القدس في يومها استطاعت أن تذهب عن شعوب الامة كل سوادات الفتن ورماد المؤامرات، وغسلت عن وجه الأمة تعب السنين، بتوحيدها لقادة الانتصارات على المشاريع الصهيو-أميركية في المنطقة. كما تمكنت من جمع قلوب الاحرار حول محور قضيتها واحقيتها، فكانت كلمة السر في اتحاد الاهداف والرؤى، وكانت المقصد لقلوب المقاومة.

مسيرة نصرة فلسطين مسيرة عزة الاسلام التي اعلتها المقاومة بجناحيه السني والشيعي، ولا يمكن انكار الدور المسيحي ايضا في المقاومة منذ بداية عصر الاستعمار في المنطقة، خلاصة الرسائل التي اوصلها قادة المقاومة.
رقم : 864131
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

الحسن بن محماد بن عامر
Morocco
فعلا القدس محور وحدة الشعوب الحرة و الشريفة،لكن اي شعوب؟حيث لا يخفى عن الكاتب المحترم ان القدس تحوي مقابر انبياء و رسل من كل الاديان ،و بالاخص السماوية،أي اليهودية ( جثامين يوسف ابن يعقوب و موسى صاحب كتاب التوراة ,,,) و المسيحية و اخيرا الاسلامية، و ان كل الشعوب الحرة و الشريفة ،سواءا كانت يهودية و مسيحية و اسلامية فهي كلها معنية بتحرير القدس،هذا من الجانب الديني، اما من الجانب السياسي ،فان التاريخ يشهد على اول من عمر ارض فلسطين ،و يشهد على الاستعمار التركي لفلسطين ،كما يشهد على اعادة تقسيم الاراضي العربية بين قوى التحالف الاستعمارية (ابريطانيا و فرنسا بمساعدة امريكا)، و عليه فان الحوار حول قضية القدس ،لا ينبغي ان يكون حوارا من اجل تحريك عواطف و مشاعر الشعوب المسلمة او الشعوب اليهودية او المسيحية،بقدر ما ينبغي ان يكون حوارا موضوعيا يناقش كل الجوانب التاريخية الدينية و السياسية ،و ان رأي بعض الزعماء و الحكام العرب حول صفقة القرن ،اي استقلال الوطنين الفلسطيني و الاسرائيلي ،عبر ترحيل الشعب الفلسطيني الى ارض سيناء مع ضرورة جعل القدس الدينية تحت السيادة الدولية ،احتراما لعواطف و مشاعر ابناء الديانتين المسيحية و الاسلامية،قد يكون رأيا صائبا ،خصوصا و ان انبياء و رسل اليهود اول من دفن بهده الارض المقدسة،و لماذا لا ،و اراضي العالم لازالت فارغة ؟و الصراع الاسلامي الصهيوني يريد افراغ العالم بالاسلحة الغربية الصنع،كما يريد ملاهات الشعوب ،حتى تستتفرد الدول القوية بمصادر صنع القرارات ،و يستفرد عملائهم العرب بالتوريث السياسي و الديني ،و استدامة المناصب العليا ،و نهب اموال الشعوب,,,
إخترنا لکم