0
السبت 23 أيار 2020 ساعة 19:17

أهمية إحياء يوم القدس العالمي

أهمية إحياء يوم القدس العالمي
ويؤكد خبراء أن الاحتفالات بيوم القدس منذ اعلانها علی لسان الامام الخميني (رض) حتی الان شكلت تراكما للوعي حول قضية فلسطين وأصبحت احدی المحطات الكبری في البلاد العربية والاسلامية التي تشكل سداً ثقافياً منيعاً في وجه موجات طمس قضية فلسطين ومحاولة فرض التطبيع مع العدو.

ويرى ناشطون فلسطينيون ان الحركة الصهيونية تحاول ان تزور الوعي العالمي والعربي والاسلامي والفلسطيني بالرواية الصهيونية وان تطمر الرواية الفلسطينية لحقيقة ما جری ويجري في الاراضي الفلسطينية، لكن مع كل الجهود الذي بذلوها في هذا المجال، الا انهم فشلوا وقضية فلسطين مازالت في وعي كل انسان حر في العالم.

ويبدي الناشطون قلقهم من محاولات تسرب وتسلل للتطبيع مع "اسرائيل" ومحاولات تشويه الرواية الفلسطينية وايهام بعض الناس ان الفلسطينيين هم المسؤولون عما يجري وليسوا هم الضحية لكل ما يجري.

وإلى اليمن فيقول سياسيوها المقاومون إن العدو الصهيوني كان يراهن علی مرور الزمن وتأثيره علی ذاكرة الشعوب لكن الامام الخميني (رض) وبتسميته الجمعة الاخيرة من شهر رمضان بيوم القدس، منع نسيان القضية الفلسطينية وجعلها قضية حية في وجدان الشعوب.

ويؤكدون انه حتی الدول التي وقعت معاهدات واتفاقات مع الكيان الصهيوني فشلت في ان تجعل من التطبيع ظاهرة شعبية بمعنی ان تدفع الجمهور الواسع الی قبول التعامل مع الكيان الصهيوني.

ويرى خبراء أن محاولات اللعب بالحقائق التاريخية وتزييف الوعي وتدجين الناس لدفعهم الی قبول التعايش مع الكيان الصهيوني عملية لم تنقطع منذ اغتصاب فلسطين؛ لكن ارادة المقاومة كانت هي الاقوی والوعي الوطني والقومي ظل هو الاقوی ولذلك المحاولات الجارية اليوم من خلال النظام السعودي وسواه هي محاولات يائسة تقف خلفها الولايات المتحدة وينبغي التصدي لها بقوة علی كل المستويات.
 
رقم : 864521
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم