0
السبت 30 أيار 2020 ساعة 15:56

القوات الدولية في لبنان بين المشروع الامريكي والثوابت اللبنانية

القوات الدولية في لبنان بين المشروع الامريكي والثوابت اللبنانية
منذ فترة ياخذ ملف التجديد للقوات الدولية العاملة في لبنان جدلا في الاروقة السياسية داخليا وخارجيا. علنا ومستورا تلميحا وتصريحا سيما وان هناك من يسعى داخليا لاستثمار وجودها خدمة لمشاريع دولية تصب في خانة المحاولات المستمرة لتطويق المقاومة من خلال الطلب بتعديل مهامها ورقعة انتشارها وصلاحيات عملها لتتحول من فريق اممي يراقب تنفيذ القرار 1701 المتفلت من ضوابط "الالتزم الاسرائيلي" الى فرقة بوليسية تندرج مهامها تحت الفصل السابع كما بات يطالب البعض الذي يتيح استخدام القوة على الارض.

وترى المصادر المطلعة ان السعي الذي يريده بعض مسوقي تغيير المهام ياتي في ظل الانكماش السياسي داخل كيان الاحتلال والهزائم الامريكية في حرب التوكيلات التي تخوضها في المنطقة لا سيما في سوريا بعد الانتصارات التي حققها محور المقاومة في الا هاب المدول من جهة وفرض معادلة رعب و قواعد اشتباك مع الكيان الاسرائيلي من جهة ثانية

ومع ان لبنان على المستوى الرسمي متنبه لخارطة طريق التعديل هذه الا ان المواقف التي اطلقت مؤخرا عبر اكثر من مسؤول وخاصة رئيس الحكومة حسان دياب ان ثوابت وجود اليونيفل في لبنان باقية ونرفض اي تعديل فيها كان رسالة واضحة للداخل والخارج في هذا الاتجاه .

ومن هنا ياتي كلام وزير الخارجية ناصيف حتي بعد اقرار مجلس الوزراء التمديد السنوي والذي سبق موعده الذي كان يفترض ان يتم في أواخر شهر تموز مسبوقة باتصالات قبل ذلك، وحاليا بدأت منذ فترة و مجلس الأمن يقيم الموازنة وهناك اقتراحات من الامين العام للأمم المتحدة لزيادة طفيفة لميزانية اليونيفيل ، مشيرا الى أننا نخوض معركة هامة وهو تمديد لليونيفيل بكافة مهامها ودون المس بعديد القوات ، مؤكدا أن المس بعديد القوات هو لمحاولة اضعاف دور اليونيفيل، مشددا على أن لبنان يعمل مع مجلس الأمن من أجل تعزيز موقف لبنان بهذا الصدد .

ورأى حتي أن مصلحة الحفاظ على السلم والأمن في الجنوب أساسية، وهناك محاولات أسرائيلية لاضعاف دور اليونيفيل، مؤكدا أن هناك موقف دولي واسع مؤيد لنا، مشدداً على أن "اليونيفيل ينسق مع الجيش اللبناني مما يحفظ الامن والسلم ب جنوب لبنان ومتمسكون بتنفيذ القرار 1701 بجميع مندرجاته في اشارة الى امعان الكيان الاسرائيلي في خروقاته لسيادة لبنان ما يطرح اكثر من سؤوال حسب المراقبين يتمحور حول اهداف الحديث عن دور القوات الدولية واسباب الطلب بتغيير المهام وتعديل الدور والانتشار نحو الحدود مع سوريا ليكشف عن مرامي غير بريئة تحاول ان تجعل من اليونيفل صاعقا للتفجير في الحاضنة الجنوبية وهذا ما استشفته الاوساط الم اقبة عقب الاشكالات التي حصلت في بعض القرى الجنوبية بين اليونيفل والمواطنيبن ليصار الى استغلالها من قبل المصطادين بامن الجنوب وخاصة الاحتلال الاسرائيلي والايحاء بان هناك من لا يريد بفاء هذه القوات في مراكزها لياتي الرد من
قبل الامين العام لحزب الله بكل شفافية ان المقاومة لاتعار آلبقاڈ ولا الرحيل وهذا امر تقرره القوات الدولية.
رقم : 865631
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم