0
الاثنين 1 حزيران 2020 ساعة 21:22

لجين الهذلول .. هل يبقى المصير مجهول؟

لجين الهذلول .. هل يبقى المصير مجهول؟
جاء ذلك في عدة تغريدات نشرتها الحسابات الحقوقية المعنية بشؤون سجناء الرأي في المملكة، عقب تأكيد أسرة الناشطة السعودية المحتجزة، انقطاع الاتصال معها للأسبوع الثالث على التوالي، ومنع الزيارات عنها منذ أكثر من شهرين.

وقال النشطاء: "نطالب السلطات السعودية بالكشف الفوري عن وضع لجين الهذلول، وظروفها الصحية من خلال السماح لها بالتواصل مع عائلتها، والإفراج الفوري عنها من دون إبطاء أو شروط مسبقة".

وفي وقت سابق الإثنين، نقل أحد الحسابات المعارضة تغريدة لأسرة "الهذلول"، أعربت فيها عن قلقها حيال الأوضاع الصحية لابنتهم بعد عدم السماح بالاتصال معها للأسبوع الثالث، ومنع الزيارات منذ منتصف مارس/آذار الماضي.

وقالت أسرة "الهذلول": "تؤكد العائلة قلقها على ظروف لجين وصحتها، حيث إن هذا التوقف في الاتصالات والزيارات مماثل للفترة التي كانت تتعرض فيها سابقاً للتعذيب والعزل الانفرادي".

وقبل أيام دشن مغردون، دشن ناشطون وسما على موقع "تويتر" حمل عنوان "أين لجين"، عبروا خلاله عن غضبهم لعدم سماح السلطات السعودية لـ"لجين" بالاتصال بذويها في العيد، وطالبوا في الوقت نفسه السلطات بإظهارها وطمأنة عائلتها عليها.

ووجه العديد من الناشطين الكثير من الانتقادات للعائلة المالكة السعودية، خاصة ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" الذي بات "يخشى النساء"، على حد قولهم.

وفي 15 مايو/أيار 2018، أوقفت السلطات السعودية عددًا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن "لجين الهذلول"، و"سمر بدوي"، و"نسيمة السادة"، و"نوف عبدالعزيز"، و"مياء الزهراني".

وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حق المرأة في قيادة السيارة بالمملكة.

وتواجه السعودية انتقادات دولية حيال أوضاع حرية التعبير، وحقوق الإنسان، غير أنها أكدت مرارا التزامها "تنفيذ القانون بشفافية".

وتابع: "استمرار حرمان لجين من حقها بالاتصال غير مقبول قانونياً، ولا ننسى أن اعتقالها باطل في الأصل، ولا نُغفل جريمة تعذيبها بوحشية".
 
رقم : 866028
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم