0
الاثنين 22 حزيران 2020 ساعة 15:49

على وقع التهديدات المصرية.. مساع لإنهاء الصراع الليبي

على وقع التهديدات المصرية.. مساع لإنهاء الصراع الليبي
السيسي الذي دعا القوات المصرية الى ان تكون جاهزة لاداء مهمات داخل البلاد وخارجها في اشارة الى الجارة الشرقية ليبيا، اعتبر ان توجه قوات حكومة الوفاق باتجاه خط سرت الجفرة خط احمر بالنسبة للقاهرة، مضيفا ان اي تدخل عسكري مصري في ليبيا يحظى بالتأييد الدولي سواء من الامم المتحدة او من برلمان طبرق.
 
تصريحات السيسي لاقت ترحيبا لدى برلمان طبرق وقوات خليفة حفتر، كما ايدتها السعودية والامارات معتبرتين ان من حق القاهرة الدفاع عن حدودها من التهديدات الارهابية.
 
لكن في المقابل خرجت تنديدات بالتهديد المصري حيث اعتبرته حكومة الوفاق بمثابة اعلان حرب على ليبيا والا حدود لبسط الامن داخل الاراضي الليبية بالنسبة للحكومة.
 
فيما اعتبر رئيس المجلس الاعلى للدولة خالد المشري تصريحات السيسي مساسا بالسيادة الليبية وتدخلا سافرا، في وقت طالب البرلمان في طرابلس حكومة فايز السراج بالاستعداد التام للرد على التهديدات المصرية في الزمان والمكان المناسبين.
 
تركيا المعنية الابرز بتصريحات السيسي، استغربت تهديد القاهرة، معتبرة انها لن تؤدي لتخلص السيسي من مشاكله الداخلية والخارجية.
 
ومن جانبه قال ياسين اقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب اردوغانان من يهدد بغزو ليبيا عليه ادراك ان فيها حكومة معترفا بها دوليا وعربيا وترفض التدخل المصري العسكري.
 
وتزامنا مع ارتفاع مستوى التهديد العسكري، زار رئيس حكومة الوفاق فايز السراج الجزائر والتقى الرئيس عبد العزيز تبون الذي اكد تمسك بلاده بالحل السلمي في ليبيا بما يضمن وحدتها وسلامة اراضيها.
 
وقام رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، أمس الأحد مع قائد “غرفة عمليات سرت الجفرة” العميد إبراهيم بيت المال، بحث سير العمليات العسكرية للسيطرة على مدينة سرت.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده السراج مع العميد “بيت المال”، وفق بيان نشرته الحكومة عبر صفحتها على “فيسبوك”.
 
وأفاد البيان، أن “بيت المال” أطلع السراج على تقرير سير العمليات في المنطقة العسكرية “سرت – الجفرة”.
 
كما استعرض المسؤول العسكري، آليات التنسيق مع مختلف المناطق العسكرية الأخرى والترتيبات المتخذة لحماية المدنيين.
 
وفي سياق متصل فقد دعا مجلس الأمن القومي الأميركي، اليوم الاثنين، الى "وقف النار واستئناف المفاوضات فورا في ليبيا"، في وقت تأزم الملف الليبي خلال الأيام الماضية، وارتفاع حدة التوتر بين طرابلس والقاهرة.

وأعرب المجلس عن معارضته للتصعيد العسكري في ليبيا من أي طرف كان، ونشر تغريدة على موقعه الرسمي في "تويتر" يقول فيها: "يجب بناء العملية السياسية في ليبيا على أساس محادثات 5+5 ومبادرة القاهرة ومسار برلين".
 
هذا ومن المقرر أن تستضيف جامعة الدول العربية، الثلاثاء، الاجتماع القادم للجنة المتابعة الدولية المنبثقة عن مؤتمر برلين حول ليبيا، والذي سيعقد على مستوى كبار المسؤولين.
 
وأعلنت الجامعة، مساء الأحد، أنها ستعقد الثلاثاء (بدلاً من الاثنين وذلك لأسباب تقنية خاصة بشبكة الاتصال المرئي والترتيبات المتّصلة بعقد الاجتماع الوزاري") بطلب من مصر اجتماعاً طارئاً عبر الإنترنت على مستوى وزراء الخارجية لبحث تطوّرات الأوضاع في ليبيا وملفّ سد النهضة الإثيوبي.
 
وفي سياق متصل، قال مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة إن الاجتماع، الذي يجري تنظيمه بالتنسيق مع بعثة الدعم الأممية في ليبيا، سيعد الثالث للجنة المتابعة منذ إطلاق أعمالها في الاجتماع الوزاري الذي عقدته أطراف عملية برلين في ميونيخ يوم 16 فبراير/ شباط الماضي، وذلك بهدف الوقوف على مسار تنفيذ الأهداف والالتزامات التي وردت في خلاصات مؤتمر برلين، والعمل في سبيل توحيد الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية متكاملة للأزمة الليبية.
 
وسيعقد هذا اللقاء في ظل حراك مهم على مستوى الجهود العالمية والأممية من أجل استئناف عملية سياسية جامعة بين الأطراف الليبية، خاصة في أعقاب صدور إعلان القاهرة، وغيره من المبادرات المطروحة لدفع الحوار بين الليبيين، بغية التوصل إلى تسوية متكاملة للوضع في ليبيا بمساراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية، على النحو الذي تم التوافق عليه في مؤتمر برلين، ووفق القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن، وبشكل يحافظ على سيادة واستقلال البلاد وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية.
 
وفي الوقت الذي تبرر فيه الحكومة التركية تدخلها العسكري في ليبيا بأن حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السراج والتي تحظى بالشرعية الدولية طلبت من الحكومة التركية التدخل، فان الداعمين للجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، انه دعاهم للتدخل، مؤكدين أن حفتر يتمتع ايضا بشرعية ليبية وأن برلمان طبرق منح ثقته لحفتر واعتبره زعيما للبلاد.
 
 
رقم : 870179
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم