0
الجمعة 26 حزيران 2020 ساعة 17:30

ما هو موقف العمليات المشتركة من أحداث أمس في بغداد؟

ما هو موقف العمليات المشتركة من أحداث أمس في بغداد؟
وقالت القيادة : "لقد انشغل شعبُنا العراقي والعالم بإطلاق النيران غير المباشرة على مقرات الدولة والمعسكرات العسكرية العراقية والسفارات الأجنبية المحمية من قبل الدولة للسنوات الماضية، ولأهمية الموضوع وانعكاساته السلبية على الأمن الوطني العراقي، بات موضوعاً متابعاً من أعلى المستويات، وبهدف إحاطة الشعب العراقي والرأي العام بالحقيقة لما يتعلق بهذا الموضوع والتطورات الحاصلة بشأنه ليلة ٢٥/٢٦ حزيران الجاري نبين الآتي":


وادعى البيان ان هناك "معلومات استخبارية دقيقة توفرت عن الأشخاص الذين سبق وإن استهدفوا المنطقة الخضراء ومطار بغداد الدولي بالنيران غير المباشرة عدة مرات"، ورصدت الأجهزة المعنية نوايا جديدة لتنفيذ عمليات إطلاق نار على أهداف حكومية داخل المنطقة الخضراء".

وحسب الإدعات التي صدرت في البيان فإنه "تم تحديد أماكن تواجد المجموعة المنفذة لإطلاق النيران استخبارياً، وأعدّت مذكرة إلقاء قبض أصولية بحقهم مِن القضاء العراقي وفق قانون مكافحة الارهاب وتم تكليف جهاز مكافحة الإرهاب بتنفيذ واجب إلقاء القبض والحيلولة دون تنفيذ العمل الإرهابي ضد مواقع الدولة، حسب الاختصاص، ونفذ الجهاز المهمة بمهنية عالية، ملقياً القبض على أربعة عشر متهماً وهم عديد كامل المجموعة مع المبرزات الجرمية المتمثلة بقاعدتين للإطلاق".

وقد افادت مصادر عراقية بان عدة مدرعات تابعة لوحدات قوات مكافحة الارهاب هاجمت الليلة الماضية مقر كتائبِ حزب الله العراقي في العاصمة بغداد واعتقلت ثلاثةَ عشرَ شخصاً.

واكد مصدرنا في بغداد نقلا عن مصادر عراقية بأن تم اطلاق سراح المعتقلين من الحشد الشعبي جاء بعد رد فعل من قوات الحشد الشعبي ومعارضة شعبية للهجوم، مشيرا الى ان "البعض يرى في هذه العملية تاتي في إطار اجندات اميركية تضغط على حكومة السيد مصطفى الكاظمي وهناك بعض الجهات العراقية تقوم بتسهيل هذه الأوامر حيث يثير هذا الموضوع انعدام الثقة بين مختلف الصنوف العسكرية العراقية التي دافعت عن العراق في وجه "داعش".

والحشد الشعبي، قوة رسمية من ضمن المنظومة الامنية العراقية ولها سياقاتها العسكرية تم تشكيلها في عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش الارهابي والدفاع عن سيادة العراق، بعدما تمكّن هذا التنظيم الاستيلاء على "الموصل" وأجزاء عديدة من محافظتي "صلاح الدين" و"ديالى" في وقت قصير، والتقدم إلى أبواب بغداد بحلول أكتوبر.
ونجح الحشد الشعبي في دحر التنظيم الارهابي عن العراق بالكامل وبعد عدة سنوات من سقوط خلافة داعش الارهابية في العراق وسوريا، أصبحت قوات الحشد الشعبي القوية والواثقة من نفسها، ركيزةً قويةً وسداً منيعاً يحفظ أمن البلاد أمام عودة ظهور داعش، على الرغم من المؤامرات الأجنبية واسعة النطاق، بحيث أنهم قضوا علی تحركات داعش في الأشهر الأخيرة قبل أن يتسع نطاقها.
رقم : 871056
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم