0
السبت 27 حزيران 2020 ساعة 10:26

تركيا تخوض مرحلة جديدة بملف قتلة خاشقجي..اليكم التفاصيل

تركيا تخوض مرحلة جديدة بملف قتلة خاشقجي..اليكم التفاصيل
وقالت المصادر التركية، إن محكمة جنايات اسطنبول حددت الثالث من يوليو/تموز المقبل موعداً لبدء محاكمة قتلة خاشقجي.

وأضاف المصادر: “المحاكمة ستكون غيابيا لعدم قبول السلطات السعودية بتسليم المتهمين”.

وتحاكم تركيا عدداً من المسؤولين السعوديين الذين تتهمهم بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على أراضيها غيابياً، في ظل اتهام النظام السعودي بالتستر على الجريمة ورفض التعاون في المحاكمة.

وقبل عدة أيام، قالت برلمانيتان ألمانيتان بارزتان إن الاتحاد الأوروبي يعمل على إنشاء آلية تجيز له محاكمة مرتكبي الجرائم الأجانب، الموجودين خارج الاتحاد الأوروبي، داخل أراضيه.

وضربت كل من مارغريته باوس عضو البرلمان الألماني والقيادية بحزب الخضر، وهانا نايمان النائبة بالبرلمان الأوروبي عن الحزب مثالا لذلك بحادثة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقالت البرلمانيتان إن تلك الحادثة بيّنت بالدليل القاطع أهمية وجود آلية قانونية بفرض عقوبات “مؤلمة وموجهة” على الجناة.

وأضافتا -في مقال مشترك نشرته صحيفة "فرانكفورتر روندشاو" الألمانية- أن هذه الآلية الجديدة ستمثل علامة فارقة في مكافحة الإفلات من العقاب، وأن رئاسة ألمانيا للاتحاد الأوروبي ستكون نقطة ارتكاز في تنفيذ هذه الآلية لتتبع الجناة خارج الاتحاد.

وتابعت القياديتان الألمانيتان أن مقتل وتعذيب خاشقجي -الذي أثار ضجة عالمية كبيرة دفع بالبرلمان الأوروبي إلى الدعوة إلى “تحقيق دولي مستقل نزيه ومحاكمة عادلة” للمسؤولين عنه، وأن صدور أحكام من محكمة سعودية في ديسمبر/كانون الأول 2019 هو كما وصفته المقررة الخاصة للأمم المتحدة " أغنيس كالامار" بأنه “مهزلة”.

وما زالت المقررة الخاص للأمم المتحدة "أغنيس كالامار"، التي خلص تحقيقها إلى أن أوامر قتل "خاشقجي" جاءت من القمة أي ولي العهد نفسه، (وهو نفس رأي وكالة الاستخبارات المركزية وجميع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي)، تطالب بمحاسبته على هذا "الإعدام المروع" والانتهاك الفاضح لحقوق الإنسان.

وكتبت "كالامار"، في بيان: "تمارس السلطات السعودية ما تأمل أن يكون آخر لعبة في حلقة محاكاة العدالة التي تم تجهيزها جيدا لخداع المجتمع الدولي"، مؤكدة أن "الدولة السعودية مسؤولة عن قتل خاشقجي. وقد جاء الأمر بالقتل والإشراف علي تنفيذه من أعلى مستوى في الدولة".

وحذرت من أن العفو لن يكون الفصل الأخير من المحاكاة الساخرة. وأوضحت "كالامار" بالتفصيل الأدوات والمنتديات العديدة التي يمكن للمجتمع الدولي من خلالها مواصلة السعي لمساءلة الضالعين في الجريمة، بما في ذلك ولي العهد.

وكان نجل الصحفي القتيل جمال خاشقجي، "صلاح خاشقجي"، قد أعلن في 21 مايو/أيار الماضي، في آخر تطور شهدته قضية خاشقجي، أعلن عفوه عن قاتلي والده.

حيث غرد "صلاح": "في هذه الليلة الفضيلة، في هذا الشهر الفضيل، نسترجع ما قاله الله تعالى في كتابه الكريم:"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40).. ولذلك، نعلن -نحن أبناء الشهيد جمال خاشقجي- أنا عفونا عمن قتل والدنا -رحمه الله- لوجه الله تعالى، وكلنا رجاء واحتساب للأجر من الله تعالى".

وكان هذا "العفو"، الصادر في الأسبوع الأخير من رمضان، آخر حلقة في اللعبة الساخرة في القضية التي طغت على السعودية خلال العامين الماضيين فيما يتعلق بالقتل الوحشي لـ"خاشقجي" في القنصلية السعودية في إسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018.
رقم : 871162
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم