0
الأربعاء 1 تموز 2020 ساعة 08:49

خطيبة خاشقجي: تركيا ستبدأ محاكمة قتلة زوجي غيابيا

خطيبة خاشقجي: تركيا ستبدأ محاكمة قتلة زوجي غيابيا
وتبدأ المحاكمة في المحكمة الرئيسيّة في اسطنبول الجمعة الساعة 10,00 بالتوقيت المحلّي (07,00 بتوقيت غرينتش)، وفق ما قالت خديجة جنكيز ، مضيفةً "سأكون هناك أيضاً".

وقُتل خاشقجي الذي كان ينشر في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركيّة مقالات ناقدة لسياسات وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في قنصليّة بلاده باسطنبول في الثاني من تشرين الأوّل/أكتوبر 2018 على يد رجال محمد بن سلمان قدموا خصّيصاً من السعوديّة إلى تركيا لتنفيذ الجريمة.

ووجّه مدّعون عامّون في تركيا اتّهامات في وقت سابق لعشرين سعوديّاً، بينهم معاونان بارزان سابقان لـ بن سلمان، في ختام تحقيق استمرّ أكثر من عام في قضيّة مقتل خاشقجي.

وذكر مكتب المدّعي العام في اسطنبول في بيان وقتذاك أنّه جرى إعداد قرار اتّهامي، وهو ما يمهّد لبدء محاكمة بحقّ المتّهمين. ويشير القرار إلى أنّ النائب السابق لرئيس المخابرات العامّة أحمد عسيري والمستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني هما المدبّران لعمليّة اغتيال خاشقجي.

وتقول تركيا إنّ خاشقجي تعرّض للخنق ثم قُطّع جسده من جانب مجموعة من السعوديّين داخل القنصليّة. ولم يُعثر قطّ على جثمان الصحافي الذي كان يبلغ من العمر 59 عاماً، على الرّغم من الدعوات التركيّة المتكرّرة للرياض بالتعاون في هذا الإطار.

ومن المتوقّع أن تحضر أنييس كالامار، خبيرة الأمم المتّحدة المعنيّة بالقتل خارج نطاق القضاء، المحاكمة التي لم يتمّ حتّى الآن تأكيد افتتاحها الجمعة رسميّاً.

في أواخر أيّار/مايو، أعلن أبناء خاشقجي و تحث ضغوط حكومة أل سعود "العفو" عن قتلة والدهم. وبعد ساعات على الإعلان عن العفو، أصرّت خديجة جنكيز، خطيبة خاشقجي التركيّة، على أنّ "أحداً" لا يملك حقّ العفو عن قتلته.

وقالت جنكيز، "ليس لأحد حقّ العفو عن قتلته. وسأستمرّ أنا وكلّ من يطالب بالعدالة، من أجل جمال، حتى نحقّق مرادنا".

وقامت السلطات السعوديّة بمحاكمة عدد من المتّهمين بقتل خاشقجي، قالت إنّهم توجّهوا إلى تركيا لتنفيذ الجريمة من دون علمها. وصدرت قبل أشهر أحكام بالإعدام والسجن، في قضيّة أثارت إدانات دوليّة واسعة. ولم تُعرف أسماء المتّهمين رسميّاً، وجرت المحاكمة بعيداً عن وسائل الإعلام!
رقم : 871811
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم