0
الأربعاء 1 تموز 2020 ساعة 18:40

فلسطين تواجه قرار الضم ... الأقوال بانتظار الأفعال..

فلسطين تواجه قرار الضم ... الأقوال بانتظار الأفعال..
وفي هذا السياق دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم يسقط_قرار_الضم، حيث تصدر قائمة "ترند"، وتفاعل معه عدد كبير من رواد مواقع التواصل، معربين عن رفضهم القاطع والتام لهذه الخطوة الاحتلالية.

فقد غرد أحد الناشطين على موقع تويتر قائلا: "مقاومة مشروع الضم الاستعماري والتصدي الشعبي له، هو جزء الثورة المستمرة في نضالنا ضد الاحتلال وصده".

وكتب ناشط آخر: "أرضنا لا تتسع إلا لهوية واحدة".فيما نشر حساب "الصحفي اسماعيل الغول" صورة فيها رسوم عن الدهس والطعن والمولوتوف وغيرها وكتب عنها: "الادوات البديلة كنز بيد كل شباب الضفة"، في اشارة الى لجوء الشبان الى الانتفاضة وتنفيذ عمليات الدهس والطعن في حال تم تنفيذ خطة الضم الاسرائيلية.

وفي تغريدة أخرى يقول ذلك الناشط: "فلتكن الأقوال أفعال .. الضفة تنتفض في وجه الضم الاستعماري #يسقط_قرار_الضم".

وفي تغريدة رافضة لخطة الضم فقد كتبت ناشطة: في كل زقاق وشارع ستجدوننا مقاومين منتفضين"، مرفق بصورة تقول "بالمقاومة والوحدة نواجه قانون الضم الاستعماري".

فيما قالت ناشطة آخرى:"الحق لا يسقط كل خرائطكم لا تغير من الواقع شيء كانت تسمى فلسطين وصارت تسمى فلسطين".

وفي سياق متصل غرد ناشط فلسطيني آخر قائلاً: "فلسطين تعادل الروح هي وطننا الأصلي والأبدي لا تقبل التقسيم أو التهويد، وتلفظ خبث المحتلين المعتدين".

حساب آخر غرد قائلا: "يشكل مخطط الضم تهديد غذائي ومائي واقتصادي لـ 3 مليون فلسطيني يقطن الضفة الغربية #يسقط_قرار_الضم".

واليوم توقع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، غابي أشكنازي، عدم اتخاذ أي خطوات لبدء تل أبيب سيادتها ضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ذلك بعد ان كان مقررا البدء بعمليات الضم اليوم 1/7/2020.

ويبدو ان التوحد الفلسطيني بكافة اطيافه ضد هذه الخطوة وغضب الشعب الفلسطيني وتهديده بعمليات مقاومة مختلفة متكئا في ذلك على فصائل المقاومة، بالاضافة الى الرفض الدولي والاسلامي والاقليمي، اجبر سلطات الاحتلال على النزول من الشجرة وارجاء البدء بعمليات الضم التي توعدت بها، وعلى لسان قادتها.
 
رقم : 871965
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم