0
الأربعاء 1 تموز 2020 ساعة 22:01

الدول الضامنة واتفاق جديد حول سوريا

الدول الضامنة واتفاق جديد حول سوريا
وينص البيان المشترك للقمة الثلاثية الافتراضية بشأن سوريا والتي عقدت اليوم على أن الرؤساء الثلاث "أكدوا سعيهم إلى تعزيز التنسيق بناء على الاتفاقات المبرمة ضمن إطار منصة مفاوضات أستانا.

وأعرب البيان المشترك عن التزام الدول الثلاث بوحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية، مؤكدا رفض ثلاثية أستانا لـ"أي محاولات لفرض وقائع جديدة على الأرض في سوريا تحت ذريعة محاربة الإرهاب، بما يشمل مبادرات غير قانونية بشأن إعلان الحكم الذاتي".

وأبدى الرؤساء عزمهم على "مواجهة المخططات الانفصالية التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها وتهدد الأمن القومي للدول المجاورة".
وفي هذا الصدد، أدان الزعماء الثلاثة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، محذرين من أن هذا القرار "يشكل خطرا على السلام والأمن الإقليميين".

وكان قد اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض بلاده للعقوبات الغربية المفروضة على سوريا، مشددا على عدم شرعيتها.

وقال الرئيس الروسي، في مستهل القمة الافتراضية الثلاثية التي عقدها مع نظيريه التركي، رجب طيب أردوغان، والإيراني، حسن روحاني، إن فرض عقوبات على سوريا لن يجدي نفعا، بل إنه يزيد الضغط على الشعب السوري ويقوض اقتصاد البلاد، مبديا استعداد روسيا وتركيا وإيران، باعتبارها الدول الضامنة في مفاوضات أستانا، للعمل على استعادة الأمن الاقتصادي والسياسي في سوريا.

ولفت الرئيس الروسي إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قررا إبقاء العقوبات المفروضة بحق سوريا على الرغم من أن الشعب السوري يحتاج إلى العون وبغض النظر عن دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤخرا إلى تخفيف العقوبات في ظروف جائحة فيروس كورونا.

ومن جانبه أشاد الرئيس الإيراني بالتعاون الوثيق بين بلاده وروسيا وتركيا بشأن سوريا، مضيفا أن هذا التعاون يأتي في إطار حرص طهران على "إحلال الأمن والسلام ومحاربة الإرهاب وتوفير المزيد من الحرية للشعب السوري".

ووجه روحاني انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة، متهما إياها بـ"السعي دوما إلى إيجاد خلل في العلاقة بين الشعب والحكومة في سوريا وفرض الضغوط الاقتصادية والأمنية على سوريا"، علاوة على دعم تنظيم "داعش" بشكل مباشر وغير مباشر.

وتلعب روسيا وتركيا وإيران دورا ملموسا في جهود دفع التسوية السورية إلى الأمام، لكونها الأطراف الضامنة في محادثات أستانا الرامية إلى وقف القتال في سوريا.
 
 
رقم : 872005
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم