0
الأربعاء 8 تموز 2020 ساعة 21:21

في البحرين.. من بدأ العمل على إسقاط الآخر؟

في البحرين.. من بدأ العمل على إسقاط الآخر؟
برنامج متلفز على إحدى القنوات الايرانية ناقش هذا الموضوع مع ضيفه رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان باقر درويش، الذي قال: كان لافتا خلال الاشهر القليلة الماضية اكثر من حكم ينتهي من درجة محكمة التمييز وبعد قرابة اسبوع وبتاريخ 13 من الشهر الجاري هنالك ايضا قضية تعرض امام محكمة التمييز لضحيتين من ضحايا التعذيب، والتي كان قد تم فرملة موضوع حكم الاعدام بسبب وجود تقرير يثبت تعرض الضحية للتعذيب، ولكن لاحقا مع الايقاع الاعتيادي الموجود في الازمة تم اعادة استصدار حكم الاعدام وينظر في محكمة التمييز.

واضاف: نتحدث عن عشر حالات انهت درجات التقاضي، والمسار الطبيعي لمثل هذه الحالات ان تحول الملفات الى وزير العدل ووزير العدل يحولها الى المسؤول في الديوان الملكي ويبقى ان الملف اما ان يصدر قرار يلغي هذا الحكم او تنفيذه لا سمح الله.

وتابع درويش: في ضمن الجو العام لا يستطيع احد ان يقف ويقول انه ربما يكون هنالك تنفيذ للاعدام بعد اسبوع او بعد شهر وما الى ذلك، لانه واضح ان الاحكام السياسية ترتبط بطبيعة الوضع السياسي، كلما السلطة اتجهت الى التصعيد تتجه الى اتخاذ بعض الاجراءات.

واردف: ولكن في العادة القضايا المتصلة بقضايا الاعدام تسبقها بعض الاجواء مثل محاولة السلطة لتهيئة الاجواء النفسية والتدرج في الصدمة مثل ما حدث في حالة احمد العرب وعلي الملالي او غيرهم.

الامين العام لحركة احرار البحرين قال في تغريدة على تويتر: لم يخرج البحرانيون الاصليون (شيعة وسنة) هاتفين: الشعب يريد اسقاط النظام الا بعد ان اظهرت سياسات الحكم خططه لاسقاط الشعب (بالسجن والتعذيب والاعدام وسحب الجنسيات والابعاد وتجنيس الاجانب). منذ ان صعد الطاغية الحالي الى الحكم لم تتوقف هذه السياسات. فمن بدأ العمل لاسقاط الآخر؟

وفيما يخص سوق العمل غرد الناشط علي بن جواد قائلا: عمليات التجنيس المستمرة، تؤكد ما ذهبت له الجمعيات السياسية في الفترة السابقة أن معايير التجنيس في الديرة نسفت بالكامل واصبح الاستثناء هو الاساس. إن قرار منح الجنسية،له اثر على مستوى موارد الدولة لتغطية احتياجات المواطنين وحفظ كرامتهم الانسانية من العوز وضيق ذات اليد..
رقم : 873304
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم