0
الثلاثاء 4 آب 2020 ساعة 20:51

‘‘ بيت العنكبوت‘‘ معركة من نوع آخر مع العدو الصهيوني

‘‘ بيت العنكبوت‘‘ معركة من نوع آخر مع العدو الصهيوني
واعتبر الكاتب والمحلل في الشأن "الإسرائيلي" عدنان أبو عامر، أن "صراع الأدمغة بين المقاومة الفلسطينية والمخابرات الإسرائيلية، ظهر من جديد، بعدما كشفت سرايا القدس آخر حلقاته في "بيت العنكبوت".

ورأي أبو عامر أن العملية الجديدة لسرايا القدس، عملية أمنية نوعية، تركزت باختراق منظومة التجنيد، وإدارة العملاء داخل جهاز الشاباك، بإدارة عملية تجنيد لمُجاهدين منها على فترات زمنية مُتباعدَة، مع عدد من الضباط المُشغلّين.

بدوره اعتبر رامي أبو زبيدة الباحث بالشأن العسكري والأمني، أن "بيت العنكبوت" جاء صفعة جديدة للقيادة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، التي عليها الآن أن تخوض حرباً من نوعٍ آخر تحت عنوان "مَن المسؤول عن الفشل؟، مؤكَّد أن القلق وهاجِس الفشل الذي أصبح مُلازِماً للمنظومة الاستخبارية الصهيونية، والذي سيترك أثره البالِغ في تل أبيب التي كانت حتى وقت قريب تركِّز على نجاحات، مقابل الصمت عن إخفاقاتها، وستظهر للعَلَن الخلافات بين مختلف الجهات والمستويات، السياسية والعسكرية والأمنية والاستخباراتية، وكل جهة مُشارِكة ستبذل جهوداً لإلقاء المسؤولية على الأخرى".

وفي سياق متصل فقد عقبت حركة المقاومة الإسلامية حماس، على العملية الأمنية الاستخباراتية التي قام بها الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي "سرايا القدس".

وذكر الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، في تصريح صحفي ، أن ما عرضه الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في وثائقي "بيت العنكبوت" هو استمرار للمعارك المحتدمة والمتواصلة مع الاحتلال الإسرائيلي على كافة الصعد الميدانية والأمنية.
 
ونوه إلى أنه حمل رسالة قوية وواضحة للعدو، أثبت فيها قدرة المقاومة على التحدي وتوجيه ضربات قاسمة له أمنيا واستخباراتيا.

وكان قد أكد القيادي في حركة "الجهاد الاسلامي في فلسطين" داود شهاب اليوم الثلاثاء أن "ما تم الكشف عنه في الفيلم الوثائقي "بيت العنكبوت" هو إيجاز مركَّز لبعض نماذج العمل الأمني المعقد والشاق الذي تقوم به المقاومة الفلسطينية".

وقال شهاب في تصريح صحفي إن "عمل المقاومة يتطور في كافة المجالات ومن بينها المجال الأمني"، مشددًا على أن "هناك عملا وجهدا كبيرا يجري في السر والخفاء، يمثل صراعا مفتوحا ويشكل اشتباكا مباشرا مع العدو".
 
وأضاف أن "هذا النوع من الجهاد والعمل المقاوم تقوم عليه فرق وكتائب كاملة، وهو يتضمن تضحيات كبيرة ومخاطرة بالأرواح والأنفس"، لافتا إلى ان "الفدائي الذي يتسلل داخل صفوف العدو لخداعه وتضليله، في واقع الأمر يقوم بمهمة فدائية بطولية قد تؤدي لاستشهاده أو أسره لسنوات في سجون الإحتلال، وهو أيضا عمل يبقي جذوة الصراع مشتعلة ويحافظ على نوع متقدم من مشاغلة العدو".
 
وتابع شهاب أن "هذا العمل الكبير والشاق هو رد على كل المشككين وباعة الأوهام ومن حاولوا تشويه صورة المقاومة والتقليل من قدرتها واستغلال بعض الحوادث للتعريض بها وبقدراتها".
 
كما أكد القيادي في "حركة الجهاد الاسلامي" أن "الهدف من إظهار هذه الإنجازات المهمة في هذا التوقيت هو التدليل على حجم ما تؤديه المقاومة من عمل لحماية الجبهة الداخلية، وإرسال رسالة لكل من ضعف في لحظة ما ووقع في فخ العدو بأن هذا السقوط ليس النهاية، فبمقدور كل من وقع أو سقط أن يسلك طريق العودة وأن يتوجه للمقاومة أو للأجهزة التي تسهر على حماية ظهر المقاومة وحماية شعبها".
 
وختم شهاب قائلا إن "طريق العودة مفتوح وبإمكان كل من وقع في الفخ نتيجة ضعف ما، أن يتحول إلى مجاهد وبطل يخدم دينه ووطنه وشعبه ويصبح مقاوما يشار إليه بالبنان".
 
رقم : 878376
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم