0
الخميس 10 أيلول 2020 ساعة 15:54

خبير اردني: الصمت العربي ازاء التطبيع يعني مواجهة القضية الفلسطينية

خبير اردني: الصمت العربي ازاء التطبيع يعني مواجهة القضية الفلسطينية
ونقلت مصادر عن الرنتاوي تعليقه على الموقف الخليجي المصري والأردني والمغربي والسوداني في جامعة الدول العربية أمس حيال المشروع الفلسطيني أن الموقف يمكن إعادته إلى ثلاثة أسباب وهي "سطوة المال الخليجي على الجامعة [جامعة الدول العربية] والنظام العربي، وورقة العمالة الأردنية في الخارج، وثالثا الرغبة في عدم تصعيد الموقف لأنه في النهاية هذا صدام مع الولايات المتحدة وإسرائيل ومجموعة وازنة من الدول العربية".

ويبين الرنتاوي أن هذه "كلها اعتبارات تضافرت في تشكيل صورة ذلك اليوم الحزين والمخجل والمؤسف في الجامعة العربية"، معتقداً أن "هذا الجسم جسم الجامعة العربية انتهى وأمس صدرت شهادة دفنه"، ويوضح أنه "لم يعد صالحاً لأي شيء على الإطلاق وأصبح عبئاً على القضية الفلسطينية وليس رصيداً لها".

ورداً على سؤال إذا ما كُنّا سنشهد في الأيام الماضية انسحاب فلسطين من جامعة الدول العربية يقول الرنتاوي "ليس بالضرورة، لكن إذا هنالك أي عقل سليم الآن إذا كان هنالك ذرة عقل فلسطيني فإسقاط الرهان على هذه المنظومة هذا هو الأمر الذي يجب التفكير به".

ويقول الرنتاوي أنه "على الفلسطينيين أن يدركوا أن عليهم رسم استراتيجية لا تأخذ بعين الاعتبار الدعم العربي، لأن هذا الدعم العربي غير موجود وبالعكس مواقف عربية كثيرة الآن تتحول إلى عبء على الشعب الفلسطيني وقضيته وتهديد للشعب الفلسطيني وقضيته وأصبح له دلالات كبيرة".

ويوضح الرنتاوي "التنمر الإماراتي البحريني المدعوم بالصمت والعجز والتواطؤ العربي هذا يدلل على أننا ننتقل لمرحلة النظام العربي الرسمي يقف في مواجهة الشعب الفلسطيني وقضيته وليس فقط لا يؤيد ولا يدعم هو يقف في مواجهة الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية".

تجدر الإشارة إلى أن الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة يوم، أمس الأربعاء، لم يتوصل لتوافق حول مشروع قرار قدمته فلسطين يدعو لرفض اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

ونقلت قناة الميادين عن مصادر دبلوماسية القول أن الجامعة العربية رفضت مشروع القرار الفلسطيني لإدانة التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، وأن الدول التي رفضت المشروع الفلسطيني هي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والمغرب والسودان، مشيرة إلى أن الإمارات تقدمت بمشروع بديل وحظي بموافقة الدول نفسها الرافضة للمشروع الفلسطيني.

وفي ذات السياق هدد أمين سر منظمة التحرير، صائب عريقات، بانسحاب فلسطين من الجامعة إن تبنت المشروع الإماراتي، وجاء تهديد عريقات خلال اتصاله بوزراء خارجية مصر والأردن والسعودية، بحسب ما كشفت المصادر للميادين، والتي أكدت أنه تم سحب المشروع الإماراتي، في حين تعهدت مصر والأردن والسعودية بإصدار بيان يستند إلى المشروع الفلسطيني، إلا أن البيان لم يصدر اليوم وفقاً للتعهد المصري الأردني السعودي.
رقم : 885458
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم