0
الجمعة 11 أيلول 2020 ساعة 21:38

الفوعاني: حركة امل رأس حربة في المقاومة وتاريخها يشهد

الفوعاني: حركة امل رأس حربة في المقاومة وتاريخها يشهد
رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "امل" مصطفى الفوعاني في ندوة فكرية في بيروت، أن "حركة امل هي مبتدأ المقاومة وخبرها، والامام السيد موسى الصدر اطلق عليها يوم التأسيس، افواج المقاومة اللبنانية - امل، ليؤكد ان هذه الحركة تبقى اولى اولوياتها مقاومة اي اعتداء على لبنان"، مشيرا الى ان "تاريخ هذه الحركة منذ انطلاقتها مع الامام الصدر وطيلة فترة حمل الرئيس نبيه بري امانة المؤسس للمقاومة، وحتى هذا اليوم، لم تتخل قيد انملة عن فكر المقاومة ونهجها وعملها، وهي التي قدمت الآلاف من الشهداء والجرحى صونا للوطن وحفظا للكرامات".

وقال: "نؤكد ما صدر عن هيئة الرئاسة في حركة امل بعد فرمان ما يسمى فرض عقوبات على احد قياديي حركتنا ومجاهديها. ونعتبر ان العقوبات التي فرضت ليس لان الاخ علي خليل يساعد المقاومة، بل لانه رأس حربة في عمل المقاومة ولانه ابن مدرسة مؤسسها الامام الصدر، وهو رفيق درب الشهداء والمؤرخ لتاريخ المقاومة، لا سيما عدوان تموز، وهو المعاون لحارس حدود الوطن والحافظ لكل حبة تراب وذرة ماء دولة الرئيس نبيه بري، وكل ذلك لن يزيدنا الا تمسكا بالثوابت الوطنية، ولأن حروف الجر التي ارادها البعض لإيصال الرسالة...، لهؤلاء ولغيرهم نقول أن نزع الخافض يجعل حروف الجر تتلاشى، وهي أصلا لا محل لها من الاعراب، ولا يمكن لحركة امل ان تتخلى عن وجودها وانتمائها وسر انتصاراتها، وهي حركة تمتد عميقا ووجودها بدأ مع وجود الإنسان منذ أن كان وستبقى امل الأجيال القادمة ولهفة الأحرار وملهم الشرفاء".

واعتبر ان "ما طرحه الرئيس بري في ذكرى تغييب الامام ورفيقيه من خارطة طريق تحقق الاصلاح وتؤمن استقرارا لحياة الناس وتعيد اعمار ما تهدم في بيروت وتعيد الثقة بهذا البلد، والإشارة إلى تكاتف الجهود للخروج من الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، مطالبا الدولة ب"الحفاظ على كرامة الإنسان، من خلال سياسة تنمية مستدامة، حتى لا يتحول غول الفاقة إلى زعزعة الاستقرار الاجتماعي والنسيج الاجتماعي ويهدد المواطن في امنه وامانه ولقمة عيشه".

ولفت الى ان "لبنان يعيش مرحلة تاريخية حرجة تأتي في زمن تصفية القضية الفلسطينية وقضم القدس وهرولة بعض الحكام الى التطبيع، من هنا، ندعو الجميع داخليا واقليميا على المستويين العربي والاسلامي، الى التنبه مما يحاك لامتنا، والى رفض كل اشكال التطبيع والتمسك بفلسطين القضية المركزية وعاصمتها القدس الشريف".
رقم : 885697
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم