0
الأحد 15 تشرين الثاني 2020 ساعة 00:43

اتركوا نتنياهو و اربطوا إبن سلمان!

اتركوا نتنياهو و اربطوا إبن سلمان!
يُحكى ان عائلة في قرية كانت تجلس حول موقد، فاذا بالعجل يقطع الحبل الذي كان يربطه، فقال الاب لإبنه جاسم اسرع وربط العجل، فنهض جاسم ليربط العجل، فتعثر جاسم بسفرة الطعام وكسر الاواني، وسقط على ابريق الشاي الذي كان على الموقد، فتطايرت شرر النيران على الجالسين حوله، فارتبك جاسم اكثر، فداس برجله على بطن جدته، فاحترقت ملابس ولاده بشرر الموقد، فصاح الاب اتركوا العجل واربطوا جاسم.


حكاية جاسم والعجل قريبة جدا من حكاية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. ففي الوقت الذي يحذر العالم الاسلامي من مخططات نتنياهو، ويحاول مراقبته ومراقبة سلوكياته ومخططاته العدوانية ضد الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والاسلامية. بينما الخطر القادم عليهم من ابن سلمان اكبر بكثير من خطر نتنياهو عليهم.

ابن سلمان جند كل امكانيات السعودية من اجل دفع الدول العربية للتطبيع مع نتنياهو. حتى اعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان انه تعرض لضغوط هائلة من دولة صديقة لم يسمها، من اجل التطبيع مع الكيان الاسرائيلي. وكان ابن سلمان من اكبر المؤيدين والداعمين لصفقة القرن، من اجل تصفية القضية الفلسطينية. واعترف لليهود بارض فلسطين. وحاصر الفلسطينيين في غزة، كما قطع مساعداته للسلطة الفلسطينية من اجل الضغط عليها للقبول بصفقة القرن.

حارب بكل ما يملك من نفوذ ومال واعلام ، محور المقاومة، واصبح اكثر صهيونية من نتنياهو، فمزق سورية وليبيا واليمن. وحارب ايران ومحور المقاومة وحماس الجهاد الاسلامي والحشد الشعبي وانصارالله، وكل تنظيم او حركة او شخصية عربية تعادي او تناهض الكيان الصهيوني.

واعطى الضوء الاخضر لإعلامه وصحافته للنيل من الفلسطينيين وتحميلهم مسؤولية كل ما يجري. معتبرا الفلسطينيين اناسا غرباء في فلسطين، واصفا في المقابل اليهود على انهم سكنة فلسطين الاصليين. وحاول بكل ما يملك تحريف التاريخ والجغرافيا لصالح الصهينية العالمية.

آخر مهازل الصحافة السعودية كان المقال الذي نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية، بقلم الكاتب السعودي اسامة يماني، الذي شكك فيه بوجود المسجد الاقصى في القدس المحتلة!!. حيث كتب وبوقاحة لا توصف ان المسجد الأقصى الذي تحدث عنه النبي (ص) ، هو موجود في منطقة تدعى "الجعرانة" بين مكة والطائف، وليس في فلسطين.

كان الاب في حكايتنا على حق عندما دعا الى ربط جاسم وترك العجل، فالذي الحقه جاسم من أذى بالبيت وساكنيه ما كان ليلحقه العجل لو ترك حرا. لذلك على العرب والمسلمين ان يتركوا نتنياهو ويربطوا ابن سلمان، فما الحقه ابن سلمان من أذى بالفلسطينيين والعرب والمسلمين، لن يتمكن نتنياهو من فعله مهما حاول.
رقم : 897891
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
السودان يدخل حظيرة التطبيع
27 تشرين الثاني 2020
إخترنا لکم