?> مصادر فلسطينية: اختراق أمني في أشدود.. والاسرائيليون يتهمون "عملاء إيران" - اسلام تايمز
0
الأربعاء 18 تشرين الثاني 2020 ساعة 20:58

مصادر فلسطينية: اختراق أمني في أشدود.. والاسرائيليون يتهمون "عملاء إيران"

كتب ناصر البرغوثي - رام الله
مصادر فلسطينية: اختراق أمني في أشدود.. والاسرائيليون يتهمون "عملاء إيران"
تصاعد التوتر في المنطقة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، إثر ما وصف بأنه "قيام عملاء لإيران بعملية تخريب صاعقة لمصنع في مدينة أشدود، قيل إنه يستعمل في الصناعات المدنية والعسكرية".
 
بدأ سيناريو الانفجار الذي وقع في مصنع للمعادن في أشدود بالكيان الإسرائيلي، وفقاً للتسريبات الأولى للسلطات الإسرائيلية التي زعمت بأنه ناجم عن انفجار أسطوانتي غاز، فيما أكدت وسائل الإعلام العبرية أن الشرطة ما زالت تحقق في ملابسات الواقعة.
 
الرواية الثانية المتعلقة بسبب الانفجار كانت ما عادت وسائل الإعلام الإسرائيلية وتناقلته من أن السبب هو خطأ في عملية لحام كان يقوم بها الموظفان اللذان لقيا مصرعهما، وهما مواطن من قاطني المنطقة وآخر تركي.
 
اللافت في هذا الحدث، هو عدم خروج أي تصريحات من الشرطة الإسرائيلية تؤكد أي من الروايات السابقة، واكتفت الشرطة الإسرائيلية بالقول إنه يجري تقييم الوضع الميداني في مصنع المعادن في مدينة أشدود، مضيفةً أنها شرعت بالتحقيق في ملابسات الانفجار، وقد أحيل أحد أصحاب المعامل إلى التحقيق، ما طرح تساؤلاً حول علاقة أحد أصحاب المعامل الأخرى بالمعمل الذي وقع فيه الانفجار، فهل يكون ذلك علاقة بسيناريو آخر غير معلن.
 
كذلك صرح مدير إدارة السلامة المهنية في وزارة العمل في إسرائيل إنج هيزي شورتزمان قائلاً: نتحدث عن واقعة مميتة، ويوجد بموقع الحادث مفتشو مدير المصنع، بالإضافة إلى الشرطة الإسرائيلية وخدمات الطوارئ، وسيتم التحقيق في أسباب الانفجار بشكل كامل.
من جهتها،  أكدت مصادر في أجهزة السلطة الفلسطينية أن "اختراقاً خطيراً مكّن عملاء لإيران من تفجير المصنع بعملية تخريب، فردّت إسرائيل بغارة جوية على موقع يشغله الحرس الثوري في سورية".
 
ويأتي التفجير في فلسطين المحتلة كرد منطقي من إيران على عمليات تخريب أمريكية في مواقع إيرانية مدنية وعسكرية خلال الأشهر الماضية، نسبها الإسرائيليون لأنفسهم.
 
كما يتزامن هذا الانفجار مع عودة السلطة الوطنية لاستئناف التنسيق مع إسرائيل بعد تعليقه في أيار الماضي، بسبب خطة ضم أراض بالضفة الغربية، الأمر الذي أغضب غالبية الفصائل الفلسطينية من السلطة.
رقم : 898630
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم