0
الجمعة 20 تشرين الثاني 2020 ساعة 09:44

ناغورني قره باغ.. هل سينجح اتفاق وقف اطلاق النار؟

ناغورني قره باغ.. هل سينجح اتفاق وقف اطلاق النار؟
وذكرت الوزارة في بيان لها اليوم: "وفقا للبيان الثلاثي، الذي وقعه رئيس جمهورية أذربيجان ورئيس وزراء جمهورية أرمينيا والرئيس الروسي، دخلت وحدات من الجيش الأذربيجاني إلى منطقة أغدام في 20 نوفمبر".

ومنطقة أغدام، هي إداريا جزء من جمهورية أذربيجان. وفي يوليو 1993، وقعت معظم أراضي هذه المنطقة تحت سيطرة قره باغ، وتم دمجها لاحقا في منطقة أسكيران.

في يوم 9 نوفمبر، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، وقعوا إعلانا مشتركا حول وقف إطلاق النار في قره باغ.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمة له، إن وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف ليلة 10 نوفمبر الجاري بتوقيت موسكو.

وأوضح أن إعلان وقف إطلاق النار ينص على توقف القوات الأرمنية والأذرية عند مواقعها الحالية، وانتشار قوات حفظ السلام الروسية على امتداد خط التماس في قره باغ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وقره باغ.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن منطقة قره باغ تعتبر جزءا لا يتجزأ من أراضي أذربيجان وفقا للقانون الدولي، مشيرا إلى أن أرمينيا لم تعترف باستقلال "جمهورية قره باغ".

وقال بوتين إن "أرمينيا لم تعترف باستقلال وسيادة ناغورني قره باغ. ومن ناحية القانون الدولي هذا يعني أن قره باغ وكل المناطق المتاخمة لها كانت ولا تزال جزءا لا يتجزأ من أراضي الجمهورية الأذربيجانية".

وأضاف بوتين أن "أذربيجان كانت تستعيد الأراضي التي كانت تعتبرها، والتي يعتبرها المجتمع الدولي بأسره، جزءا من الأراضي الأذربيجانية"، مشيرا إلى أنه من حق أذربيجان أن تختار حليفا لها للحصول على المساعدة منه.

وأشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تعتبر أرمينيا عضوا فيه، لم تتدخل في النزاع لأنه لم يكن هناك أي عدوان ضد أراضي أرمينيا.

ووفقا للاتفاق، وافقت أرمينيا على تسليم السيطرة على 3 مناطق متاخمة لقره باغ لأذربيجان، الأولى منها بحلول 15 نوفمبر والأخيرة حتى 1 ديسمبر.

وفي المقابل قالت الرئاسة الفرنسية،امس الخميس إن باريس تريد إشرافا دوليا لتطبيق وقف إطلاق النار في صراع إقليم قره باغ، وسط مخاوفها من أن موسكو وأنقرة قد تبرمان اتفاقا لإبعاد القوى الغربية عن محادثات السلام المستقبلية.

ولم تشارك فرنسا والولايات المتحدة في اتفاق إنهاء القتال في الإقليم رغم عضويتهما في رئاسة مجموعة مينسك، التي تشرف على النزاع.

وتعقد روسيا منذ وقف إطلاق النار محادثات مع تركيا، التي تعتبر حليفا رئيسيا لأذربيجان ومنتقدا شديدا لمجموعة مينسك، الأمر الذي من شأنه أن يقود إلى نشر أنقرة قوات في الإقليم.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "ينبغي أن تسمح نهاية القتال باستئناف مفاوضات حسن النية من أجل حماية سكان ناغورني قره باغ، وضمان عودة عشرات الآلاف، الذين فروا من منازلهم في الأسابيع القليلة الماضية في أوضاع أمنية جديدة".

 وجاء البيان عقب اتصالين أجراهما ماكرون مع رئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان.
رقم : 898890
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
السودان يدخل حظيرة التطبيع
27 تشرين الثاني 2020
إخترنا لکم