0
الثلاثاء 1 كانون الأول 2020 ساعة 21:39

الجولة الرابعة لمناقشة الدستور السوري.. ماذا حملت بين طياتها؟

الجولة الرابعة لمناقشة الدستور السوري.. ماذا حملت بين طياتها؟
وأكد عدد من أعضاء الوفد الوطني على أن الملف الإنساني لا يجزأ ويجب ان لا يخضع لازدواجية المعايير كما يحدث في الملفات الأخرى، فيتم التفريق بين معاناة جزء من السوريين عن معاناة جزء آخر، واستغلال معاناة السوريين في الداخل والخارج، داعين المجتمع الدولي للالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية والكف عن استثمار الملف الانساني بمختلف جوانبه.

و أشارت مداخلات اعضاء الوفد الوطني فيما يتعلق بموضوع رفع العقوبات، الى أن الدول المعادية للشعب السوري استخدمت منذ بداية الحرب سلاحي الإرهاب والعقوبات لكسر ارادة الشعب وحمله على القبول بالمخططات التي سمتها تلك الدول لمنطقتنا، وهي مستمرة بهذه السياسات على الرغم من تأثيرها الواضح على سائر مناحي حياة السوريين، مؤكدين على أنه يجدر بأي اجتماع سوري سوري يعمل في الاطار الوطني اليوم ان يوجه رسالة واضحة بضرورة رفع العقوبات بشكل فوري الأمر الذي من شأنه ان يساعد في عودة اللاجئين السوريين الى وطنهم والمساهمة في اعادة اعماره.
 
وعقدت الجولة الثالثة لاجتماعات اللجنة المصغرة لمناقشة الدستور في مقر الأمم المتحدة في جنيف أواخر شهر آب/أغسطس الماضي، وكانت ضمن جدول أعمال بعنوان "المبادئ الوطنية الأساسية".
 
واكد بيدرسون أنه ليس هناك إطار زمني محدد للنقاشات داخل اللجنة الدستورية والأهم هو العمل بطريقة تحقق تقدما. وقال في مؤتمر صحفي من جنيف، إن الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة يجب أن تبدأ في الخامس من كانون الثاني - يناير المقبل وستركز على المبادئ الدستورية الاساسية.
 
 وكان قد إنتهى اليوم الأول من الجولة الرابعة من محادثات اللجنة الدستورية السورية في جنيف وشدد الوفد الحكومي على أهمية اعتماد موضوع عودة النازحين كمبدأ وطني جامع، فيما حذر وفد المجتمع المدني من محاولات وفد المعارضة حرف النقاشات عن مسارها عبر خلط الأوراق.
 
أربع ساعات ونصف من النقاشات بين الأطراف السورية ضمن الهيئة المصغرة للجنة الدستورية في اليوم الأول من عمر جولتها الرابعة.
 
وكانت الهوية الوطنية وعودة النازحين والمهجرين السوريين إلى ديارهم هي ملفات النقاش الأبرز بين المجتمعين.
 
الوفد المدعوم من الحكومة السورية أكد خلال مداخلاته على أهمية اعتماد موضوع عودة النازحين كمبدأ وطني جامع، مشيرا إلى عودة مئات الآلاف منهم على الرغم من العراقيل التي تضعها بعض الدول والعقوبات أحادية الجانب.
 
وأوضح عضو وفد الحكومة السورية محمد خير العكام أن: الموضوع فيه تسييس كبير من قبل الدول التي تهاجم سوريا.. نحن نقدم أنفسنا أننا مع العودة الطوعية والآمنة للسوريين، وهناك دول تريد أن تخيف هؤلاء من العودة، فيما نريد أن تساعدنا الدول الأخرى لعودة مواطنينا إلى سوريا وتأمين البيئة اللازمة.
 
من جانبهم حذر أعضاء من وفد المجتمع المدني من محاولات وفد المعارضة حرف النقاشات عن مسارها من خلال خلط الاوراق ودس السم في العسل، معتبرين ذلك تهديدا لإي تقدم من الممكن أن تحرزه الاجتماعات.
 
وصرحت عضو وفد المجتمع المدني ميس الكريدي لمراسلتنا أن: "المناقشات إيجابية والفرصة متاحة للجميع، لكن أعتقد يجب أن تكون هناك مسؤولية عالية لدى المجتمعين من أجل أن يعرفوا أن سوريا في وضع يستحق مسؤولية عالية وكبرى."
 
ولم يتسن بعد معرفة وجهات نظر وفد المعارضة حيال هذه الطروحات حيث نأى الوفد بنفسه عن الإدلاء بتصريحات .
 
رقم : 901117
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم