0
السبت 3 نيسان 2021 ساعة 17:52

هل اقترب موعد التطبيع السعودي مع الكيان الصهيوني ؟

وأضاف وزير الخارجية السعودي في مقابلة مع قناة "سي إن إن" (CNN) الأميركية، أن تطبيع مكانة إسرائيل داخل منطقة الشرق الأوسط سيحقق فوائد هائلة للمنطقة كلها، وأنه سيكون مفيدا للغاية اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، على حد تعبيره.

لكنه أكد أن التطبيع لا يمكن أن ينجح في المنطقة "إلا إذا عالجنا قضية الفلسطينيين، وتمكنا من إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، لأن هذا سيمنح الفلسطينيين الكرامة ويمنحهم حقوقهم"، بحسب تعبيره.

ومضى قائلا "إذا تمكنا من إيجاد طريق نحو ذلك، فأعتقد أنه يمكننا رؤية منطقة أكثر أمانا بكثير ومنطقة أكثر ازدهارا، حيث يمكن للجميع المساهمة في إنجاحها بما في ذلك إسرائيل"، على حد قوله.

وكان وزير الخارجية السعودية قد قال في يناير/كانون الثاني الماضي إن "التطبيع مع إسرائيل مرهون بتحقيق سلام، وتحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، حسب مبادرة السلام العربية".

ومبادرة السلام العربية تُعرف أيضا بـ"المبادرة السعودية"، وهي مقترح اعتمدته جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدتها في بيروت عام 2002، الا ان الكيان الاسرائيلي رفضها جملة وتفصيلا، ولكن الانظمة العربية، هرولت الى التطبيع، من دون انتظار ان يقبل الكيان الاسرائيلي بالمبادرة، وذلك بتحريض وتشجيع وضغط من السعودية صاحبة المبادرة!، كما اعترف بذلك نتنياهو وكوشنير، والتي باتت تتحين الفرص، للتطبيع رسميا مع الكيان الاسرائيلي، رغم ان التطبيع السري بينهما يجري على قدم وساق.

وتنص المبادرة على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها.

وفي 17 مارس/آذار الماضي، توقع وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين أن توقّع 3 دول عربية -من بينها السعودية- على اتفاقات تطبيع جديدة مع بلاده في القريب.

واللافت في كلام وزير الخارجية السعودي، وهو بالمناسبة "امير" من ال سعود، قوله إنه "لا يعرف ما إن كانت هناك صفقة تطبيع وشيكة بين بلاده وإسرائيل"، بمعنى ان هذا الامر قد يقع في اي لحظة، فهو لم يرفض التطبيع اصلا، ولم يستنكره، بل اكتفى بالقول انه يجهل متى يتم التطبيع، وهذا الجهل وان كان مسنغربا، فالرجل من العائلة الملكية، كما انه يتولى منصب رئيس الدبلوماسية السعودية، والذي من المفترض ان يكون عالما بخباياها وخفاياها.

ومن الواضح ان سبب هذا الجهل هو ان الشخص الذي يمتلك القدرة على اعلان التطبيع مع الكيان الااسرائيلي هو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومن الواضح جدا ان موعد هذا الاعلان ليس بعيدا، والاوضح من كل ما قلنا، هو ان اعلان التطبيع مرتبط بمدى ثقة ابن سلمان بدعم ادارة بايدن له للوصول الى العرش، فاذ ما اطمأن ان هناك تاييد، فانه لن يتوانى لحظة واحدة في اعلان التطبيع، الذي يعتبر ورقة عبور الى عرش السعودية.

وفي هذا الصدد تفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات وزيرالخارجية السعودية بشأن التطبيع بين بلاده وكيان الاحتلال الإسرائيلي.

واشار بعض النشطاء الى أن إصدار البيانات السياسية المتضاربة والمتناقضة من قبل الحكومة السعودية دليل على حالة التخبط والجدل والخلاف، داخل الحكومة السعودية خاصة بين محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان بخصوص عملية التطبيع الكامل مع الكيان الصهيونى.

وأكد أحد المغردين حين نقول ان السعودية سائرة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني يخرجوا علينا ذباب وحشرات إلكترونية سعودية بالشتم والسب والكلام الساقط، طيب ماذا يعني تصريح وزير الخارجية هذا أليس تمهيدا للتطبيع؟

وكتب ناشط أخر: "وقايضوا المغرب بالتطبيع مع الصهاينة مقابل إنهاء التحريض والقتال في الصحراء الغربية .. الآن هم يقـايضون #السعودية ويتفاوضوا معها من أجل التطبيع مع الإحتلال الصهيوني مقابل إنهاء حرب اليمن وحسبنا الـلـه ونـعم الـوكـيل."

وحذر مغردون أن التطبيع مع اسرائيل سيجعل السعوديه دوله منبوذه من قبل المسلمين والعرب.

وكتب احد المغردين: "بهلول وزير الخارجية السعودية يقول التطبيع مع إسرائيل هي مصلحه الشعوب يعود علينا.. اسمع يا بهلول اللي يحطي يدة في يد الاسرائيلي هو خاين دينه ووطنه لان هم قوم ما لهم امان حنا والشعب الفلسطيني نطالب إعادة الأراضي لأصحابها و القدس عاصمة فلسطين سمعت يا بهلول"

وأكد بعض النشطاء أن السعودية لن تطبع لسبب واحد، لان الشعب سيطيح بالنظام الحاكم اذا تم التطبيع..

 
رقم : 925047
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم