0
الاثنين 5 نيسان 2021 ساعة 21:38

ميانمار.. واستمرار الاحتجاجات ضد المجلس العسكري

ميانمار.. واستمرار الاحتجاجات ضد المجلس العسكري
ودعا المتظاهرون إلى تنسيق أكبر بين المعارضين في شتى أنحاء البلاد، في تحد لخطوات اتخذها الجيش لقمع محاولات تنظيم صفوف الأصوات المعارضة لحكمه المستمر منذ شهرين.

وقال نشطاء إن ستة قتلى سقطوا مطلع الأسبوع مع استخدام عناصر الشرطة والجيش القوة لتفريق المظاهرات التي يصفها بعض المحتجين بأنها "ثورة ربيع".

وتضمنت التحركات المناهضة للإطاحة بحكومة سو تشي المنتخبة مسيرات بالشوارع وحملة عصيان مدني شملت إضرابات وتنظيم أعمال تمرد عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي سعى المجلس العسكري للسيطرة عليها بإيقاف خدمات الاتصال اللاسلكي بالإنترنت والاتصال عبر الهواتف المحمولة.وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي متظاهرين يرفعون صورا لسو تشي ولافتات تطالب بالتدخل الدولي يسيرون في شوارع مدينة ماندالاي ثاني أكبر مدن ميانمار.

وقُتل ما لا يقل عن 557 شخصا منذ أن قاد مين أونج هلاينج رئيس المجلس العسكري انقلابا في الأول من فبراير شباط قبل ساعات من انعقاد أول جلسة لبرلمان جديد بهدف منع حزب سو تشي من بدء فترة ثانية في السلطة.

وفي كلمة وجهها للجنود وتناقلتها وسائل الإعلام الرسمية أمس الأحد، قال هلاينج إن قوات الأمن "تمارس أقصى درجات ضبط النفس" مع مثيري شغب مسلحين يتسببون في العنف والفوضوية.

وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين اليوم الاثنين إن المجلس العسكري ألقى القبض على نحو 2658 شخصا.

وفي تلك الأثناء، يواجه الجيش، الذي حكم ميانمار بقبضة من حديد لمدة 50 سنة حتى عام 2011، عودة لتمرد أقليات عرقية مسلحة في جبهتين على الأقل مما يثير مخاوف من تنامي الصراع والفوضى في البلد الآسيوي.

وتعرضت قوات جماعة اتحاد الكارين الوطني، التي وقعت اتفاقا لوقف إطلاق النار عام 2012، لأول ضربات جوية من الجيش منذ أكثر من 20 عاما مما تسبب في فرار آلاف اللاجئين إلى تايلاند.

كما تصاعد القتال بين الجيش ومتمردي كاتشين العرقيين في شمال ميانمار.

وفي سياق متصل فقد قام المناهضون للمجلس العسكري وجهوا نداء طلبوا فيه من المدنيون التصفيق تحية للفصائل الاتنية المناوئة للمجلس، ونزلت نساء الى الشوارع في وسط البلاد وصفقن لخمس دقائق من دون توقف. كما تظاهر معارضون مجددا في مناطق مختلفة من البلاد مطالبين المجتمع الدولي بمساعدتهم.

بينما نظم اخرون احتجاجات تدعو إلى تنسيق أكبر بين المعارضين في شتى أنحاء البلاد ضد المجلس العسكري، وقتل شاب وأصيب ستة آخرون عندما فرقت قوات الأمن احتجاجا بشمال البلاد، بالاضافة الى مقتل جنديان بانفجار قنبلة في تامو قرب الحدود مع الهند.

واعلنت عشرة من كبرى الفصائل المسلحة التي وقعت وقفا لاطلاق النار مع الجيش اعتبارا من عام 2015، دعمها لحركة العصيان المدني. واشار عسكريون الى ان المجلس العسكري انتهك عملية السلام، معتبرين ان الاتفاق الوطني لوقف النار لم يسقط، ولكنه معلق.

ورغم ما تشهده البلاد الى ان التعبئة المؤيدة للديموقراطية تتواصل مع إضراب عشرات آلاف الموظفين وتوقف قطاعات اقتصادية كاملة عن العمل.

فيما يسعى المجلس العسكري للسيطرة على الاحتجاجات بإيقاف خدمات الإنترنت عبر الاتصال اللاسلكي والهواتف المحمولة، إلى جانب حملة القمع الوحشية التي يقوم بها ضد المدنيين.

وقتل اكثر من560 مدنياً بأيدي قوات الامن منذ انقلاب الاول من شباط/ فبراير الذي اطاح حكومة أونغ سان سو تشي، بحسب هيئة مساعدة السجناء السياسيين.

لكن الحصيلة قد تكون أكبر في موازاة اعتقال نحو 2700 شخص وفقدان عدد كبير آخر حسب مصادر اخرى.
رقم : 925471
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم