0
الاثنين 26 نيسان 2021 ساعة 21:35

في عيد تحرير سيناء... قصف جوي وقتلى برصاص الجيش المصري

في عيد تحرير سيناء... قصف جوي وقتلى برصاص الجيش المصري
وشيع المواطنون، الأحد، جنوب مدينة الشيخ زويد أحد سكان المدينة الذي قُتل برصاص الجيش المصري، أثناء مروره في قريته، وعلى مقربة من حاجز عسكري، ليضاف إلى عشرات المدنيين الذين قتلوا برصاص الجيش على مدار السنوات الماضية، تحت بند ما يسمى بـ"الرصاص العشوائي"، في حين أن آلاف المصريين قاطني المحافظة، في انتظار تنفيذ وعودات التنمية والتطوير، وتحسين ظروف المعيشة بعد سنوات من حرب لم تنتهِ بعد، وكلفتهم الكثير من الخسائر.

وفي ظهيرة يوم أمس الأحد 25 يناير/كانون الثاني، في الوقت الذي كان يضع فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول، كانت طائرات حربية مصرية تدك بالصواريخ مدينة رفح بشمال سيناء، ليتأكد للمواطن المصري في سيناء -على الأقل-، أن عيد تحرير سيناء، ليس واقعًا ملموسا في الأرض التي شهدت الاحتلال والتحرير، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي سيناء، والتي لا يمكن إخفاؤها من قبل النظام المصري.

وينتظر سكان سيناء قرارات ملموسة في عدة ملفات حياتية، لعلّها كانت في فترة الاحتلال الإسرائيلي أفضل حالًا، ليس لأفضلية الاحتلال وأخلاقه، بل في منح السكان فرصة للعيش وتوفير التزاماتهم، بعكس ما فعله الجيش المصري على مدار السنوات السبع الأخيرة، من هدم منازل وتجريف مزارع، وتهجير عشرات آلاف المواطنين، من خلال سياسة خشنة اتبعها في التعامل مع أبناء سيناء على أنهم "إرهابيين" وعدم التفريق بين مدني وعسكري خلال الحملات العسكرية المستمرة حتى يومنا هذا.

وبات الاحتفال في شمال سيناء يقام في نطاق ضيق، بمشاركة المسؤولين الحكوميين والأمنيين، بعيداً عن مشاركة الجمهور، كما كان الحال سابقاً، وسط حراسات مشددة، تخوفاً من هجمات لتنظيم "داعش" الإرهابي، في حين أن المواطنين باتوا مشغولين في قضاياهم الحياتية، والبحث عن لقمة العيش، في ظل انعدام فرص العمل، نتيجة إغلاق البحر في وجه الصيادين والعاملين في نطاقه، وكذلك تجريف آلاف الأفدنة الزراعية في إطار العمليات العسكرية، بالإضافة إلى خطورة التحرك خارج نطاق المدن، والتعرض لإطلاق نار مباشر من قوات الجيش.
مصدر : وكالات
رقم : 929395
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم