0
الاثنين 3 أيار 2021 ساعة 13:52

عملية زعترة.. رد الفعل الذي تخوف منه العدو الصهيوني 

زهراء احمد- إسلام تايمز
عملية زعترة.. رد الفعل الذي تخوف منه العدو الصهيوني 
وتعتبر قوات الاحتلال وأجهزته الأمنية قدوم رمضان من كل عام موسماً لزيادة تحريض المقاومة على تنفيذ المزيد من الهجمات ضد الإسرائيليين باعتباره شهر الجهاد والانتصارات في تاريخ الإسلام، وتبدو فيه التضحية بالنفس أكثر جاهزية مما يثير مزيداً من المخاوف الأمنية الإسرائيلية. لذلك دأبت أجهزة الأمن الإسرائيلية على التحذير من استغلال فصائل المقاومة قدوم شهر رمضان التي يشير سجل عملياتها إلى أنها تنوعت باستهدافها المواقع العسكرية والاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وداخل إلاراضي المحتلة.

وتبدو أجندة المقاومة حافلة بالعديد من العمليات التي شهدها شهر رمضان في السنوات الأخيرة بين عمليات الطعن والدهس بالسيارات وإطلاق النار ووضع العبوات الناسفة.

منذ بداية هذا الشهر، والعدو الصهيوني يتمادى في عدوانه على الشعب الفلسطيني من خلال قطع الطرق ومنع اداء الشعائر الدينية في القدس الشريف، والعديد من تجاوزاته الإرهابية بحق المدنيين، وما حصل في خان يونس حيث أطلقت الرصاص بشكل كثيف تجاه المزارعين في قطاع غزة، مما أجبرهم على ترك أراضيهم وقيام المستوطين من مغتصبة (أحيا) الإستيطانية، بإضرام النار بمساحات زراعية شاسعة تلاها الكثير من الاعتداءات على المواطنين في الطرق والحواجز. 

هذا المسلسل المنظم لم ينته الى هذا الحد، بل أصبح بشكل يومي ومستفز، فكانت عملية إطلاق النار على حاجز زعترة الإسرائيلي العسكري شماليّ الضفة الغربية المحتلة رداً طبيعياً على الجرائم الإسرائيلية.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي، ”أن هذه العملية هي دليل ساطع على أن المقاومة قادرة على استعادة حيويتها في الضفة، وهذا ما شكل تهديداً كبيراً للقوات الصهيونية التي كانت تعتبر الضفة منطقة مؤمنة مقارنة مع غيرها من المناطق“. 

بدورها قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، ”إن عملية زعترة البطولية التي نفذها مجاهدون أبطال من أبناء شعبنا ضد قطعان المستوطنين، وفي قلب حاجز زعترة العسكري الذي تتمركز عليه قوات ما يسمى (النخبة) في جيش الاحتلال هو ضربة نوعية مهمة، ودعت الفلسطينيين بالضفة الغربية والأراضي المحتلة إلى تصعيد المقاومة في وجه مخططات جماعات الهيكل التي تنوي اقتحام المسجد الأقصى في الثامن والعشرين من رمضان.

جيش الإحتلال قام أيضاً بقطع الطرق في الضفة وتعزيز قواته في نابلس، وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إنه ”بناءً على تقييم الوضع الأمني في جيش الدفاع تقرر تعزيز قوات فرقة يهودا والسامرة (نابلس) بقوات مقاتلة“.

لم يعلن أي فصيل  مسؤوليته عن تنفيذ عملية زعترة، وهذا ما يقلق العدو الصهيوني لأنه وحسب تصريحات سابقة لمسؤولين صهاينة أنه لا يمكن الكشف عن تفاصيل عملية لا يشترك في تخطيطها وتنفيذها أكثر من شخص، وأنهم يخشون أن تكون العملية فردية، وهذا ما يخيف العدو ويخلق أرباكاً كبيراً في عمله، لأنه كان يتوقع أن يحصل تحرك في آخر جمعة من شهر رمضان، وقد بنى استعداده على هذا الأساس، إلا أن العملية كانت أبكر من ذلك، مما أصاب العدو بالخوف من توسع العمل الفردي ضدها في عدة مناطق من الاراضي المحتلة، وخصوصاً في الضفة الغربية مما دعاها الى إعادة تقييم الوضع وتعزيز قواتها هناك.
رقم : 930500
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم