0
الأربعاء 12 أيار 2021 ساعة 21:05

هكذا تناولت صحف السعودية والإمارت أحداث القدس وغزة

هكذا تناولت صحف السعودية والإمارت أحداث القدس وغزة
واستخدمت صحيفة الرياض عنوان "الاحتلال يصعّد عدوانه على الأقصى"، وآخر: "مجلس التعاون يرحب بقرار وزراء خارجية الدول العربية بشأن العدوان الإسرائيلي على القدس".

وفي عنوان ثالث، قالت الصحيفة: "رابطة العالم الإسلامي تدين وتـستـنكر بـشدة الاعتداءات السافرة على حرمة المسجد الأقصى والمصلين"، ودعا أمينها العام، محمد بن عبدالكريم العيسى، "المجتمع الدولي إلى وضع حد لمخاطر هذا العنف، وحفظ حق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين، وضمان حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية، إضافة إلى وقف كل الانتهاكات والاعتداءات وكافة أشكال العنف".

وكتبت أيضا: "المملكة تؤكد رفضها خطط الإخلاء والتهجير القسري للمقدسيين".

وفي مقال رأي، كتب علي بن حمد الخشيبان تحت عنوان: "هل ما يجري في القدس يصب في عملية سلام منتظرة؟": "ليس بهذه الطريقة يمكن لإسرائيل أن تقدم نفسها كراعية سلام في المنطقة، وليس بهذه الطريقة يمكن للشعوب العربية أن تتقبل السلام مع إسرائيل التي استنكرت أعمالها منظمات دولية ودول عالمية وعربية وإسلامية".

صحيفة الجزيرة، من جهتها، نقلت عن وزير الخارجية السعودية قوله: "اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الأقصى انتهاك صارخ لكافة المواثيق".

وكتبت عكاظ: "هدوء حذر في القدس.. العالم يخفق في ردع الاحتلال".

وفي عنوان آخر: "إسرائيل تُصعد في غزة وتقتل وتصيب 125 فلسطينيا". وقالت: "أفادت مصادر في غزة بأن طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مبنى الإدارة المدنية في جباليا شمال القطاع، كما قصفت الزوارق الحربية الصهيونية غرب غزة، فيما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد مقتل قياديين ميدانيين وإصابة ثالث في غارة عدوانية استهدفت شقتهما في برج سكني غرب مدينة غزة، كما أعلنت حماس استهداف موقع لمقاتليها أثناء تجهيزهم لعملية ضد إسرائيل".

وأوردت صحيفة الوطن السعودية، نقلا عن وزارة الخارجية: "المملكة تدين بأشد العبارات الاعتداءات التي قامت بها قوات الاحتلال لحرمة المسجد الأقصى".

وعنونت أيضا: "العفو الدولية: إسرائيل تستخدم القوة غير المشروعة في القدس".

وحت عنوان: "الاحتلال الصهيوني يوسع حملته العسكرية، وينتهك حقوق الإنسان"، كتبت الصحيفة بصيغة لافتة: "شن الاحتلال الصهيوني (إسرائيل) غارات جوية جديدة على غزة، أصابت منزل قائد ميداني لحركة حماس، ونفقين حدوديين، وأسفرت غارات الاحتلال عن مقُتل 24 فلسطينيّا -من بينهم 9 أطفال- وفقا لمسؤولي الصحة في غزة".

كما تحدثت عن "مواجهات حادة في مجمع المسجد الأقصى بالقدس، و(..) في المدينة المتنازع عليها وفي أنحاء الضفة الغربية".

صحيفة المدينة استخدمت عنوانا مشابها، مع استخدام كلمة "المقاومة" في نص خبرها.

وكتبت الصحيفة تحت عنوان "طيران الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف عدد من المواقع في قطاع غزة": "أفادت مصادر محلية في غزة بأن طائرات حربية إسرائيلية قصفت أرضا زراعية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وشرق حي الشجاعية، والمقبرة في ميدان فلسطين بقلب مدينة غزة مقابل المستشفى الأهلي العربي المعمداني، وموقعا تابعا للمقاومة في بيت لاهيا، وشقة سكنية بمدينة الشيخ زايد شمال قطاع غزة، ومبنى جمعية الصلاح الخيرية وسط قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين، وتدميرها، وإلحاق أضرار بممتلكاتهم المجاورة، وبث حالة من الخوف والرعب في صفوف الأطفال".


صحف الإمارات:

أما صحف الإمارات، فقد اقتصرت تغطيتها على عدد محدود من الأخبار المنقولة عن وكالات الأنباء، إضافة إلى عدد من المقالات والافتتاحيات التي تبرر موقف الإمارات، دون أن تدين صراحة الاعتداءات الإسرائيلية، بخلاف ما فعلته الصحف السعودية.

ففي افتتاحية لصحيفة الاتحاد تحت عنوان "لا للعنف والكراهية"، قالت الصحيفة: "لا بدّ من إنهاء الاعتداءات والممارسات التي تؤدي إلى استمرار حالة التوتر والاحتقان في القدس الشرقية المحتلة، ووقف أي ممارسات تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك".

وقالت: "لا يولد العنف إلا العنف، ولا يمكن حل أيّ معضلة من خلال العنف والدماء، وإنما من خلال التهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس. والإمارات من هذا المنطلق تساند أيّ تحركات تؤدي إلى وقف التصعيد، مع إدانتها بشدة اقتحام المسجد الأقصى، وتهجير عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح، وتأكيدها ضرورة تحمّل السلطات الإسرائيلية مسؤوليتها وفق قواعد القانون الدولي لتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين.

وفي مقال رأي للكاتب محمد حسن الحربي، تحت عنوان "أحداث فلسطين وفوضى الخِلافَة"، حمل الكاتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية ما يجري.

وكتب قائلا: "يُدرج العارفون بالشأن الفلسطيني ما يحدث في سياق "فوضى الخِلافة"، التي أثارها قرار الرئيس محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في 21 مايو الجاري. فهل كان أبو مازن مدركا لنتائج قراره؟ ولماذا التأجيل؟ ولمصلحة من؟".

وأضاف: "لهذا كان لا بد من تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر أن يخوضها 1400 مرشح، 39 في المئة منهم في عمر الأربعين فما دون. برلمان كهذا كان سيعجّل ويسهِّل، وفقا للمحللين، ترتيب عملية الخلافة في رام الله".

ونشرت الصحيفة خبرا تناول تصريحات المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش؛ تحت عنوان "قرقاش: وقوف الإمارات مع الحق الفلسطيني موقف تاريخي مبدئي لا يتزحزح".

ونقلت عنه قوله: "وكم هي محزنة الشتائم المقذعة ضمن حروب أهلية عربية إقليمية لا تنتهي، واستغلال معاناة الشعب الفلسطيني لحسابات ضيقة لا تليق".

صحيفة "الخليج" (الفارسي) اعتبرت أن القصف الإسرائيلي على غزة هو رد على الصواريخ التي انطلقت من القطاع.

وتحت عنوان: "30 فلسطينيا ضحايا الغارات.. وصواريخ غزّة تمطر المدن الإسرائيلية"، كتبت قائلة: "تجدد تبادل القصف العنيف، الثلاثاء، بين إسرائيل وقطاع غزة، حيث قتل 30 فلسطينيا منذ الاثنين في الضربات الإسرائيلية التي جاءت ردا على إطلاق صواريخ من القطاع الفلسطيني المحاصر، في تصعيد دراماتيكي أشعلته المواجهات في القدس الشرقية المحتلة".

وأبرزت صحيفة البيان العنوان: "محمد بن زايد يعرب عن قلقه إزاء أحداث العنف في القدس".

وفي مقال لرئيسة التحرير المسؤولة منى بوسمرة، عنونت الصحيفة: "الإمارات نصير الحق الفلسطيني".

وقالت: "لن تنظر الإمارات إلى صراعات جانبية، لن تؤدي إلى فك قيد الاحتلال ولا إلى تحرير الأرض، ولن تنتظر شهادات من أحد، فمواقفها التاريخية مع فلسطين وشعبها مواقف ساطعة وواضحة وضوح الشمس، وستظل أول العرب في نصرة قضية العرب الأولى، بعيدا عن التجييش على حساب الدم الفلسطيني، لأن همها الأول والأخير هو حفظ هذا الدم، وحماية حقوق الفلسطينيين التاريخية في أرضهم ومقدساتهم ودولتهم المشروعة".
مصدر : وكالات
رقم : 932315
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم