0
الأربعاء 23 حزيران 2021 ساعة 21:13

مفاوضات فيينا النووية ..وتصريحات متفائلة

مفاوضات فيينا النووية ..وتصريحات متفائلة
ونقلتمصادر رسمية عن رئيس ديوان الرئاسة محمود واعظي قوله إنه سيتم "رفع 1040 نقطة من نقاط العقوبات بما في ذلك تلك المتعلقة بصادرات النفط والمعاملات المصرفية والشحن".

وبحسب واعظي، فإن العقوبات السياسية، مثل الإجراءات العقابية التي تستهدف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ومكتبه وموظفيه، هي من بين العقوبات التي وافقت الولايات المتحدة على رفعها.

ورغم ذلك، قال إن هناك قضايا عقوبات لا تتعلق مباشرة بالاتفاق النووي لعام 2015 ولا تزال بحاجة إلى المناقشة.

وبحسب البيان فإن موضوعات مثل برنامج إيران الصاروخي وسياستها في الشرق الأوسط وحقوق الإنسان لم تتم مناقشتها لأنها لا علاقة لها بالمحادثات النووية.

وتجري منذ أسابيع محادثات مستمرة لمحاولة إقناع الجانبين بالعودة إلى الاتفاق النووي في فيينا.

وفي هذا المجال قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الأربعاء، إن المفاوضات لاستعادة عمل خطة العمل الشاملة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني "وصلت عملياً إلى النهاية".

وأضاف ريابكوف، في مؤتمر صحافي في موسكو، "أستطيع أن أقول إننا وصلنا عملياً إلى المستوى النهائي، وهذه ليست مبالغة"، مشيراً إلى أن "الخطوة الأخيرة هي الأصعب، وسيتم اتخاذ جميع القرارات السياسية البعيدة المدى في عواصم الدول المعنية".

وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي أن النتيجة النهائية هي "فقط مسألة قرارات سياسية سيتم اتخاذها في العواصم المعنية".

وأعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أمس الثلاثاء، أن المفاوضين توصلوا إلى "نص واضح لا لبس فيه في مفاوضات فيينا، وما تبقّى يتطلب قراراً سياسياً من جميع الأطراف. وليس من المستبعد أن ندخل الجولة الأخيرة من المحادثات".

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، أكد، في ختام الجولة السادسة من المفاوضات، أن إيران باتت أقرب مما مضى إلى التوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا.

وبدورها حذرت ألمانيا من أن القضايا الرئيسية لا تزال قيد المحادثات بين إيران والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس اليوم الأربعاء إنه مازال يتعين على إيران والقوى العالمية تجاوز عقبات كبيرة، مكررا ما ذهب إليه المفاوضون الغربيون والإيرانيون.

وقال ماس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن "نحقق تقدما لكن لا تزال هناك بعض العقبات التي يتعين التغلب عليها" مضيفا أنه من الممكن التوصل لاتفاق حتى بعد فوز ابراهیم رئيسي في الانتخابات.

بدوره أبلغ وزير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية فرانك ريستر المشرعين بأن الوقت ينفد أمام التوصل إلى اتفاق، في إشارة إلى أن ذلك قد لا يكون سريعا.

وقال "سيتعين اتخاذ قرارات صعبة في الأيام أو الأسابيع المقبلة إذا لم تحرز هذه المفاوضات تقدما".

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان يوم الأحد "لا تزال هناك مسافة كبيرة يتعين قطعها فيما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية بما يشمل العقوبات والالتزامات النووية التي يتعين على إيران التعهد بها" لإنقاذ الاتفاق المتداعي.
رقم : 939719
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم