0
الخميس 18 تشرين الثاني 2021 ساعة 21:01

سجون الاحتلال.. مدافن حقيقة للأسرى الفلسطينيين

سجون الاحتلال.. مدافن حقيقة للأسرى الفلسطينيين
الأسير سامي العمور من قطاع غزة والمعتقل منذ العام 2008، قضى في مستشفى سوروكا الاسرائيلي بعد اعوام من معاناته من مشاكل في القلب، لم تقم ادارة السجون بمعالجتها، مما ادى الى استشهاده.

وفي هذا الصدد أدانت السلطة الفلسطينية استشهاده، وحملت الاحتلال مسؤولية ذلك واصفة تصرفات الاحتلال بحق الاسرى بجرائم الحرب.

والمؤسسات المعنية بشؤون الاسرى الفلسطينيين حذرت من مغبة سقوط شهداء جدد في سجون الاحتلال نتيجة الاهمال الطبي، ورفض الاحتلال معالجة الاسرى الفلسطينيين الذين يعانون من أمراض متعدده .

وأفادت مصادر مطلعة من نادي الأسير أن الأسير عانى من مرض خلقي في القلب لازمه طوال حياته، وكلما كبر تزداد أوضاعه الصحية صعوبة.

وأشارت المصادر، إلى أن الأسير تعرض للإهمال الطبي من قبل الاحتلال خلال علاجه، حتى انهارت حالته الصحية ونقل قبل 3 أيام إلى المستشفى، قبل أن تتفاقم حالته ويعلن عن استشهاده فجرًا.

وحمل نادي الأسير، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاده، مؤكدًا أنه استشهد نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء). والأسير الشهيد سامي العمور من سكان دير البلح وسط قطاع غزة، ومحكوم بالسجن لمدة 19 عامًا، ومعتقل منذ عام 2008م.

ويعاني أكثر من 500 أسير وأسيرة فلسطينية داخل سجون الاحتلال من أمراض مختلفة، بينهم العشرات من ذوي الإعاقة ومرضى السرطان. وباستشهاد الأسير سامي العمور يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيره إلى 227 شهيدًا.

ومن جهتها اصدرت حركة فتح الانتفاضة تصريحا صحفيا إثر الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسير الفلسطيني الشهيد سامي العمور.

وقالت الحركة ان الجريمة النكراء بحق الأسير الشهيد سامي العمور التي تعبر عن وحشية الاحتلال وتضاف إلى سجل الجرائم الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني بما فيهم الأسرى.

وأضافت: نحمل حكومة الاحتلال وإدارة السجون الصهيونية، المسؤولية الكاملة عن جريمة إعدام الأسير الشهيد سامي بدم بارد جراء الإهمال الطبي، ونؤكد على ضرورة إنقاذ الأسرى من براثن وزنازين ومعتقلات الاحتلال الذين يواجهون سياسة القتل البطيء والمتعمد.

بدورها حملت حركة "حماس" سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير سامي العمور، وعن حياة 700 أسير مريض داخل السجون، مشيرةً إلى أنَّ مواصلة اعتقالهم والإهمال الطبي بحقهم تعني الحكم عليهم بالإعدام الممنهج.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة ومسؤول مكتب الأسرى والجرحى والشهداء زاهر جبارين إنَّ "ما تعرض له الأسير سامي العمور من إهمال طبي متعمد داخل الأسر أدى إلى استشهاده، دليل واضح على استمرار الاحتلال في جرائمه، وما يتعرض له الأسرى المرضى والأسرى المضربين عن الطعام جريمة مكتملة الأركان والمعالم تستدعي تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على الظروف القاتلة للأسرى، ولا سيما التي سبقت استشهاد الأسير العمور من تدهور حالته الصحية، مطالبا بمحاكمة قادة الاحتلال على تلك الجرائم النكراء".

ودعا "كافة الجهات الرسمية والمؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية الوقوف عند مسؤولياتها وخاصة قضية الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، والعمل على إنقاذ حياتهم".

وأكد جبارين أنَّ المقاومة الفلسطينية باقية على العهد وستفي بوعد الحرية للأسرى، وأنَّها لن تترك أبناء شعبها وحدهم في مصارعة السجان ومواجهة الموت البطيء.

من جانبها أكدت الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس 18/11/2021، أن استشهاد الأسير سامي العمور نتيجة الإهمال الطبي جريمة توجب التحرك لإنقاذ الأسرى، مشددةً على أن المقاومة تعمل بجد وإصرار شديدين من أجل حرية الأسرى.

واعتبرت الحركة في بيان صحفي، أن استشهاد الأسير سامي عابد العمور (39 عاما) من قطاع غزة، والمعتقل منذ عام 2008م، ومحكوم بالسّجن 19 عامًا، شاهدٌ جديدٌ على صلف وعنجهية الاحتلال، يظهر اليوم واضحاً جلياً.

وقالت الحركة :"إن ارتقاء الشهيد الأسير سامي العمور، جاء نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي تعرض له في سجون الاحتلال، حيث كان يعاني من مشاكل في القلب، ولم يتلق العلاج ولا الاهتمام اللازم، حتى أُعلن عن استشهاده بعد تدهور وضعه الصحي."

وأكدت أن استشهاد الأسير العمور نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، يؤكد نوايا الاحتلال في إعدام أسرانا البواسل، خاصة في ظل تعرض عدد كبير منهم لمعاملة قاسية، وفرض إجراءات عقابية شديدة بحقهم، فضلاً عن وجود أعداد من الأسرى الذين تنهش الأمراض أجسادهم وهم في وضع صحي خطير يستوجب تدخلاً سريعاً لإنقاذ حياتهم.

واعتبرت، أن خطر ارتقاء أسرى آخرين لم يزل قائماً، في ظل استمرار الإضراب عن الطعام الذي يخوضه عدد من المعتقلين الإداريين لانتزاع حقوقهم، وعدم استجابة إدارة مصلحة السجون لمطالبهم المشروعة.

وأكدت الحركة، أن ما يحصل في سجون الاحتلال من إهمال طبي متعمد للأسرى، جريمة حرب متكاملة الأركان، وجريمة ضد الإنسانية والأعراف الدولية، يتحمل الاحتلال تبعاتها، وتوجب على رافعي شعار حقوق الإنسان الوقوف عند مسئولياتهم.

ودعت الحركة، المؤسسات الحقوقية المعنية بشؤون الأسرى، للتحرك العاجل، والاضطلاع على أحوال الأسرى في سجون الاحتلال، ووضع حد لما يتعرضون له من عذابات متواصلة بأشكال مختلفة، من أخطرها الإهمال الطبي.

واستشهد الأسير سامي عابد العمور من سكان قطاع غزة، فجر اليوم الخميس، داخل مستشفى سوروكا الإسرائيلي في بئر السبع، وذلك نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.

وباستشهاد العمور يصل عدد شهداء الحركة الاسيرة الى 227 اسيرا بينهم 72 اسيرا قضوا نتيجة الاهمال الطبي.
رقم : 964308
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
إخترنا لکم