0
الأربعاء 12 كانون الثاني 2022 ساعة 11:11

الأسرى الفلسطينيون.. ومخاوف من تجدد تفشي فيروس كورونا

الأسرى الفلسطينيون.. ومخاوف من تجدد تفشي فيروس كورونا
وفي هذا الصدد قال نادي الأسير إن السجون التي ثبت فيها إصابات بين صفوف الأسرى مؤخرًا، هي “النقب، وعوفر”، حيث سجلت 25 إصابة في السجن الأول، و6 إصابات في الثاني، مشيرا إلى وجود تخوفات كبيرة على مصير الأسرى، بعد قيام إدارة سجن “ريمون” بإغلاق السّجن بشكلٍ كامل، للاشتباه بوجود إصابات بين صفوف السّجانين.

وتمكنت المؤسسات من توثيق 394 إصابة بفيروس “كورونا” بين صفوف الأسرى، منذ بداية انتشار الوباء في السجون في شهر أبريل 2020.

وتؤكد مؤسسات الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال عملت على تحويل الوباء إلى “أداة تنكيل”، من خلال ترسيخ جملة من الإجراءات الاستثنائية وحرمان الأسرى من حقوقهم بذريعة انتشار الفيروس، كما أن الأقسام التي يحتجز فيها الأسرى تعاني من الافتقار للإجراءات الوقائية اللازمة، علما أن الأسرى تلقوا جرعات اللقاح بعد ضغوط من المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسيرات في سجن “الدامون” ما زلن يواجهن ظروفا اعتقالية قاسية وصعبة جدا، ويتعرضن إلى الضرب والإهانة والشتم، وتمارس بحقهن كافة أنواع التضييق النفسي والجسدي، كما أن “الدامون”، أُنشئ في العهد البريطاني كمستودع للتبغ، ويفتقر لأدنى مقومات الحياة ولا يصلح للعيش الآدمي.

ويعيش الأسرى أوضاعا غاية في السوء، وتمارس بحقهم أبشع العقوبات والانتهاكات، إضافة إلى الإهمال الطبي المتعمد، فقد تتدهور الأحوال الصحية للأسرى دون اكتراث لحياتهم، وهو أمر يستوجب تدخلات دولية لحمايتهم.

وفي سياق متصل أكد مدير مركز الأسرى للدراسات الأسير المحرر د. رأفت حمدونة، أن إدارة سجون الاحتلال تتجاهل الحالة الصحية للأسرى المصابين بكورونا، ما قد ينذر بخطر شديد على حياتهم، موضحا أن أكثر من 400 أسير أصيبوا بالفيروس القاتل منذ بدء الجائحة، ولم يُقدم لهم الرعاية اللازمة.

وذكر حمدونة ، أن إدارة السجن كانت تترك الأسير المصاب يواجه الفيروس بمفرده معتمدا على مدى قوة مناعة جسده، دون تقدم مدعمات أو وقاية كالكحول والفيتامينات والزنك، مشيرا إلى أن العديد منهم نقلوا إلى المستشفيات الإسرائيلية بحالة حرجة جدا.

ودعا سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للالتزام بالمواثيق والقوانين الدولية التي بموجبها توفر حماية للأسرى في السجون، مطالبا بتسليط الضوء على قضية الأسرى، ونقل حجم الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم إلى العالم أجمع، مبينا أن 72 أسيرا قضوا نتيجة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال.

من جهته، حمّل المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى محمد الشقاقي، إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تفشي الإصابات بفيروس كورونا بين صفوف الأسرى، إذ أن طبيعة السجون غير مؤهلة بإجراءات الوقاية والسلامة من الفيروس، وهو أمر يساعد في انتشار كورونا بينهم.

وقال الشقاقي "إن السجان الإسرائيلي الموبوء، يدخل على الأسرى مرارا وتكرارا دون الاكتراث بهم، وهو أمر كفيل بانتشار فيروس كورونا بين الأسرى الفلسطينيين.

وأشار إلى أن تشارك الأسرى باستخدام أدوات الشخصية داخل السجون يساعد بانتشار وتفشي فيروس كورونا بين صفوفهم دون اكتراث من السجان الإسرائيلي.

هذا وقد أكد رئيس الوزراء محمد اشتية أن الحكومة تتابع مع جميع الجهات والمنظمات الحقوقية الدولية الحالة الصحية الصعبة للأسير أبو حميد، مطالبا بالضغط على إسرائيل للإفراج الفوري عنه، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.

من جهته قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ياسر مزهر إن الأسير أبو حميد “وصل إلى مرحلة الموت الحقيقي”، وأضاف “قد نسمع نبأ استشهاد الأسير ناصر أبو حميد في أي لحظة”، مضيفاً “أن هناك أسرى مرضى داخل سجون الاحتلال لا تأبه بهم مصلحة السجون الصهيونية”، مشددا على ضرورة التحرك لإنقاذ حياة الأسير أبو حميد.

وفي هذه الأوقات تتفاعل الحملات الإسنادية للأسير أبو حميد، حيث تشهد المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وقفات أمام مقرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفي مراكز المدن، للمطالبة بإطلاق سراحه.

كما أقيمت خيمة اعتصام دائمة نصرة للأسير في مدينة رام الله، يشارك فيها الأهالي وقادة الفصائل وممثلو الفصائل الفلسطينية والفعاليات الشعبية.
رقم : 973174
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

أهم الأخبار
الرعب من مدرسة سليماني
18 كانون الثاني 2022
إخترنا لکم