0
الأربعاء 26 كانون الثاني 2022 ساعة 17:17

السودان: وقفات احتجاجية رفضا للتدخلات الأجنبية

السودان: وقفات احتجاجية رفضا للتدخلات الأجنبية
و رفع مئات المحتجين الأعلام السودانية أمام سفارتي بريطانيا والنرويج، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان "يونتيامس" في العاصمة.

وحمل المحتجون لافتات مدون عليها عبارات أبرزها "احترام السيادة الوطنية" و"القرار الوطني أو الرحيل" و"لأننا دولة ذات سيادة نرفض تدخلكم في شؤوننا الداخلية".

كما رددوا هتافات أبرزها "ما عايزينك (لا نريدك) يا فولكر وما تدخل يا فولكر"، في إشارة لممثل الأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة يونيتامس، فولكر بيرتس.

وبحسب شهود عيان انطلقت مظاهرات شعبية في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور (غرب) ومدينة كوستي بولاية النيل الأبيض (جنوب) ومدينة دنقلا (شمال) لرفض التدخلات الأجنبية.

وأعلن عدد من لجان المقاومة في السودان عن تصعيد مفتوح احتجاجاً على استمرار الانتهاكات ضد المتظاهرين، بينما شهد عدد من أحياء الخرطوم تظاهرات ليلية وإغلاقاً للشوارع الرئيسة.

وقالت اللجان: إنها تواصل الاحتجاجات المطالبة بالحكم المدني وإبعاد العسكريين عن السلطة.

بدوره، أعلن تحالف في شمال السودان نيته إغلاق الإقليم بالكامل، بما في ذلك الطرق الرابطة بين الموانئ والطريق الرابط بين السودان ومصر، حتى تحقق مطالب الإقليم الثورية.

وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، اليوم الأربعاء، وفاة متظاهر متأثراً بإصابته في موكب 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي رفضاً للانقلاب العسكري.

وذكرت اللجنة في بيان على صفحتها في "فيسبوك": أن القتيل أحمد عبد المنعم، (18 عاماً)، أصيب برصاص حي في الرأس من قبل قوات السلطة الانقلابية أثناء مشاركته في مليونية 30 ديسمبر في مواكب أم درمان، وأن السيارة التي حملته لإسعافه تم اعتراضها، ما أخّر التدخل الطبي، حتى وصوله إلى المستشفى ليتوفى اليوم.

وبذلك يرتفع عدد قتلى ما بعد الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 77 قتيلاً، إضافة إلى مئات المصابين.

وتقول لجنة الأطباء: إن "القوات الانقلابية لا تزال سادرة في غيها وتمارس الوحشية والعنف المفرط بحق المتظاهرين السلميين، وما زالت تقتل اليُفّع بناة الأوطان وتحرمهم من الحياة لتطيل عمر الظالمين والطغاة الذين ما لقي الوطن منهم إلا كل تدمير وتمزيق"، حسب ما جاء في البيان.

وأشارت إلى: أن "رسالتها للعالم أن الشعب يسير المواكب السلمية باستمرار، ويستخدم كل أدوات المقاومة اللاعنفية من أجل دولة الحرية والديمقراطية والعدالة، ليُجابه بالآلة العسكرية المغتصبة للسلطة بأبشع الجرائم".

ومنذ إطاحة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان يوم 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حكومة عبد الله حمدوك تواترت المظاهرات المناهضة للعسكريين، وفي كل مرة كانت قوات الأمن تتصدى للمحتجين، مما أدى لمقتل العشرات منهم، وفقاً لناشطين معارضين للسلطة.

وفي 8 يناير/كانون ثان الجاري، أعلن بيرتس، في بيان، إطلاق مشاورات "أولية" لعملية سياسية شاملة بين الأطراف السودانية، بهدف التوصل إلى اتفاق يخرج البلاد من أزمتها الراهنة.

وفي 27 ديسمبر/كانون أول 2021، أعلنت تحالفات سياسية وأحزاب ومنظمات، تدشين تحالف باسم "قوى الحراك الوطني"؛ بهدف رفض التدخلات الأجنبية في شؤون السودان.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين أول 2021، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وعزل رئيس الحكومة عبد الله حمدوك الذي تم اعادته للحكم واستقال بعدها، إضافة الى اعتقال مسؤولين وسياسيين.
رقم : 975711
شارک بتعلیقک
الإسم الثلاثي

البريد الإلكتروني
تعليقك

إخترنا لکم