اسلام تايمز 1 كانون الأول 2022 ساعة 18:37 https://www.islamtimes.org/ar/news/1027942/ترحيب-فلسطيني-بقرار-الجمعية-العامة-بإحياء-الذكرى-ال-75-للنكبة -------------------------------------------------- عنوان : ترحيب فلسطيني بقرار الجمعية العامة بإحياء الذكرى الـ 75 للنكبة -------------------------------------------------- خاص (اسلام تايمز) - صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، على إقامة حدث لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة الفلسطينية. نص : وحسب قناة 12 العبرية "صوتت 90 دولة لصالح القرار، فيما امتنعت 47، وعارضته 30 منها الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا والبرازيل وألمانيا واليونان، ومعظم دول الاتحاد الأوروبي". وأيدت جميع الدول العربية القرار، فيما هاجم سفير كيان الاحتلال الاسرائيلي جلعاد أردان، الدول التي صوتت لصالح القرار، و وصف ما جرى بأنه "عار"على حد قوله. رحبت السلطة الفلسطينية وحركة حماس ، اليوم الخميس، بقرار يوجه شعبة الفلسطينيين بالأمانة العامة للأمم المتحدة إلى تكريس أنشطتها في عام 2023 لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة، وإقامة حدث رفيع المستوى في قاعة الجمعية العامة في 15 أيار/ مايو 2023. وثمن وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي ، في بيان، “التصويت الكبير والجامع لصالح أربعة قرارات لفلسطين في الجلسة الخاصة بالجمعية العامة للأمم المتحدة لنقاش القضية والمسألة الفلسطينية”. وأبرز المالكي اعتماد الأمم المتحدة القرارات، وعلى رأسها إحياء ذكرى النكبة الـ 75، معتبرا ذلك “اعترافا أمميا بالمأساة الفلسطينية التي أدت إلى تهجير شعبنا وتحويل أكثر من نصفه إلى لاجئين في الشتات، ونصفهم الاخر تحت اضطهاد نظام فصل عنصري”. ورأى أن تصويت الدول لصالح القرارات “دليل على الاجماع الدولي بشأن القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة، وحقه في تقرير المصير والاستقلال لدولة فلسطين، والعودة للاجئين”. وحسب البيان ، صوتت 90 دولة مقابل معارضة 30 دولة وامتناع 47 دولة على قرار يطلب الاحتفال بالذكرى السنوية 75 لـ “النكبة” الفلسطينية، بما في ذلك إقامة حدث رفيع المستوى في قاعة الجمعية العامة في 15 أيار/مايو .2023 من جهتها قالت حركة حماس ، في بيان، إن القرار المذكور “اعتراف أممي بمأساة الشعب الفلسطيني، والتي أدت إلى تهجيره عن أرضه ودياره، وتحويل معظمه إلى لاجئين في المنافي والشتات”. ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى “السعي الجاد لدعم نضال الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الذي يشكل وجوده نكبة مستمرة ومأساة باستمرار القتل والاعتقال، وهدم المنازل، وسياسات التمييز والفصل العنصري، وسرقة الأرض وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية”.