اسلام تايمز 8 كانون الثاني 2022 ساعة 19:57 https://www.islamtimes.org/ar/news/972592/عامان-على-الصفعة-الايرانية-التي-كسرت-الهيبة-الأمريكية -------------------------------------------------- عنوان : عامان على الصفعة الايرانية التي كسرت ‘‘الهيبة‘‘ الأمريكية -------------------------------------------------- خاص (اسلام تايمز) - تمر علينا الذكرى السنوية الثانية لقصف قاعدة عين الاسد الامريكية في العراق وذلك انتقاما لعملية الاغتيال الجبانة التي تعرض لها قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس ورفاقهما الابرار ما ادت الى استشهاهم . نص : بعد جريمة الاغتيال بيومين، اي في 5 كانون الثاني، هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتوجيه ضربة إلى إيران "أقوى من أي ضربة واجهتها من قبل"، إذا ردت طهران على جريمة اغتيال الشهيد سليماني، وقال ان "الولايات المتحدة حددت 52 موقعا في إيران ستضربها "بسرعة كبيرة وبقوة كبيرة" إذا هاجمت الجمهورية الإسلامية أهدافا أو أفرادا أمريكيين. بعد ثلاثة ايام فقط من هذا التهديد الامريكي، كانت صواريخ ايران تدك اكبر قاعدة امريكية في العراق، واسفر الهجوم عن تدمير هائل في القاعدة، واصابة اكثر من 200 جندي مريكي بإرتجاجات في الدماغ، نُقل العديد منهم الى خارج العراق لتلقي العلاج،. وفي هذا السياق اكدت المصادر الايرانية على الفور دقة الاستهداف والحاق اضرار كبيرة بسبب الضربات المباشرة التي تم توجيهها للقوات الاميركية بعين الاسد وتحدثت عن اصابات بشرية مؤكدة. في حينها نفت الادارة الاميركية وقوع اصابات واكدت ان الامور مسيطر عليها، الا انه وبعد نشر مشاهد من الدمار الذي لحق بالقاعدة تبين زيف الادعاء الاميركي ومدى قوة الضربة التي تلقتها. اما على صعيد الاصابات فحاولت واشنطن التخفيف من وطاتها ولم تعلنها بشكل مباشر، بل على دفعات وقالت ان الامر اقتصر على ارتجاجات في الدماغ، فيما وصفها ترامب بانها مجرد صداع والام في الرأس. وعلى الرغم من محاولات وزارة الدفاع الاميركية التكتم على الموضوع الا انه تم الاعتراف بنقل اكثر من مئة عنصر ممن كانوا في القاعدة وقت القصف الايراني للعلاج في مستشفيات بالمانيا وغيرها. وفيما بعد سُربت شهادات من جنود اميركيين حوصروا تحت النيران الايرانية اكدوا تعرضهم لضربة غير مسبوقة من حيث الشدة والقوة والدقة. طهران اكدت ان ضربتها لم تكن سوى مجرد صفعة وان الانتقام الحقيقي للقائد الشهيد سليماني ورفاقه لن يكون الا باخراج القوات الاميركية من كل المنطقة وهذا ما يؤكده مسار الاحداث بانه واقع لا محالة. رغم محاولة الارهابي ترامب إخفاء خسائر امريكا جراء الهجوم، الا ان اللافت ان الخسارة التي لم يتمكن من اخفائها، كانت اكبر خسارة تتعرض لها امريكا بعد الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم، وهي خسارة "هيبتها" في العالم، بعد ان نجحت ايران في تمزيق هذا "الهيبة"، التي تحولت الى سلاح لغزو واحتلال البلدان ونهب ثروات الشعوب، حيث ابتلع ترامب لسانه، وعجز عن تنفيذ تهديداته، ولم يجرؤ على الرد على ايران، التي اعلنت جهارا نهارا، انها دكت بالصواريخ القاعدة الامريكية، لتكون اول دولئ في العالم، تتبنى رسميا مهاجمة قوات امريكية، دون ان تتجرأ امريكا على الرد.