اسلام تايمز 16 آذار 2023 ساعة 18:52 https://www.islamtimes.org/ar/news/1047059/الرئيس-السوري-اللقاء-مع-أردوغان-ممكن-في-أي-وقت-إذا -------------------------------------------------- عنوان : الرئيس السوري: اللقاء مع أردوغان ممكن في أي وقت إذا... -------------------------------------------------- اسلام تايمز (سوريا) - قال الرئيس السوري بشار الاسد ان "أولوية الدولة التركية والرئيس التركي هي الانتخابات، ولكن الأولوية بالنسبة لسورية هي انسحاب تركيا". نص : وأوضح الأسد في مقابلة مع قناة "RT" ان الأولوية بالنسبة لسورية هي انسحاب تركيا وإذا تحققت الشروط السورية فعقد اللقاء مع أردوغان ممكن في أي وقت. واضاف أن المشكلة في العلاقات السورية-التركية، سببها السياسيون الأترك، وأطماعهم التي يريدون تحقيقها بالحرب. وحول ما إذا كان الزلزال الذي تضرر منه الشعبان السوري والتركي، وما إذا كانت هذه الكارثة الإنسانية قد تعجل بفتح صفحة جديدة، قال الرئيس السوري إن الزلزال الوحيد الذي قد يغير هذا الوضع الذي وصلت إليه العلاقات اليوم بسبب السياسيين الأتراك هو زلزال الانتخابات التي تستعد تركيا لتنظيمها. واكد الأسد ان سورية قادرة على إعادة تأهيل نفسها بعد الحرب وبعد الزلزال لأنها تمتلك كل المقومات لإعادة الإعمار. وتابع قائلا ان العقوبات عن سورية لم ترفع لكن سمح فقط بدخول بعض المساعدات الإنسانية. وعن إمكانية عقد لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال الرئيس السوري إن أي لقاء سياسي يجب أن يحقق نتائج محددة، وأوضح أن "أولويات سوريا تتمثل في خروج كل القوات غير الشرعية وهي التركية والأمريكية والتوقف عن دعم المنظمات الإرهابية". وكشف الرئيس السوري أن "المقترح التركي الأخير الذي تم طرحه خلال الاجتماع الرباعي على مستوى معاوني وزراء الخارجية، يجب ألا يكون هناك أي جدول أعمال وألا تكون هناك أي شروط مسبقة، وأن لا تكون هناك أي توقعات، موضحا أن دمشق تصر على ضرورة وجود جدول أعمال للقاء وأهمها مناقشة الانسحاب التركي من سوريا". وأوضح أنه "لا حقيقة لما يتم الترويج له حول أن سوريا لا تذهب إلا بالحد الأقصى من الشروط، ولكن يوجد مطلب ثابت ووطني وليس سياسي وهو الانسحاب من الأراضي السورية". وعلق الرئيس السوري بشار الأسد، على تصريح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، بأن تواجد الجيش التركي في سوريا ليس احتلالا، متسائلا: "إن لم يكن ذلك احتلالا فماذا يكون ..هل يكون استضافة؟". وأضاف، أنه لا يعرف على أي قانون تعتمد أنقرة في تصريحها بهذا الشأن، "ربما لو عاد (وزير الدفاع التركي) لقوانين ما قبل قانون حمورابي فلن يجد شيئا يساعده على هذا التعريف، إلا إذا كان يعتمد على القوانين الرومانية عندما كانت الدول تحدد حدودها بحسب قوتها العسكرية". وقال الرئيس السوري إن "وزير الدفاع التركي يقول ليس فقط نصف الحقيقة، بل عكس الحقيقة، وهو عسكري والعسكري يجب أن يتصف بالشجاعة، وكنت أتمنى أن تكون لديه الشجاعة ليقول هذه الحقيقة وهي أنه قبل الحرب من عام 2000 لم تكن أي مشكلة على الحدود ... وأن ما يحصل الآن من خلل أمني سببه سياسة (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان تحديدا، وحزب العدالة والتنمية الحاكم". تجدر الإشارة إلى أن وزير الدفاع التركي، قال الأسبوع الماضي إن الوجود العسكري لبلاده في شمال سوريا "ليس احتلالا"، وأن أنقرة تنتظر من دمشق تفهم موقفها من وحدات حماية الشعب المصنفة إرهابية في تركيا. وأضاف أكار أن الوجود العسكري التركي في تلك المناطق، يهدف إلى "مكافحة الإرهاب، وحماية حدود تركيا، ووحدة الأراضي السورية".